Posted by: Zedan | 25/07/2010

لما بتحب تخرج بتروح فين؟

حنروح فين النهارده،  حنتقابل فين، حتعزمنى فين، عايزين نروح مكان جديد ، ………….

أسئلة تطرح نفسها فى كل مرة يتفق فيها بعض الأصدقاء للخروج وخصوصا الشباب.     أماكن الخروج فى القاهرة كثيرة ومتنوعة وتختلف بحسب الأزواق والثقافات والمستوى الإجتماعى أيضاً.  وهى تختلف أيضا بإختلاف السن إذا كانوا عائلات وأطفال أو كبار السن.

إذا إستثنينا النوادى الإجتماعية من قائمة أماكن الخروج، نجد أن الكوفى شوب والقهاوى (جمع قهوة يجلس فيها الناس) هى من أكثر الأماكن ترددا عليها ولذلك نجد أن عددها فى إزدياد مستمر وتعدت كونها مجرد مكان يجلس فيه مجموعة من الأشخاص لإحتساء الشاى والقهوة والمشروبات الأخرى وتدخين الشيشة فى بعض الأحيان إلى أنها قد أصبحت مقصد لكثير من الشباب من الجنسين ومن هم أكبر من الشباب وفى بعض الأحيان رجال الأعمال أيضا وذلك للديكورات وتهيئة جو مريح، تعدد الإختيارات من قهوة و مشروبات أخر معدة بطرق حديثة بإستخدام ماكينات متخصصة مع الإضافات الأخرى كشاشات العرض الكيبرة ، عرض المباريات المهمة، إستخدام إنترنت لاسلكى أو جرائد ومجلات مجانية.

 

كوفى شوب حديث

ومن الملاحظ أن فى العقد الأخير إزداد عدد مرتادى هذة الأماكن بإضطراد بل وأصبح لهم أماكن معروفة ومفضلة وعلاقات شخصية بمن يعملون بها.  ولهذا أصبحت شركات إستثمارية كثيرة محلية و أجنبية تتنافس على تقديم خدمات أكثر ومنتجات أخرى كالطعام السريع والحلويات والعصائر وفتح فروع أكثر, فقد أصبح مشروع الكوفى شوب من المشروعات المربحة جدا بالرغم من التكلفة الإستثمارية والتشغيلية العالية.

ومن الملاحظ أيضا أن هذة الأماكن فى السنوات القليلة الماضية أصبحت تجتذب فئة الطلاب حيث أن طلاب الجامعات وربما بعض المدارس أيضا يفضلون الإستذكار فى مجموعات داخل هذة الأماكن مع صوت الموسيقى العالى وبإستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة التى هى واسعة الإنتشار فى هذة الأيام.

ولكن هذة الأماكن بالرغم من زيادة عددها فهى على الجانب الأخر غير مرغوبة لنوع أخر من الناس فهى بالنسبة للبعض الأخر أسعارها غالية وغير مريحة كالقهوة البلدى وأنواى المشروبات بها. كما أن هذة الكوفى شوبس أو الكافيهات موجودة فقط فى بعض الأماكن فى بعض المدن وبالتالى ستظل القهوة البلدى المسيطرة على سوق المشروبات الساخنة.

 

كوفى شوب فى مصر سنة 1876

وإذا عدنا للنقطة السابقة للكوفى شوب كأحدى أماكن الخروج فهى أيضا تعتبر مكان إجتماعى لمن يريد أن يكون مع مجموعة أو إجتماعى ولكن هذة الأماكن لا تناسب كل الفئات كالأسر والأطفال أو كبار السن مثلا فنجد هذة الفئات تستمتع أكثر بالذهاب للنادى الإجتماعى أو الذهاب إلى سينما أو إلى مطعم كبير من حين إلى أخر.   وربما أيضا يذهبون إلى الحدائق العامة والمتنزهات الحدائقية أو النيلية.  وبالطبع فى أوقات الصيف تكون الشواطىء والكازينوهات والكافتيريات هى الغالبة.

ولكن على الجانب الأخر، هناك نوع أخر من الناس قد يتعدى عددهم أضعاف ما ذكرناه سابقا ليس لدية القدرة على ارتياد مثل هذة الأماكن ولكن يذهبون إلى أماكن أخرى ويستمتعون أيضا فى أماكن أخرى عامة.   هذة الأماكن العامة قد تكون حدائق، شواطىء ساحلية أو نيلية أو أماكن لم تكن مقصودة أصلا للإرتياد.

فمثلا فى ليالى الصيف الدافئة يتزاحم الناس أعلى الكبارى ككوبرى السادس من أكتوبر أو قصر النيل لللإستمتاع بنسمة لطيفة تخفف من الحرارة التى نتعرض لها فى النهار أو الجلوس على كورنيش النيل فى أماكن مختلفة للغرض نفسة.      وهناك أماكن أخرى للخروج من وقت لأخر كدور السنيما والمسارح والمتنزهات مثل حديقة الأزهر والحديقة الدولية وحديقة الحيوان وكذلك بعض الأماكن الثقافية كساقية الصاوى و دار الأوبرا.

أنا شخصيا أجد متعة فى إرتياد الكوفى شوب فى الفترات الصباحية أو الظهيرة لشرب القهوة وقراءة الجرائد كلما أتيحت لى الفرصة،  كما إنى أفضل الأماكن المفتوحة للقاء الأصدقاء فى الفترات المسائية أو اليلية.

ولذلك أحب أن أعرف:   لما بتحب تخرج بتروح فين؟

 


أترك تعليقـك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: