شىء جميل عندما تشعر أنك تعيش فى مجتمع واعى ومثقف ويؤمن بالحرية والديموقراطية والعدالة وفى نفس الوقت يحافظ على دينة وتقاليدة.    وهذا طبعا لم ولن يحدث فى يوم من الأيام فهذا الشعور ما هو إلا أمنية أو حلم.   أنا أعرف الكثير من أصدقائى أو زملائى أو حتى معارف كانوا لا يعلمون شيئاً عن السياسة أو شىئ أخر سوى شىء معين يناسب إهتماماتهم أو بمعنى أصح أكل عيشهم ومزاجهم.   وإذا فى وقت ما تحدثوا بالسياسة تجد كلامهم سطحى جداً ولا يتعدى نقل بعض الأخبار سواء إشاعات أو حقائق سمعوها على القهوة أو عنوان مثلاً على شريط ألأخبار وهكذا فهم يرددون ما يسمعون وربما لا يفقهون ولكن  كعادتنا نحب أن نتفاخر بأننا نعلم المستخبى ونجبر من نتحدث إليه أن يرضخ ويستمع لرأينا.   وبقدرة قادر أصبحوا فى هذة الأيام محللين سياسيين ومفكرين وباحثين فى التاريخ ومعترضين بل وناصحين أيضأ – ومازالوا ينقلون الأخبار على الشبكات الإجنماعية بدون تفكير – (نفس منطق التفاخر) .

ربما قابلت فى حياتك شخص أو مؤسسة نجحت فى جذب الزبائن فتجد من يقلده أو يقدم ما يقدمة مع ميزة أعلى فيأخذ جزء من زبائنة ،  ثم يأتى ثالث ورابع وهكذا ،  وما زالوا كلهم يعملون و يتنافسون.    هذا ما ينطبق الآن على شعب الفيسبوك وتويتر،  فمعظمهم كان يكتب عن شىء فارغ بدون معنى أو حتى لايكتب ولكن فى هذة الأيام بعد سهولة الإتصال بالإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعى المجانية وطبعا بعد قيام الثورة وحرية الشتم والسب أصبح من السهل جداً أن تجلس خلف جهازك وتكتب ما تريد على لوحة المفاتيح ولست مضطراً أن تواجه من تكلمة وجها لوجه،   وإذا ما أراد شخص ما أن يخالفك الرأى فأنت بكل بساطة تستطيع حذف مايقول أو تمنعه من التعليق على ما نقول فيظهر كلامك أنه هو الصواب ولا يوجد من يعارضك.

شبكات التواصل الإجتماعى شىء جميل جعل لكل منا المساحة للكتابة والتعبير ولكن لا يجب أن نصدق كل مايكتب أو نتناقله بدون تفكير.     أنا شخصياً أعرف أكثر من شخص منذ سنوات، منهم من كان زميل دراسة، ومنهم زميل عمل ومنهم من هو صديق لصديق وهم متنوعون فمنهم ذو التوجهات الإسلامية السلفية ومنهم الليبرالى العلمانى ومنهم من يلقط رزقة من هنا وهناك.

الأول مثلاً لا يجد غضاضة فى الدفاع عن الناشطين حتى لو كان معروف عنهم أنهم لواطيين أو يدعون لحرية زواج الشواذ وفى نفس الوقت يدعوا للأخزاب الدينية ويشن حرباً على من يعتبرهم الكفار من العلمانيين،  والثانى مثلاً أصبح يطعم كتاباتة بآيات قرآنية ويقول سحقاً للمتاجرين بالدين ويقول إسقاط المجلس العسكرى واجب شرعى مع أننا نعرف جيداً أنه أبعد ما يكون عن الدين.   والثالث اللى بيلقط رزقه من مصلحة هنا أوهناك أصبح ذو رؤيه سياسية وإقتصادية.

تغيير الأفكار وتنوير العقول شىء صحى ومطلوب ولكن ما أراه هو ليس تنوير بل سعى لأخذ نصيب من شىء كان لا يقدر ولا يفقه فيه.   فأصبحنا كلنا محللين سياسيين ومفكرين وناصحين.   هم أمثلة من الكثير ويشتركون جميعا فى رفض الرأى الآخر.   فإذا إختلفت مع أحد منهم فى رأى وبدأت النقاش العقلانى معة تجده إنقلب عليك ورفض الإستماع لك وخونك وإذا أكثرت ربما شتمك.   وما يضايقنى كثيراً أن أجد أحد مثقف ومتعلم ولا يفكر، بل يردد كالببغاء فقط.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،   قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة».

الرويبضة هو الخامل الفاسد الماجن، وقد كان قبل ذلك حقيرًا مهينًا لا يجرؤ على الكلام ولا على التصرف وليس له رأي ولا يلتفت إليه لصغاره ونذالته وهوانه، لكن عند انقراض الصالحين وذهاب أهل العلم يترأس في الناس أراذلهم ويكون لهم الأمر والنهي والتصرف حتى يأتي أمر الله تعالى.

Posted by: Zedan | 05/11/2011

معلومات مفيدة فى السريع

منقول من الفيسبوك:

*) للتخلص من النمل : ضع قشر الخيار في المكان الذي يخرج منه النمل

*) للحصول على مكعبات نقية من الثلج … إغلي الماء أولاً ….

*) لجعل المرايا تلمع … إمسحها بالسبيرتو ….

*) لنزع العلكة (اللبان) عن الملابس … ضع الثياب في مجمد الثلاجة لمدة ساعة…

*) لتبييض الملابس …ضعها في ماء مغلي مضافاً إليها شريحة ليمون لمدة عشر دقائق ، ثم اغسلها

*) لإعطاء الشعر لمعاناً… أضف ملعقة صغيرة من الخل للشعر ثم اغسله جيداً …

*) لجعل الليمون يعطي أكبر كمية من العصير.. ضعه في ماء ساخن لمدة ساعة قبل عصره..

*) لإزالة رائحة الملفوف أثناء الطبخ … ضع قطعة خبز فوق الملفوف في الوعاء…  (الملفوف هو الكرنب)

*) لإزالة رائحة السمك من اليدين …. غسل اليدين بقليل من خل التفاح…

*) لمنع الدمع عند تقشير البصل…. امضغ علكة…

*) للتأكد من صلاحية المشروم…. رش قليلاً من الملح على الفطر ، فإذا تحول لونه للون الأسود ، فإنه جيد ، وإن تحول لونه للأصفر فإنه سام .

*) لسلق البطاطا بسرعة… قشر حبة البطاطا من جهة واحدة فقط قبل السلق

*) لسلق البيض بسرعة…… أضف قليلاً من الملح إلى الماء .

*) لإذابة الدجاجة المجمدة…. ضعها في ماء بارد مضافاً إليه ملعقتين كبيرتين من الملح…

*) لمعرفة السمك الطازج… ضعه في ماء بارد ، فإذا طفا على السطح فإنه طازج …

*) لمعرفة البيض الطازج…. ضع البيضة في الماء ، فإن رسبت بشكل أفقي فإنها طازجة ، وإن رسبت بشكل مائل ، فإن عمرها 3-4 أيام ، وإن رسبت بشكل عمودي ، فإن عمرها 10 أيام ، وإن طفت فإنها فاسدة…. .

*) لإزالة الحبر عن الملابس… ضع كمية من معجون الأسنان على بقعة الحبر، واتركه حتى يجف تماماً ، ثم إغسل كالمعتاد

*) لتقشير البطاطا الحلوة بسرعة…ضعها في الماء البارد فوراً بعد نضجها …

*) لمنع فوران الحليب….. إغسل الوعاء بالماء البارد (من الثلاجة) قبل غلي الحليب…..

*) لإزالة الحشائش من جوانب الطريق…. رش الملح عليها… .

*) للتخلص من الفئران…. رش الفلفل الأسود في الأماكن المحتمل وجود الفئران فيها ، عندها تجد الفئران تخرج هاربة بسرعة !….

*) لإبعاد البعوض خاصة في الليل… ضع بضع أوراق نعنع طازج قريباً من الوسادة وفي أنحاء الغرفة

المصدر: ويكيليكس العربية  …………………………

Posted by: Zedan | 14/10/2011

صناعة الغباء

image

وصلتنى إحدى المقالات الصغيرة على الفيسبوك وجدت فيها تشبية إلى حد كبير بما يحدث الآن.  هذة المقالة التى بعنوان “كيف تتم صناعة الغباء؟” تشرح كيف يمكن تأثير الجماعة على تصرفات الأفراد الذين بدورهم يكونون جماعة ليتصرفوا ويتعصبوا لشىء ربما ليس له وجود من الأصل.  أنا لا أعرف الكاتب الأصلى لهذة المقالة ولكنها تستحق القراءة:

 

كيف تتم صناعة الغباء؟
مجموعة من العلماء و ضعوا خمسة قرود في قفص واحد و في وسط القفص… يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز، في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد. وبعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد.

بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب.  بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد، فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول..

بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب،  فقام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب.  و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا  و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب.

لو فرضنا .. و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟ أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا

عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية نبقى في الروتين خوفاً من التغيير أسرى لغباء متراكم يزداد إضطرادا مع مرور الأيام ومفتخرين بهذا “الغباء” الذي خدعنا بتستره تحت عباءة إسمها “العادات والتقاليد”.

قال أينشتاين هناك شيئين لا حدود لهما … العلم و غباء الإنسان..

وهنا أضيف:  اليس هذا مايحدث الآن من تظاهرات وإعتصامات وهجوم على المجلس العسكرى وترديد الشتائم.

====

أنا بحثت على الإنترنت عن هذا الموضوع ووجدت مصادر كثيرة له ومن أشهرها ويكيبيديا:    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9

ويمكنك أن تبحث فى جوجل عن “تجربة القرود الخمسة”

يوم السبت اللى فات 10 سبتمبر 2011 كنت ماشى فى شارع حسر السويس، فى مكان زحمة ولقيا العربية دى ماشية قدامى ولفتت نظرى وصورتها.   بص على الصورة كدة حتلاقى مكتوب على العربية نقل المنوفية واللوحة مكتوب عليها نقل الشرقية   !!!!!   وطبعاً الأرقام مختلفة!

طبعاً زمان كان لو السواق ده إتمسك كان حيتحاسب لكن دلوقتى بقينا أحرار وبنعمل اللى يجى على مزاجنا.    بيفكرنى بواحد صاحبى إسمة ذكى عبد المجيد وبنته إسمها نادية خليل محمد.

السؤال اللى شغل بالى،  هى العربية دى محمله إيه؟

من كتابات مصراوى : أحمد نصار

الحقيقة أن العملات الورقية هي أكبر عملية نصب واحتيال تمت في تاريخ البشرية، والعملات الورقية هي التي جرت علينا كل المصائب الاقتصادية التي نعيشها حاليا، فهي التي جرتنا جرا إلى أن يكون الربا هو المسيطر على الاقتصاد العالمي حاليا.

ولشرح هذا الموضوع نقول وبالله التوفيق، أن الإنسان ومنذ زمن بعيد، وهو يستخدم النقود كوسيط للبيع والشراء. فعملية البيع والشراء تتضمن مقايضة بين شيئين مختلفين لهما نفس القيمة. والغرض من النقود أن لا تكون سلعة في حد ذاتها، وإنما أن تكون وسيطا ثابت القيمة لإتمام عملية البيع والشراء. ومنذ قديم الزمان، فقد هدى الله الإنسان إلى استخدام الذهب والفضة كنقود، وذلك لما وضعه الله عز وجل في هذين المعدنين من الخصائص التي تجعلهما صالحين لغرض الاستخدام كنقود، فقد وضع الله عز وجل للإنسان في الأرض من الذهب والفضة ما يكفي لاستخدامه إلى قيام الساعة، وهذا من باب قول الله تعالى: “وقدر فيها أقواتها”. ويشير الله عز وجل إلى استخدام الذهب والفضة كنقود في قوله تعالى: “وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ” وفي قوله تعالى: ” زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ” وظلت الأمم والشعوب تستخدم الذهب والفضة كنقود، حتى بدايات القرن قبل الماضي، عندما كان اليهود في أوروبا ممنوعون من العمل في أي مهنة، فكانوا يعملون في مهنة الصرافة. ومهنة الصرافة هي كالتالي:
عندما يقوم أحد التجار بالسفر للتجارة، فإنه يترك ماله خلفه، فيخاف عليه من الضياع، فأقنع اليهود الناس بإعطائهم النقود كأمانه حتى يعودون من السفر، وكانوا يغرونهم أكثر باقتراضه منهم بالربا، وكان اليهود يكسبون من وراء ذلك ويقرضون الناس بالربا أيضا. وهكذا انتشرت مهنة الصرافة في أوروبا وأصبحت مهنة لليهود. وكان الصرافون يقومون بتقديم إيصالات لأصحاب الأموال الذين كانوا يضعون ذهبهم وفضتهم عندهم، فمثلا من كان يضع عند اليهودي ألف جنيه من الذهب، كان الصراف يعطيه إيصالا بألف جنيه، وهكذا. ومع انتشار المهنة، أصبح الصرافون يطبعون أوراقا نمطية ليسهل إعطاؤها كإيصالات. فكان هناك ورقة إيصال بعشرة وأخرى بمائة وهكذا. وكان التاجر عندما يعود، يعطي الإيصالات للصراف فيعطيه ذهبه مرة أخرى.

ومع انتشار المسألة بدأ الناس يتعاملون بالأوراق بدلا من الذهب. فكانوا يعطون الإيصالات لبعضهم البعض وفي النهاية يتم صرفها من الصراف، وهكذا ظهرت العملات الورقية.

وليت الأمر توقف عند هذا الحد، ولكن لأن اليهود جشعين، فقد كانوا يطبعون إيصالين مقابل كل جنيه ذهب عندهم، وكان الناس لا يشعرون، فبدأ اليهود بطباعة ثلاثة إيصالات وأربعة وفي بعض الأحيان خمسة مقابل الجنيه الواحد. أي أن كمية الذهب الذي عند الصراف كان يغطي فقط 20% من الإيصالات الموزعة للتعامل. وعندما قامت الحرب العالمية الأولى هرع الناس إلى المصارف لسحب نقودهم أي ذهبهم، ولكنهم فوجئوا بأن الذهب لا يكفي كل الإيصالات الموجودة. فصدر قانون في بريطانيا يلزم الناس بعدم المطالبة بذهبهم مرة أخرى وأن تكون الأوراق التي في يدهم ملزمة لهم.

وبذلك تمت أكبر عملية نصب واحتيال في التاريخ وتمت سرقة أموال الناس من قبل اليهود. وظهر مصطلح الغطاء الذهبي، وهو نسبة الذهب الذي يغطي الأوراق المتداولة. وظل الغطاء الذهبي يقل مع مرور الزمن حتى اختفى تماما أي أثر له في وقتنا الحاضر.

بعد أن كسبت أمريكا الحرب العالمية الثانية، حل الدولار محل الجنيه الاسترليني في غطاء الذهب، وأصدرت أمريكا دولارا يعادل قيمته ذهبا. وقامت جميع الدول بعد ذلك بإعطاء ذهبها كله إلى أمريكا وأخذ دولارات مكانها, أي أن الدول أعطت أمريكا ذهبا مقابل أوراق ملونة ….. ببساطة شديدة…..خدعتهم. ثم قامت حرب أكتوبر وقامت بعدها أمريكا بتعويم الدولار مما أنقص قيمته إلى العشر، بمعنى أن الدولة التي قدمت 10 كغ من الذهب مقابل ما أخذت من الدولارات, فإنه بعد التعويم و إنقاص قيمة الدولار أصبحت نفس العدد من الدولارات لا يساوي أكثر من 1 كغ فقط  وبذلك سرقت أمريكا الذهب العالمي كله في جيبها لمصلحة اليهود بالطبع.

وأصبحت العملات بعد ذلك لا تقاس بالذهب مما أفقدها أي قيمة ذاتية لها. وأقرب مثال على ذلك هو ما رأيناه في عندما غزا صدام الكويت، فأصبح الدينار الكويتي لا يساوي شيئا.

نحن يا سادة الآن مفلسون تماما، لأن العملات الورقية التي في جيوبنا لا تساوي شيئا في ذاتها. وأقرب مثال لذلك هو أن الجنيه المصري فقد 40% من قيمته بين يوم وليلة، وهو ما يطلق عليه نقصان القوة الشرائية للعملة، وكله نصب في نصب. فمشكلة التضخم أصلا هي بسبب العملات الورقية التي لا قيمة ذاتية لها. أما إذا كان في جيوبنا ذهب، فستجد أن الأسعار ثابتة لأنها تقارن بقيمة ذاتية كامنة في المعدن نفسه.

ونفس الشيء حدث للدولار الآن فقد خسر 40% من قيمته أمام اليورو والعملات الأخرى. مما يجعل الأسعار ترتفع لأن القيمة الشرائية للعملة تنخفض والسبب في ذلك هو أنه لا يوجد قيمة ذاتية للعملة.

العملات الورقية جرتنا للوقوع في الربا حتما، تخيل معي الوضع التالي:

أنا اقترضت منك 1000 دينار من خمس سنوات، فإذا رددتها لك الآن ألف دينار فأكون قد ظلمتك، لأن الألف دينار في الماضي كانت تشتري أشياء أكثر بكثير مما تشتريه الآن.

ولكي تعوض أنت خسارتك فستتضطر إلى طلب مبلغ أكبر، وهي الحجة التي دائما يقولها البنوك، وهو الربا بعينه وهكذا.

ولكن تخيل معي أنني اقترضت منك 100 جرام من الذهب منذ خمس سنوات، فسأعيدها لك 100 جرام من الذهب الآن، فلو حسبت قيمة الذهب منذ خمس سنوات، ستجد أن قيمته الآن تشتري نفس الأشياء التي كانت تشتريها قيمته منذ خمس سنوات.

إذن فالحل الناجع لمشكلة الربا، هو التعامل بالذهب والفضة مرة أخرى، وهو أيضا الحل الناجع لجميع المشكلات المالية والاقتصادية الأخرى.

وقد قامت ماليزيا حاليا بسك الدينار الإسلامي من الذهب والدرهم الإسلامي من الفضة.

و من أراد الاستزادة في هذا الموضوع فعليه البحث في الإنترنت عن الدينار والدرهم الإسلامي، وعليه بموقع الدينار الإسلامي هنا

المصدر: (http://www.islamicmint.com)

Posted by: Zedan | 27/08/2011

أين الفرق إذاً؟

بعد تنحى الرئيس السابق فى فبراير الماضى 2011 كانت هناك فرحة عارمة غمرت الشعب المصرى (معظم الشعب المصرى). وبالرغم أننى كنت من مؤيدى تركه للسلطة بطريقة مختلفة عن ما وصل إليه وإعتراضى على طرده، لكنى أيضا شعرت بالراحة لتخليه أو خلعه عن السلطة لرغبتى بإنتهاء الأحداث الدموية وحالة الإنفلات الأمنى وخوفى من وقوع مصر فى مجاهل الحرب الأهلية أو قد يحدث لها كما حدث فى العراق. بعد التنحى وإعلان إنتهاء النظام إستبشرت الناس بالمستقبل الجديد وكثرت الدعوات للتغيير. كان هناك فيديوهات تتخيل المستقبل المبهر الذى ينتظر مصر، ووزعت الأوراق التى تدعوا الناس إلى ترك الرشوة والمحسوبية وعدم معاكسة البنات وإحترام إشارات المرور ما يبرزالسلبيات التى تفشت فى المجتمع المصرى فى العقدين الماضيين. وأصبح وقتها التفاؤل سمة المواطنين (معظم المواطنين) وغير المواطنين. وبالرغم من أنى كنت أحاول أن أبرر لنفسى أسباب المستقبل المشرق ألا أننى كنت متشكك فى تغيير سلوكيات المصريين. أتذكر تحقيق نشرتة جريدة المصرى اليوم بعد الثورة بأيام قليلة عنوانه “عزيزى المواطن: أنت لم تتغير بعد” يبين الفوضى والمساوىء التى زادت بعد الثورة.

كان هذا الموضوع مثار نقاش حاد بينى وبين بعض أصدقائى من حزب الكنبة (قال يعنى ثورجية) يتهموننى بأننى ضد التغيير وضد الثورة ولكنى كنت متمسك برأي أن سلوكيات الناس لن تتغير وستظل كما هى بل وإزدادت سقوطاً كما تعرفون وذلك لسبب بسيط أن الناس هم أنفسهم سواء قبل الثورة أو بعد الثورة فالسقوط كان لبعض الرموز ولم نسقط الفساد نفسة وببساطة نحن لم نستورد شعب من الخارج فما الذى سيجعل الناس تتغير فى يوم وليلة؟ فالنظام السابق هم مصريين ومن قبلهم مصريين ومن أتى بعدهم مصريين وضباط الشرطة والجيش مصريين والثوار مصريين وأنا وأنت مصريين أيضاً ، فأين الفرق إذاَ؟

دعنى أذكرك ببعض أمثلة عن ما حدث بعد الثورة مباشرة :

  • فوضى مرورية فاقت سؤتها ماكان قبل الثورة وسائقى الميكروباص والأجرة الذين كامنوا يدعون أنهم دائما مظلومون من الشرطة هم من يقومون بإيذاء الناس والشرطة أيضاً (وإذا فتحت بقك حتنضرب!!)
  • -بالرغم أن الثورة تكونت وكبرت أساساً لمقاومة الفساد الذى إستشرى فى الأرض المصرية والمطالبة بالعدالة الإجتماعية بين المصريين، نجد أن المصريين أنفسهم هم من قاموا بالإستيلاء على أراضى الدولة والبناء على الأراضى الزراعية وبناء أدوار مخالفة وذلك بتاتوازى مع تظبيط المسؤليين فى الأحياء.
  • الناس مشيت فى مظاهرات لرفض والتنديد بعملية التوريث ونجد أن الناس أنفسهم من قاموا بوقفات إحتجاجية فى البنوك والشركات للمطالبة بتعيين أبناء العاملين أو بمعنى آخر توريث الوظائف لأبنائهم.
  • -شباب الثورة ومن تبعوهم للإستفادة السياسية منهم طالبوا بطى صفحة الدكتاتورية وإرساء الديموقراطية (يعنى ببساطة أن تكون حرية والنقد الرأى مكفولة) ونجد أن هؤلاء الشباب ومن تبعوهم أيضاً لا يقبلون أن يكون لأحد رأى مخالف، ومن تسول له نفسه الإختلاف فى الرأى معهم أو نقدهم سيسمع وصله سباب وشتائم تدل عن مدى تحضر الثوار وثقافتهم وسيكون محظوظ إذا لم يتم الإعتداء عليه بالضرب.

وطبعاً الأمثلة كثيرة وتعرفوها أكثر منى، وقبل أن تشتمنى وتطلق على صفة الحاقد على الثورة أو الفلول أو ماشابه تذكر أن من المفترض أننا فى عصر الحرية الجديد وحرية الرأى والنقد مكفولة ودعنى أكمل ما أريد أن أقول.

أنا أحد المصريين الذين لم تتغير معهم كثيراً الدنيا سواء قبل الثورة أو بعدها وعندما تكشف للناس حجم الفساد الكبير جداً شعرت بشىء من التفاؤل عندما علمت أن دولة بحجم مصر كانت تنهب وتسرق على مدار ثلاثة عقود وما زالت واقفة فإن هذا يعنى أنها ستكون دولة عظمى فى المنطقة، ولكن هذا التفاؤل خفت مع الوقت بسبب الناس، كل الناس ثورجية أو كنبة. ولكن لماذا معظم الناس هكذا (معظمهم وليس كلهم)؟

من أعظم مساوىء النظام السابق والأنظمة التى سبقته أيضاً ليس الفساد السياسي والمالى فقط وليس الأخلاقى فقط ولكن هو الفساد الإجتماعى. فتدنى مستوى التعليم والثقافة والتربية هو ما يسبب حالة الإرتباك الآن. فهناك الكثير من الناس لا تعرف معنى تحديد الهدف، لاتعرف معنى الرغبة فى التحضر والرقى, ولا تعرف معنى البناء ولا حتى أهمية الحصول على مستوى دراسى معين، فثقافة “ياللا نفسى” هى الغالبة علينا للأسف الشديد كأن كل واحد عايش فى وطنه الخاص. بالإضافة الى القهر الإقتصادى الذى كان المصريين يتعرضون إليه وإنشغال الآباء والأمهات بلقمة العيش أجبرهم على عدم إعطاء الأولوية للتربية السليمة. وعندما يجتمعا الفقر والجهل ينتجا الشخص الخطأ. ببساطة، هل تعتقد أن الشباب الغير متعلم أو الغير مثقف إذا كان قد وجد فرصته فى التعليم الجيد والعمل الذى يضمن له حياة كريمة أيام النظام السابق هل سيقوم بإعتصامات سواء فئوية أو سياسية، هل سيقوم بتخريب المنشئات، هل سيقوم بمشاجرات بالسلاح، هل سيلجأ للتحرش الجنسى لإشباع رغبته أو حتى بأعمال البلطجة؟

ولكن إنتظر………….

من بدأ هذة الثورة – أو لنكون أكثر دقة – من دعا لهذة الإحتجاجات هم من الشباب الذى يمكن أن نعتبره غير فقيرويستطيع التعامل مع التكنولوجيا الحديثة ويستطيع التواصل مع جهات أجنبية بلغات أجنبية ويتلقى أموال وتدريبات خارجية ويستطيع العمل فى هيكل تنظيمى وظهرت قدرته فى الحشد والتأثير على الرأى العام أو وخصوصا رأى الشارع وتلقى الدعم المعنوى والتعطف الشعبى. إذن فهؤلاء لديهم حد أدنى من الثقافة ولا هم ضحايا قهر إقتصادى أو جهل تعليمى! إذن لماذا دعوا للإحتجاجات فى السنوات القليلة الماضية. فى رأى الشخصى أنهم جيل جديد توافرت لديه وسائل إتصال ومعرفة تمكنهم من مراقبة الشعوب الأخرى وأدوات تكنولوجية تجعلهم يقومون بالمقارنة بينهم وبين الأخرين. فالشباب يريدون أن يكون لهم دور فى مجتمعهم ومن يسمع لهم وتتوافر لهم بيئة الإبداع أسوة بشاب أوروبا أو أمريكا أو النمور الأسيوية. وخصوصاً أنهم لم يعاصروا العقود السابقة ولا يعرفون كثيراً عن التاريخ السياسى الحديث وولدوا وترعرعوا فى مجتمع أقل مايوصف به أنه فاسد فمن الطبيعى أن يطالبوا بالإصلاح وهذا شىء حميد يجب الإعتراف بفضله فى التغيير وأنه أتاح للمصريين الفرصة للكلام حتى للمعارضين المخضرمين الذين كان الكثير منهم يعارض على إستحياء. بإختصار النتيجة أن زادت مساحة الحرية فهى لم تكن معدومة ولكن زادت مساحتها.

بالرغم من هذة النتيجة الحميدة فإنها مازالت تفتقر إلى الحد المطلوب من ثقافة الإستماع للرأى والرأى الآخر ولم تلغى ثقافة الكذب والتخوين بل وحصد المكتسبات بحق وبدون حق.

ستجد أن الشباب من دعوا لهذة الإحتجاجات ترجموا نجاحهم فى إلى مكتسبات شخصية وغرور جعلهم يعتقدون أنهم الحكام الجدد للدولة المصرية ونسوا ماكانوا يدعون إليه من حرية الرأى وأصبحوا يفرضون رأيهم بالقوة ويعارضون ويسبون من يعارضهم فى الرأى سواء كان من الشباب مثلهم أو من أكبر منهم سناً (الشوق لممارسة الدكتاتورية). وهناك فئة إتجهت للخارج للتمويل وحضور المؤتمرات والإدلاء بتصريحات والظهور فى الوسائط اللإعلامية – فهم لم يجدوا الفرصة سابقاً لتحقيق الذات أو تكوين الثروات فى عصر النظام السابق ووجدوه من الخارج وهذا أحد مساوىء النظام السابق يضاف إلى المساوىء التى ذكرتها سابقاً الذى حرَم الفرصة لتحقيق الذات السياسى والإعلامى لأى شخص إلا إذا كان من النظام. فهل لو كان لديهم حرية الرأى وإمكانيات تحقيق الذات وتساوى الفرص كانوا سيقومون بهذة الإحتجاجات.

ستجد أيضا السياسيين واللإعلاميين يتحولون ويتملقون لتحقيق مكاسب سياسية أو مادية أيضاً.

هل تعتقد أن هناك تغيير حقيقى؟

فى عصر النظام السابق كان هناك فساد مالى وتربح والآن الحركات وبعض المنظمات تتلقى تمويل من الخارج . كما أنه الآن هناك العديد من صور التعدى على أراضى الدولة والأراضى الزراعية والبناء بدون ترخيص، أليس هذا فساد مالى؟

فى عصر النظام السابق كان هناك فساد أخلاقى وتلاعب فى القوانين وتطبيق الشرع والآن ظهر الكثير من أعضاء المنظمات مثل 6 إبريل (بعض الأعضاء وليس الحركة نفسها) تدعوا وتمارس الحرية فى الإلحاد والعلاقات الجنسية وإزدراء الأديان والإلحاد بل والشذوذ أيضاً (إذا بذلت مجهود قليل فى البحث عن أصول هؤلاء المحتجيت ستجد ما أتحدث عنه). أليس هذا فساد أخلاقى؟

فى عصر النظام السابق كانت هناك علامات إستفهام كثيرة حول علاقاته مع الخارج وإتهامه بالعماله لإسرائيل والخضوع لأمريكا والتسول من الخليج وليبيا، والآن المنظمات المدنية والحركات تتدرب فى أمريكا وأوروبا على إسقاط النظم ودائما ما كانوا ينكرون حتى تم إظهار العديد من الدلائل وأضطروا للإعتراف بذلك. أليست هذه عمالة وخضوع مستقبلى لأمريكا وأوروبا؟

فى عصر النظام السابق كان هناك عدم إهتمام بالمواطن المصرى وعدم الإكتراث بمعاناته وهذا مايحدث بالضبط الآن حيث أن المعتصمين ومعهم الغوغاء لا يكترثون بالمعاناه التى يعانيها الكثير من المصريين بسبب الإعتصامات والفوضى وإنعدام الأمن.

من الواضح أيضاً وضوح الشمس – إلا إذا كنت تعيش فى الفضاء – أن الفوضى زادت وأصبح المستقبل غامض والأهم أن قلة الأدب زادت أيضاً من الشباب والمعتصمين والفئويين وطبعاً البلطجية. طبعا هذا نتاج سياسات النظام السابق البغيضة التى أفرزت مثل هذة السلوكيات التى تجمعت حت طفحت مثل بلاعات الشوارع.

أنا لاأشعر بتغيير حقيقى، وأتمنى أن تثبت لى الأيام العكس فالمصريين هم نفسهم المصريين وكما قلت فى البداية، فالنظام السابق هم مصريين ومن قبلهم مصريين ومن أتى بعدهم مصريين وضباط الشرطة والجيش مصريين والثوار مصريين وأنا وأنت مصريين أيضاً ، فأين الفرق إذاَ؟

Posted by: Zedan | 19/08/2011

ثقافة السباب والتخوين

من مكتسبات الثورة حرية الرأى والإنتقاد والتحاور على مختلف المستويات وقد يزيد سقف الحرية والإنتقاد ليصل إلى مستوى السباب والإهانة والتخوين وما شئت من تعبيرات.  ومن الملاحظ ومن الواضح أن معظم الثوار والمعتصمين (الشباب والإئتلافات) أن يتسمون بقلة الأدب فى الحديث وهم من كانوا يتظاهرون فى الماضى ضد القمع وطلب الديموقراطية وحرية التعبير والنقد، هم أنفسهم من لا يقبلون النقد ولا يقبلون بالحوار ويردون بالشتائم.       فى الأشهر القليلة التى تلت الثورة أو التنحى لنكون أكثر دقة نظر الشباب لأنفسهم نظرة فخر وإعتزاز بالنفس وقوة التأثير مما جعلهم يضعون شروطهم ووجهة نظرهم فى مسار البلاد والعباد فى الفترة القادمة، وزادوا على ذلك وضع الأليات للتنفيذ وإختيار من سيقوم بالتنفيذ وفى هذة الفترة ظهر ما يسمى بدكتاتورية الميدان ، ووصلوا إلى حد تسمية الوزراء والمحافظين.

قلة الأدب والسباب ليس سباباً عاديا ولكن سباب يجعلك تشعر بالغثيان والقرف ، والسباب يوجه إلى المسؤولين والجيش وقائدة. هل تريد أمثلة من سباب الثوار (أو ايقونات الثورة والمؤثرين فيها):

عندك مثلاً أسماء محفوظ من بدايتها وهى تسب أى أحد، سبت أحمد شفيق قبل إستقالته، سبت المشير طنطاوى وقالت عنه الكلب والزفت، وقالت عن المجلس العسكرى مجلس الكلاب والحرامية، وصلت إلى الدعوة بالهجوم على المجلس والقيام بإغتيالات.

عندك مثلاً واحده إسمها رشا عزب تقوم بتغريدات على تويتر بإسم @RashsPress ،  لسانها زفر جداً

عندك مثلاً نوارة نجم و إسراء عبد الفتاح و مها أبو بكر وكذا واحدة.        ألا تلاحظون إن قليلين ألأدب والشتامين   معظمهم من نساء وشابات الثورة ؟!!!  والقاسم المشترك بينهم أنهن كلهن عوانس. وحتى بعدما أصدر المشير طنطاوى العفو مازلت أسماء تعتبر إنتصار لها على طنطاوى.

شاهد الفيديو التالى وإسمع طلاقة لسان السيدة المحجبة المحترمة الثورجية وه تسب الدين للجيش والقوات المسلحة.    يريدون إسقاط الجيش لنصبح عبيد للصهاينة.  فعلا شباب يفرح والله.

Posted by: Zedan | 19/08/2011

خطبة الجمعة – هى هى

النهاردة خطبة الجمعة فى الجامع اللى كنت باصلى فيه كانت عن اليقين بالله واليوم الآخر، والخطيب ماشاء الله إستفاض فى شرح وترغيب الناس باليقين بالله واليوم الآخر.    يعنى مثلاَ الناس اللى داخلة الجامع دى علشان تصلى مش مؤمنة بالله وعندها يقين بالله واليوم الآخر؟!!!!!

الراجل ماقالش كلمة عن اللى بيحصل فى البلد ولا الجنود المصريين اللى أستشهدوا على الحدود ولا خطط إسرائيل فى تأمين حدودها بدخول سيناء ولا حتى الغارتين اللى كانوا على غزة إمبارح ولا حتى  كلمة عن سوريا ليبيا واليمن.

وأنا رايح الجامع سمعت جامع تانى الخطبة فيه عن أصدقاء السوء وان المرء على دين أخية،   مش المفروض الخطبة تتكلم برضة عن أحوال الناس ومعيشتهم ومعاملاتهم وتنويرهم على الفتنة القادمة.     صحيح حافظين مش فاهمين.  مش هو ده الخطاب الدينى اللى كانوا بيتكلموا إنه لازم يتغير شوية؟     طبعا المفروض طبعاَ إن الخطبة يكون فيها جزء تعليم دينى، بس برضة لازم يتكلم فى أحوال ومعاملات الناس.

image

كلمة ياخراشي قيلت أول مرة من الناس في مصر قبل مئات السنين وتدلعلى النداء إلى الشيخ الخراشي أول شيخ للجامع الأزهر كي ينصرهم على الظلم الواقع عليهم من أي شيء.

فمثلا حين تحدث مصيبة يقولون : يا خراشي ، وإذا ظلمهم حاكم البلاد قالوا : يا خراشي، وفي ذلك دلالة على قوة الجامع الأزهر وقتها ودخوله في شتى الموضوعات الحياتية للناس.

مرمايقرب من خمسة عشر عاماً منذ أن بدأت أن أتعامل مع ويندوز سيرفر، أول نسخة أتعامل معها  كانت   NT 4.0  وأتذكر كيف كان برنامج النسخ الإحتياطى Backup بطيئأ ويأخذ وقتا طويلا لفهرسة النسخ أو أخذ النسخ أو إسترجاع النسخ وكانت الطريقة الوحيدة هى أخذ النسخ على شرائط Tapes. وأتذكر فى أحد الأيام كدت أن أفقد عقلى أنا وأحد الزملاء عندما قررنا أن نقوم بعمل إنزال بعض الباتشات الخاصة بسيرفر البريد  Exchange Server 5.5 Mail Server   وحصل خطأ ما فى نسخة الويندوز مما إضطرنا أن نقرر إسترجاع أخر نسخة، وبعد عمل الفهرسة Catalog  وإسترجاع البيانات لحوالى ثلاث ساعات  وجدنا النسخة غير صالحة وكان يجب أن نبحث عن النسخ السابقة وهكذا…     وأضعنا حوالى سبع أو ثمان ساعات فى عمليات الفهرسة وإسترجاع البيانات من الشرائط ،  هذة الساعات كانت مليئة بالرعب من أن لا نستطيع إرجاع Mail Server ونجد أنفسنا نبحث عن عمل جديد.

ولكن الآن ولحسن الحظ هناك طرق أسهل من ميكروسوفت لـ NTBACKUP  أو WBADMIN الجديد مع ويندوز 2008.  إذا كانت المؤسسة التى تعمل بها لم توافق لك على ميزانية شراء برنامج مخصوص للنسخ مثل  Backup Exec  أو Veritas  وهكذا فلا توجد مشكلة،  يمكنك أن تقوم بعمل نسخ إحتياطى أوتوماتيكى يعمل كل يوم وبالطبع الأن كما تعرفون أن التعامل مع شرائط النسخ Backup Tapes  قلت نسبته عن الماضى فى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

فى هذة التدوينة فى مدونتى نظم المعلومات أقدم طريقتين سهلتين لنسخ وإسترجاع ويندوز 2003  و 2008 تقوم بعمل النسخ الإحتياطى أوتوماتيكياً كل يوم بدون تدخل الأدمن  Administrator وعمل Archiving  للنسخ السابقة.     فى السكريبتات المرفقة ستعطيك أفكار جديدة للنسخ والإسترجاع.

Simple Windows Server Backup Script – Part 1 2003

Simple Windows Server Backup Script – Part 2 2008

Posted by: Zedan | 20/07/2011

عصام شرف غرقان فى شبر مية

عصام شرف فى أسواء حالاته منذ إختيار “الميدان” منصب رئيس الوزراء ليشغله،  فها هو سقط من الإجهاد ودخل المستشفى وصدرت الإشاعات إنه إستقال.     إختار الوزراء فلم يعجب المعتصمون إختياراته بل ويطالبونه هو شخصيا بالإستقاله.  والوزراء الذين إختارهم يعتذرون عن قبول الوزارة أو يستقيلون فور توليهم المناصب والنتيجة الآن إنه طلب من الوزراء الحاليين تسيير الأعمال !!  وقد أعلن تأجيل حلف اليمين أمام المشير ولا أعرف هل هذا بسبب وعكة شرف الصحية أم هنا سبب آخر؟!!

فى جريدة المصرى اليوم 14/7/2011  كتب محمد أمين مقال يعبر عن ما يمر به شرف الآن فيقول:

أتصور أن الدكتور شرف فى ورطة حقيقية.. هو قال «يدى مغلولة».. وقال إن المجلس العسكرى يتدخل فى كل شىء.. وإنه يخشى على تاريخه.. وقال غير ذلك لشباب الثورة.. قبلها كان قد قرر التخلص من الدكتور يحيى الجمل.. وهو أكبر معاون له فى اختيار الوزراء.. كما تخلص من «الغتيت».. الآن لم يعد هناك من يسأله ولا يستشيره.. وهو الآن يعيش لحظات قاسية!

بلاش أقول إنه غرقان فى شبر ميه.. إذا علمنا أن التشكيلات الوزارية، على مدى تاريخها، كانت تحدث بالتعاون بين رئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء المكلف.. وكانت هناك أجهزة سيادية ورقابية تعمل.. وكان دور الشارع فى التشكيلات بلا وجود.. لكن كانت مؤسسة الرئاسة تتصرف والسلام.. فماذا يفعل الدكتور عصام شرف؟.. صدقونى المسألة خطيرة!

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=303725&IssueID=2196

وأنا أضيف:  إنت السبب يا دكتور شرف،  أصبحت بسياسة الطبطبة وإستقبال أى شخص لإملاء قراراته عليك بل وتؤكد وتقوم بتنفيذ قرارات الشارع حتى ولو كانت هوائيه.  والنتيجة الحوسة اللى إنت فيها وأصبحت سبب إزعاج الفريقين.

هذا ما قالة اليوم عصام شرف رئيس الوزراء عن إعلانة عن القيام بمشوارات لإختيار الوزراء الجدد، فعلى صفحته على الفيس بوك قال:     أواصل المشاورات حتى ساعات متأخرة من مساء اليوم لإختيار مجموعة من الوزراء الجدد بشكل يتوافق مع تطلعات شباب الثوار.          طيب والسؤال هنا هل الوزراء الجدد سيكونون مخصصين لشباب الثوار أم الشعب المصرى كله.      كم هى نسبة شاب الثوار لباقى الشعب؟

هذا يذكرنى بالمواقف التى تحدث لأحد ما يتولى مسؤلية فى أحد المنظمات ويجد من يجبره على تعيين أحد الموظفين بتعليمات مباشرة من الإدارة العليا وتكون النتيجة أن الموظف المعين يشعر بأن له قوة يستمدها من الإدارة فلا يتبع تعليمات المسؤل ويتقرب للإدارة لتحقييق أغراض معينة ويضرب المصلحة العامة بعرض الحائط.     وفى نفس الوقت المسؤل يريد أن يأكل عيش فلا يستطيع الإعتراض على الإدارة ولا يستطيع توجبه الموظف حتى لا يغضب الإدارة وقد يتطور الأمر لأن يتقرب للموظف ويصبح لهذا الموظف المحظوظ رأى فى سياسات وتوجهات المنظمة.  هذا ما سيحدث لشرف إذا إتبع هذة الطريقة، أن يجعل المعتصمون هم الذين يسمون الوزراء.

image

الصورة من جريدة الأهرام

أنا لم أسمع عن أى تجربة فى أى بلد أخرى نجد فيها أن رئيس الحكومة يجعل “فئة معينة” تختار وزراء الحكومة فى دولة كبيرة مثل مصر.    أين باقى الشعب إذاً.    معنى ذلك أن هؤلاء الوزراء سيكونون وزراء من يعتصم فى التحرير وليس للشعب المصرى.       واضح أن عصام شرف عايز ياكل عيش.

Posted by: Zedan | 01/07/2011

الثلاثة يشتغلون مصر

image

النهاردة شفت إعلان فيلم الثلاثة يشتغلونها اللى بتمثل فيه ياسمين عبد العزيز،  وإفتكرت إن الفيلم ده كنت شفته بالصدفة أيام الثورة وطبعا زى مانتم عارفين إن أياميها كان فيه أوقات فراغ كتير ونسبة الوقت لمشاهدة التليفزيون كانت عالية.   فى الأحوال العادية ماكنتش حافكر أتفرج عليه لكن بالصدفة فى الأيام اللى فاتت دى إتفرجت عليه.    الفيلم نفسة مش فيلم جامد يعنى لكن بصراحة لما إتفرجت عليه وخصوصا الأيام اللى تلت الثورة مباشرة كان ماشى مع الحالة اللى كنا فيها.

الفيلم بيحكى عن بنت كانت منغلقة وماتعرفش حد وكانت متفوقة فى در استها ونجحت بتفوق فى الثانوية العامة، ولما دخلت الجامعة مرت يثلاث تجارب تعارف مع ثلاث شباب مختلفين، وفى كل مرة كانت بتعتقد إنها لقت اللى هى عايزاه وكانت بتتغير وتتطبع على طبع الشاب اللى ماشية معاه وقتها وفى كل مرة تكتشف إن الشاب اللى ماشية معاه وغيرت حياتها علشانه كان مجرد بيشتغلها وغرضة إنع يستغلها علشان غرض معين.

الثلاث شباب كانوا بيمثلوا أشخاص مختلفين، مرة واحد متحرر ومالوش فى حاجة، والتانى ليبرالى وثورجى والثاث إسلامى. كل واحد منهم كان بيأثر عليها وكانت بتصدقة وبتغير من نفسها علشان تبقى زيه لدرجة إنها كانت بتغير لبسها وطريقى كلامها ، وأفكارها أيضاً لإقتناعها بيه.

الأولانى خلاها تلبس شبابى مودرن وترقص وتتكلم إنجلش وكده وفى الأخر إكتشفت إنه كان مصاحبها علشان تذاكرله وتغششة فى الإمتحانات ، وبعد الإمتحانات ما خلصت قلبها ورجع للبنات التافهين أصحابه.

التانى كان ثورجى علمها الشعارات والسيايسة وإداها كتب تقرأها وعلمها تثور للحق على الظلم والفقر وإعتبرت نفسها من الكادحين وإكتشفت إنه كان بيمثل وإتخذ الطريقة دى علشان يعمل فلوس وفى وقت الجد باعها وعمل مايعرفهاش ونسى الشعارات والمبادىء.

الثالث خلاها تتحجب وتتكلم فى الدين وتكفر الناس حتى أبوها وأمها وإكتشفت برضة إنها كان بيعمل كده للشهرة والفلوس وباعها مع أول مشكلة.

مش عارف ليه لما شفت الفيلم ده حسيت إن ناس كتير ياسمين عبد العزيز وكل مجموعة بيحاول يكون لها مكان وبيحاولوا يستقطبوا أكبر عدد من الشعب هم الثلاثة دول.      حسيت كده إن المجوعة الأولانيه هم المستفيدين من النظام السابق واللى نجحوا فى الإنتخابات بالتزوير ومعندهمش مبادىء – زى ماتقول كده – فلول انظام السابق وبتوع إحنا آسفين ياريس.

والمجموعة التانية هما الشخصيات الكتير اللى طلعت فى المقدر فجأة ،  إئتلاف الثورة، أمناء الثورة، إتحاد شباب الثورة  وإئتلاف مش عارف إيه وحاجات كتير كده ملهمش دعوة ببعض، وكلهم فى الأخر (أو معظمهم) إكتشفوا إنها طريقة جديدة وسريعة لتحقيق المال والشهرة وسفريات كتير للخارج.

والمجموعة التالتة بقى طبعا الإخوان والسلفيين اللى ظهروا فى المشهد بقوة بعد ما كانوا محظورين ويسعون للسلطة مع تحقيق الأرباح طبعاً ودغدغة مشاعر الناس بإدخال الحرام والحلال فى تصرفات الناس علشان يصدقوهم ويقتعنوا إنهم إذا إتبعوهم دخلوا الجنة ولو بصوا برة حيروحوا النار.

للأسف فيه ناس كتير زىي فاهمة الكلام ده لكن سلبيين – زيي برضه – وسايبين كل مجموعة بتقطع فى حتة من البلد.

Posted by: Zedan | 20/06/2011

حوار مع الطفل مؤمن

يوم الجمعة اللى فات كنت ماشى بالعربية الساعة 10:30 الصبح باخلص شوية حاجات قبل الصلاة وحسيت انى جعان لانى مافطرتش ولقيت نفسى قريب من محل اخر ساعة اللى فى مدينة نصر وقفت وإشتريت ساندوتشات ولما رجعت للعربية لقيت طفل صغير ماسك فوطة وبيمسح العربيات جالىى بيمسح العربية وبعدين قاللى:   باشا  , هو البحر الاحمر ده برة مصر؟   انا استغربت من السؤال,  فرديت عليه وقلتله البحر الاحمر ده. … يعنى… جنب مصر,  بتسال ليه؟

قاللى: اصل فيه واحد قاللى تعالى اشغلك فى البحر الاحمر واركبك طيارة وحتنام وتاكل ببلاش وتبعت فلوس لاهلك كل شهر.  قلتله: يابنى البحر الأحمر ده مكان بعيد وماينفعش تروح هناك من غير أبوك ولا أمك!  أنا قلتله الكلام ده لأنى شايفه صغير وسألته إنت بتروح المدرسة؟  قاللى ايوه.  سألته: إنت فى سنة كام؟ فقاللى أنا خلصت خامسة إبتدائى!!     رحت سأله:  راجل مين اللى قالك تعال،  قاللى راجل شيخ!     طبعا فهمت منه إنه راجل مربى ذقنة يعنى مش شرط إنه يكون ملتحى أو ملتزم أو …  لكن على حسب تقديرة الطفولى إن أى واحد مربى ذقنه يبقى شيخ.   المهم قلتله يابنى ماتروحش مكان بعيد إلا لما يكون معاك أبوك أو أمك.  وبعدين ماتفكرش فى الشغل فى حتت بعيدة المهم إنك تروح المدرسة وتنجح،   رد عليا وقاللى: أه أنا نفسى أطلع ظابط  وأخويا أكبر منى مابيحبش يغيب من المدرسة خالص ونفسه يطلع دكتور.     رحت قلتله:  لما تروح المدرسة وتنجح هى اللى حتخليك تبقى ظابط وتشترى عربية وشقة.

لقيته رد عليا ببراءة وقاللى أهم حاجة إن الواحد يروح المدرسة ويبقى مؤدب.  (لفتت نظرى كلمة مؤدب دى)  وكمل كلامه وقاللى إسأل كده الناس اللى بيشتغلوا فى أخر ساعة عليا حايقولولك مؤمن ده جدع ومؤدب وعمره ما شرب سيجارة.    طبعا لأنه طفل صغير إختار كلمة سيجارة علشان يعرفنى إنه مؤدب.

قلتله: صح كده،  تبقى مؤدب وتروح المدرسة.  رد عليا وقاللى أنا السنة اللى فاتت أمى قالتلى لما تنجح عايز إيه؟ فقلتلها عايز كمبيوتر،  بس بعد ما نجحت ماجابتليش كمبيوتر بس جابتلى عجلة.  وفى السنة اللى بعدها خبت العجلة منى ومارضيتش تتطلعهالى إلا لما أنجح، ولما خلصت وجبتلها الشهادة ووريتها إنى نجحت راحت طلعتى العجلة وإديتنى عشرة جنية،  وأنا كنت فرحان جداً  وقعدت ألف بالعجلة فى كل حته وعزمت العيال كلها على أكل!!!     كمل كلامة وقاللى:  إنت عارف ياباشا، ده أنا دفعت خمسة جنيه علشان أجيب النتيجة من المدرسة ، فعملت نفسى مندهش وقلتله: ياااه خمسة جنيه مرة واحدة؟!!  قاللى أه طبعا.    وبعدين راح سألنى: مش إنت عنك إبن؟   قلتلة أه عندى إبن،  فقاللى مش إنت دفعتله فلوس علشان تجيب النتيجة؟  قلتله مش عارف أصل أمه هى اللى جابت النتيجة.  راح قاللى إيه:   مش إبنك فى مدرسة كبيرة ، قلتله: أه ،   قاللى:  مدرسة مؤدبة؟  قلتله: أه مؤدبة.     قاللى: طيب ده تلاقيه دفع تلاتين جنية.

بصراحة ضحكنى، رحت مطلع عشرة جنية وإديتهاله، راح بصلها وقاللى:  لأ،  أنا عايز جنية بس.  قلتله معلش خدها،  فقاللى أصل الراجل اللى كان عايزنى أروح معاه طلعلى عشرة جنية وقاللى خد إنت باين عليك جدع أوى ولقيته عايز ياخدنى معاه وأنا مارضتش أخدها منه وقلتله أنا عايز جنيه بس.     رحت قايله ماتخافش خدها وأنا مش حاقلك تعالى معايا،  راح  واخدها.

بعدها سألته:  إنت ساكن فين يامؤمن،  قاللى انا ساكن فى الدويقة وبركب ميكروباص من هنا بيودينى لحد هناك بجنيه.  أهو برضه أكون قريب من أمى علشان لو عزت حاجة.   وبعدين سألته هو أبوك بيشتغل إيه؟   قاللى بيشتغل فى فرن بيعمل عيش فينو وحاجات كده وساعات بياخد أخويا يعلمه.

أنا لقيت نفسى حتأخر فقلتله أنا ماشى بقى يامؤمن.  وأكدت عليه تانى: ماتروحش مع حد فى مكان بعيد إلا لما يكون أبوك أو أمك معاك،  فقاللى:  ماشى.   وقاللى: إستنى بقى لما أطلعك وقعد يشاور للعربيات علشا أطلع من الركنة زى السايس الكبير لما بيعمل وعمللى باى باى بإيده.

==========

أنا كتبت الحوار اللى حصل معاه بالظبط وبنفس الكلمات اللى قالها،  والمهم إن بالرغم من شكله المبهدل وهدومة المقطعة وشعره المنكوش لكن طريقة كلامة فيها براءة لا تختلف عن براءة أى طفل أخر ممكن تكون ظروفه أحسن.  تعبيرات وشه وصوته تنم عن طفل برىء محتاج يلعب وفى نفس الوقت أمه وأبوه معلمينه يعنى إيه واحد مؤدب (ردد كلمة مؤدب أكثر من مرة).

بعد مامشيت قعدت أفكر فيه شوية.  الولد ده لو كان فى مكان تانى مع ناس تانيه فى ظروف مختلفة كان ممكن يبقى حاجة تانيه خالص، وواضح إنه ذكى وظروفه جعلته يتحمل المسؤلية وهو فى ىالسن ده(خامسة إبتدائى ياجماعة).  بينزل من بيته ويركب مواصلات من الدويقة (طبعا للى مش عارف الدويقة دى مكان عشوائى وبعيد ومزدحم جداً) ويروح مدينة نصر ويشتغل وكمان بيعمل علاقات عامة مع الزبائن.

أنا أعتقد إن الولد ده لو (وأكيد فيه كتير زيه) لو لقى مدرسة كويسة فى دولة محترمة بتهتم بالتربية والتعليم ممكن يكون سبب فى تغيير أسرة كاملة أو حتى جيل كامل.   وعلى فكرة لازم نراجع  نظرتنا للأولاد اللى زية. هم فى الآخر أطفال زى أى أطفال نعرفها.

الحاجة الأخيرة بقى:   مين الشخص ده اللى عايز ياخد معاه طفل صغير زى ده.  طبعا مفهوم إن ناس زى دى بتستغل الأطفال فى أشياء قذرة أو غير قانونية.\

Posted by: Zedan | 17/06/2011

سواقين الأجرة قادمون

أنا قررت أغير من نفسى وأعصر على نفسى قفص لمون لما أسوق العربية فى الشارع.  السواقة ياجماعة أصبحت حاجة خطيرة جداً ومدمرة للأعصاب وطبعا حتقلولى وإيه الجديد فى كدة؟ ما هى من زمان كدة …  حقوللكوا أنا عارف وكتبت عن الموضوع ده قبل كده من سنة تقرياً هنا  و  هنا  لكن ياجماعة اليومين دول الناس إتجننت، وسواقين الميكروباص والتاكسيات بقوا بيعملوا حاجات ما تتوصفش ( أه والله ).  أنا سافرت بلاد كتير منها المنظم قوى ومنها النص نص ومنها الغير منظم لكن والله ما شفت زى اللى بيحصل اليومين دول!!

أنا معروف عنى بين أصحابى وأقربائى إنى عصبى فى السواقة وبتنرفز بسرعة لدرجة إنى كان ممكن أقف فى وسط الشارع وأنزل من العربية علشان أتخانق مع بهائم الأنعام من فصيلة سواقين الميكروباص و التاكسى لكن الأيام دى ومع إزدياد الإنحطاط الأخلاقى وفوضى الإشارات والميكروباصات كأحد مكتسبات الثورة طورت هذة الفصائل من صفاتها البرية وأصبحت خطر حقيقى على المارة وقائدى السيارات معاً وإكتشفت إنى أنا اللى بحرق فى نفسى وأعصابى لما بتخانق مع أى حد منهم  وإن السواق منهم مهما إتشتم بيكون بالنسبة له كلام عادى من قاموسة اليومى اللى بيهزر بيه مع اللى زيه كل يوم.

يا جماعة الناس دى إتجننت، الواحد منهم مبقاش عنده مشكلة إنة مثلا يخبطك فى إشارة ويزق عربيتك (وإنت جواها) بالنملية اللى راكبها علشان يوسع لنفسه مكان فى الإشارة،  ولو ماشييين فى طريق سريع ماعندوش مشكلة إنة يجرى جنبك ويخليك تتطلع على الرصيف أو تعمل حادثة موت علشان يبقى هو اللى ماشى قدامك.

أنا بقى بقيت أتعامل معاهم بمنطق تانى فمثلاً سألت نفسى لو أنا مثلا ماشى فى غيط أو مزرعة ولقيت جاموسة جاية عليا أو عايزة تعدى منى هل مثلا حديها كتف علشان توسع؟  أكيد لأ وحبعد عنها خالص – نفس المنطق مع سواقين الميكروباص والنقل.   ومثلاً برضة لو إنت ماشى فى الشارع والشارع ده واسع يعنى عشرة ممكن يمشوا مع بعض فيه وطلع عليك كلب وقعد ينبح عليك ، هل حتقف وترد عليه وتفتح معاه حوار وتسألة بتهوهو ليه؟ ما الدنيا واسعة أهى؟  أكيد لأ برضة – نفس المنطق  اللى بقيت أتعامل بيه مع سواقين التاكسى.  ,قررت إنى أتعلم إنى أكون بارد فى السواقة.

من كام أسبوع كده واحد صاحبى حكالى إنه كان واقف فى إشارة وجنبه ميكروباص وفجأة سواق الميكروباص قرر إنه مش عايز يستنى فى الإشارة قام داس بنزين وحك عربية صاحبى علشا يوسع لنفسه (والإشارة قافلة والناس واقفة أصلا) فصاحبى إندهش و زمر له (كان فاكر يعينى إن السواق مش واخد باله) راح السواق طلع له من الشباك وبصوت بهيمى قاله إييييهه إنت مش واخد بالك إننا فى ثورة يعنى مفيش بيه وفقير ،  إحنا بقينا زى بعض خلااااااص ،  فما كان من صاحبى غير إنه إعتزر للسواق وقاله أنا أسف ياباشا وحمد ربنا إنه طلع منها سليم.

Posted by: Zedan | 27/05/2011

أحمد سبايدر

إمبارح إتفرجت على حلقة أحمد سبايدر فى قناة الفراعين  مع توفيق عكاشة.  بغض النظر عن عكاشة وصفاقته وأسلوبه الأهبل وإعتبارى فى بعض الأحيان إن برنامجة ماهو إلا برنامج كوميدى ولكنى كنت مهتم بمشاهدة هذة الحلقة.    أحمد سبايدر ده كنت متابعة من الأول من أيام الثورة وتحديدا لما بدأ إسم وائل غنيم يتردد وأنا كنت من الناس اللى مش مصدقين وائل غنيم،  ولقيت الشاب ده (أحمد سبايدر) كلامة منطقى جدا ويستحق التفكير فيه.   صحيح إن هذا الشاب لا يستطيع التحدث بطريقة إعلامية (تجيب إعلانات يعنى) وعلشان كده مفيش قنوات عايزة تستضيفة ولك يحسب له مجهوده فى جمع المعلومات وربط الأحداث والتواريخ ببعض وبصراحة أنا مصدقة جداً فى كل اللى بيقوله،  وأتمنى إنه يجد من يرتب له كلامه ويظهره فى الإعلام زى ما التانيين بيتكلموا.

إتفرجوا على الحلقتين اللى عملهم فى الفراعين وأرجوا عدم الربط بين طريقة كلامه اللى فيها نوع من الإسترسال وعدم الترتيب والتركيز على الحقائق اللى بيقولها وربط الأحداث والتواريخ ببعض

http://www.youtube.com/dedeltayar

صحيح الحلقات طويلة لكن أعتقد إنها تستحق المشاهدة

 

 

Posted by: Zedan | 27/05/2011

أسماء هانم محفوظ

الكائن اللى إسمة أسماء محفوظ دى ،  عمالة تعمل فيديوهات وعايزة الناس تنزل التحرير علشان تعمل الثورة التانية و و و، وفى الأخر تتطلع إنها مش فى مصر أصلا وعماله تبعت تويتس من بروكسل،  وقال إيه مسافرة هناك علشان تتقابل مع اعضاء البرلمان الأوروبى علشان تتناقش فى العلاقات المصرية الأوروبية.   مين دى أصلاً   يعنى إيه تتكلم فى علاقة الدولة،  ومين اللى سمحلها أو فوضها؟  دى حاجة فوضى.

Posted by: Zedan | 19/05/2011

ناس متخلفة !!!

النهاردة الساعة 11:30 باليل كنت ماشى بالعربية فى روكسى وكنت واقف فى إشارة وكان فيها عربيات كتير برضه وطلع واحد عايز يكسر الإشارة وعمل يو تيرن بالعكس والإشارة قافلة وكان فيه إثنين عساكر مرور قالوله كده غلط ، ماعبرهمش وأصر يمشى غلط فعسكرى منهم قاله كده ممكن عربية تيجى بسرعة تخبطك ،  قام الراجل واقف ونزل من العربية وماسك شومة فى إيدة وبيشوح للعسكرى  (أى والله شومة علشان يضرب العسكرى ….  تخيلوا !!! ) وبيقوللة عايز إيه ” يله ” وشتم العسكرى ” بأمه ” قام العسكرى أحس إنه إتهان هو وزميلة وقلع القميص الفسفورى اللى مكتوب علية مرور القاهرة ورماه على الأرض.   أنا بصراحه مقدرتش أستحمل رحت نازل من العربية أجرى علشان أضرب الراجل ولقيت أثنين رجالة برضة نزلوا من عربياتهم ورايحين يقولوا للراجل إنه غلطان وقليل الأدب ، فلما لقانا كتير كده قام رجع عربيتة وجرى.   رحنا للعسكرى وإعتذرناله وأنا عن نفسى قلتله ما تزعلش إنت كنت بتشوف شغلك وبتؤدى واجبك لكن هو اللى بهيم وقليل الأدب.    طبعا الأثنين عساكر المرور كانوا حاسين بالإهانة والشتيمة مع إنهم مش غلطانين.

شفتم بقى التخلف اللى إحنا فيه……

Posted by: Zedan | 06/05/2011

إيه الفوضى الخلاقة دى؟

اليومين اللى فاتو وخصوصاً بعد الثورة تردد كثيراً مصطلح الفوضى الخلاقة ونظرية الفوضى.  والمصطلح ده بدأ يتردد بعد الثورة وقبلها ماحدش كان بيتكلم عنها مع إن على حسب ما قرأنا إنها كانت حاجة صرحت بيها وزيرة الخارجية الأمريكية لوسائل الإعلام، يعنى كانت حاجة رسمية.

ومن الواضح إنها حاجة مهمة جعلت الناس يرجعوا يتكلموا عنها اليومين دول ويرجعوا أسباب الثورات فى البلاد العربية لهذة النظرية.  ومن الغريب أن الناس العادية أمثالى لم يسمعوا عنها فى السابق (او لم يهتموا).

مبدأياً كده لما قرأت المقالاات اللى الناس بتكتبها اليومين دول – كنوع من المساهمة فى التوعية السياسية للناس لعصر مابعد الثورة أو حتى كنوع من الترديد لكلام بيتقال زى ما فيه ترديد لحاجات كتير (بغبغانات يعنى) – كنت أعتقد ان الموضوع جديد والناس بدأت تنتبه ليه وتحلله، ولكنى كعادتى عندما بحثت عن الموضوع من أكثر من مصدر إكتشفت إن الموضوع مش جديد، بل هناك الكثير من الكتاب العرب كتبوا عن المواضيع دى من سنوات يمكن لأكثر من خمس سنوات.

طيب إيه هى الفوضى الخلاقة دى؟

هى مصطلح سياسي يقصد به تكون حالة سياسية أو إنسانية مريحة بعد مرحلة فوضى متعمدة ويقال أنها ذكرت فى أدبيات الماسونية القديمة وأشار إليه الباحث والكاتب الأمريكي دان براون , وظهر على السطح بعد الغزو الأمريكي للعراق في تصريح وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس في حديث لها أدلت به إلى صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في شهر إبريل 2005 [1]
عندما بشرت بشرق أوسط جديد وأظهرت الرغبة ألمريكية للتحول الديمقراطي في منطقة الشرق الأوسط، حتى وإن أدى هذا التحول إلي تغيير واستبدال الأنظمة الموالية والحليفة وصعود التيارات الإسلامية للسلطة.   إذاً الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة مصطلحات سمعناها من فترة (خمس سنوات) وكان هناك من يحاول تحليل هذا الكلام وشرحة ولكن الأغلبية (وأنا منهم طبعاً) نسينا الكلام ده زى ما بننسى كل حاجة.  وبما إن التصريحات ظهرت من خلال وزيرة الخارجية الأمريكية وفى عز الحرب على العراق لا أعتقد أن من سيعارض فكرة أن نتائج هذة الفوضى (الخلاقة) هى فى الأصل لتأمين المصالح الأمريكية.

أحد أصدقائى أرسل إلى مقالة على الإنترنت لا أعرف مصدرها بالتحديد تشرح نظرية (أو سياسة) الفوضى الخلاقة التى تتبعها الولايات المتحدة وعلاقتها بالشرق الأوسط الجديد ودوافعها:

1– إن وضع العالم الإسلامي لم يعد مقبولاً لدى أروقة السياسة الأمريكية فكان لابد من تغييره ليتماشى والمصالح الأمريكية المتشعبة في المنطقة.
2- قالت رايس ” طبيعة المصالح الأمريكية تقتضي تحريك الركود الذي يسود المنطقة العربية بالقدر الذي لا يسمح بالانزواء الفوري للأنظمة الراهنة ” وقالت ” إن أمريكا أخطأت على مدى ستين عاماً من الحفاظ على الاستقرار في المنطقة “.
3- خلق تيارات فكرية متعددة ضمن إطار الديمقراطية ومنها فكرة الإسلام المعتدل الذي يوافق أفكار الغرب وما يبدو جلياً أن الولايات المتحدة أصبحت لا تخشى ظهور الحركات الإسلامية بل تحاول استغلالها.
4- تحقيق مكاسب اقتصادية مدخلها الديمقراطية.

وفى عام 2002 أصدر ريتشارد هاس (مدير التخطيط في وزارة الخارجية وسفير متجول ومدير برامج الأمن القومي ومسئول في مجلس العلاقات الخارجية) توصياته – نحو مزيد من الديمقراطية في العالم الإسلامي  – والتي تنص على :
1- سعي واشنطن لوضع برنامج سري بتشجيع الديمقراطية .
2- فرض الديمقراطية بشكل تدريجي وحسب ما يتناسب مع كل بلد .
3- تشجيع الديمقراطية بواسطة الدعم المالي بهدف توسيع دائرة النمو الاقتصادي .
4 استعداد واشنطن لفكرة وصول حزب إسلامي للحكم عبر الانتخابات .

وأشار إلى أن هجمات سبتمبر ضد مركز التجارة والبنتاجون علمتنا درسا صعبا وهو أن المجتمعات المقهورة يمكن أن تصبح تربة خصبة للمتطرفين والإرهابيين الذين يستهدفون الولايات المتحدة لدعم أنظمة يعيشون في ظلها.  إقرأ المزيد عن تفاصيل خطاب هاس من خلال الرابط التالى [2]:

http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=11992&page=1

إذاً الموضوع ليس وليد هذة الأيام بل هى سياسة مخطط لها منذ سنوات (ربما قبل غزو العراق) وربما نشترك جميعاً فى تقبل فكرة أن الولايات المتحدة هى من تقف وراء مثل هذة الفوضى النتى حدثت فى البلدان العربية، والغير عربية أيضاً.

خلونا نرجع كده للتاريخ القريب وبالتحديد أيام الثورتين فى مصر وتونس بإختصار:

تونس:

كشفت وثيقة نشرها موقع “ويكيليكس” حقيقة الرغبة الأميركية في تغيير النظام التونسي، فقد أشارت إلى توصية صدرت منذ نحو عامين من السفير الأميركي في تونس بأن “أي تغيير إصلاحي حقيقي لن يحدث طالما بقي الرئيس التونسي بن علي في السلطة… ونحن بانتظار رحيله”. وورد في إحدى الوثائق السرية الأميركية المسربة الى موقع “ويكيليكس” وهي صادرة من السفارة الأميركية في تونس يوم 13/7/2009، والتي تحمل عنوان “تونس المضطربة .. ماذا ينبغي أن نفعل؟”، ورد فيها قول السفير الأميركي في تونس “روبرت جوديك”: “التغيير الحقيقي في تونس سوف يحتاج إلى انتظار رحيل بن علي”  [3]

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات وبدأت تزداد تنظيمًا وعددًا ومساحة لتعم المدن التونسية الرئيسية، ما أجبر “بن علي” على الإعلان عن عدم ترشحه لدورة رئاسية جديدة، وإقالة عدد من الوزراء، وتقديم وعود بمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؛ غير أن هذه الوعود لم تهدئ الثوار فأمر “بن علي” الجيش بالتدخل لقمع المتظاهرين ودحر الثورة، إلا أن الفريق أول “رشيد عمار” رئيس أركان الجيش التونسي كانت له الشجاعة الكافية (بِحَثّ ومعاونة أميركية) لمعارضتة ورفض أوامر “بن علي”، فشكل هذا الموقف من رئيس الأركان التونسي -الذي أقيل بسببه- الضربة القاضية لإسقاط الرئيس التونسي.

وفي اللحظات الأخيرة التي سبقت مغادرة “بن علي” البلاد، أكد مسؤول في مطار تونس لوكالة “رويترز” أن وحدات من الجيش التونسي طوقت المطار الدولي بالكامل على مشارف العاصمة التونسية. وأوردت الحكومة نقلا عن مصادر مطلعة، أن “زين العابدين بن علي” الرئيس التونسي غادر البلاد إلى جهة غير معلومة وأن رئيس البرلمان تسلم المسؤولية، وأن الجيش تولى زمام الأمور في تونس.  وانتشرت قوات الجيش مدعومة بالدبابات في شوارع العاصمة التونسية والمدن لوقف أعمال النهب والتخريب من جانب ما يقول شهود إنها عصابات تابعة للحزب الحاكم “التجمع الدستوري الديموقراطي”، الغاضبين من فرار الرئيس السابق “زين العابدين بن علي”، بهدف زعزعة استقرار البلاد.

مصر:

تزايدت الإحتجاجات على النظام وإرتفع سقف المطالب من تحقيق العدل والمساواة والحرية إلى رحيل النظام وظهر مبارك بعد عدة أيام من بداية الثورة ليعلن إقالة حكومة أحمد نظيف وبعدها بيومين ظهور أخر ليعلن عدم نيته للترشح لفترة رئاسية جديدة وتحقيق مطالب الشعب.  ولكن هذة الخطابات لم تهدىء من مستوى المظاهرات بل أن بعض الكلمات زادت من رفض المتظاهرين ورغبتهم فى رحيل النظام.

فى يوم 10 فبراير عقد المجلس الاعلى للقوات المسلحة اجتماعا برئاسة المشير حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى.  وأكد المجلس انه في حالة انعقاد دائم لمتابعة الامور في البلاد اولا بأول وبحث ما يمكن اتخاذه من اجراءات فى هذا الشأن.   وغاب عن المجلس الرئيس السابق حسني مبارك الذي كان يشغل منصب القائد الاعلى للقوات المسلحة  واصدر المجلس بيانا تحت اسم (البيان رقم واحد).  غياب الرئيس ورقم البيان كان معناه أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو الحاكم وأن هناك سيكون البيان رقم 2،3،4 وهكذا

فى ندوة عقدها رئيس أركان القوات المسلحة الفريق سامى عنان فى دار الدفاع الجوى قال:  إعلموا جيدا بأنه كانت هناك اوامر رئاسيه أصدرت لنا بسحق المتظاهرين و مساوة ميدان التحرير بالأرض لكن لم و لن نفعل هذا يوم من الأيام ،،،  و ختم قائلا: لو هم ناويين ما يلموش نفسهم أحنا هنوريهم العين الحمرا  ــ يقصد ميليشات الحزب الوطني و النظام السابق من امن دولة.. الخ [6]     وإنتشرت القوات المسلحة والشرطة العسكرية للتصدى لأعمال البلطجة وأعمال السلب والنهب.

*************************************

تونس:
لكن عملية انتقال السلطة على هذا الشكل أثارت اعتراضات من تونسيين رأوا أنها غير دستورية، كما رأوا في “الغنوشي” امتدادًا لنظام حكم الطاغية المخلوع، فتابعوا تحركاتهم الاحتجاجية مطالبين باستقالته حتى كان لهم ما أرادوا، فاستقال وتولى منصبه “الباجي قائد السبسي”

مصر:

شباب الثورة يطالبون بإستقالة الفريق أحمد شفيق ويرون فيه أنه من أبرز رموز انظام السابق وتزايد إنتقاد تواجد وزراء من الحكومة السابقة وتزايدت الضغوط عليه حتى أعلن المجلس العسكرى قبول إستقالته وتكليف عصام شرف بتولى منصب رئيس الوزراء.  بالرغم أنه معروف عن شفيبق الكفاءة إلا أنه جاء في توقيت سييء جدا ، بل وهناك من ذهب إلى أنه هو الآخر ضحية نظام مبارك وكان يمكن أن محل ترحيب واسع من الجميع في حال لم يختاره الرئيس السابق رئيسا للحكومة في الأيام الأخيرة من حكمه

*************************************

تونس:
في 16/1/2011، كشف “أحمد الخضراوي” وهو ضابط فى الحرس الوطني التونسي، في تصريحات لفضائية “الجزيرة”، أن “الفريق أول رشيد عمار رئيس أركان الجيش التونسي الذي أقاله الرئيس المتنحي زين العابدين بن علي عشيه تخليه عن السلطة ومغادرته إلى خارج البلاد، تلقى تعليمات من السفارة الأميركية بتونس بأخذ زمام الأمور في البلاد وفرض سيطرة الجيش على الوضع إذا خرجت الأمور عن السيطرة”.   وأكد “الخضراوي” أنه يستند في ذلك “على وثائق بين يديه”، وقال إنه “يتحمل مسؤولية هذه المعلومات ويجزم بها”. كما شدّد على “تمتع الجيش التونسي بسمعة طيبة لدى المواطنين حتى ولو كان على حساب وزارة الداخلية كي يلجأوا إلى حل عسكري في البلاد إن سنحت الأمور أو اضطروا إلى ذلك”.

مصر:
كان سامي عنان في زيارة للولايات المتحدة الأميركية بدأها يوم 24 يناير، وعلى الفور قطعها، لكن عودته لمصر تأجلت عدة ساعات، وهو ما جعل البعض يذهب بتفسيره إلى أن هناك مناقشات ما تدور في واشنطن حول مصير الثورة المصرية، وأن سامي عنان سيكون الرجل الذي سيحدد هذا المصير بعد عودته.   كان التفسير مبالغًا فيه، ربما لأنه لم يكن قائما على معلومات دقيقة، لكن على أية حال كان لسامي عنان دور كبير ومؤثر في الثورة، ظهر من خلال ما صرح هو به، من أن هناك أوامر صدرت للجيش بأن ينهي الثورة ويقضي على المتظاهرين، من خلال تسويتهم بأرض ميدان التحرير، لكن الجيش رفض وقرر انحيازه للشعب منذ اللحظة الأولى. [4]

قال عنه الأدميرال وليام ج. فالون، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، وأشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط: “انه رجل قاطع”، رصين ويتمتع بخبرة مهنية متخصصة وأعتقد أنه سيحاول عمل الشئ الصحيح”. وكلا من الأدميرال وليام فالون وضابط البنتاجون ماري بث لونگ كانا برفقة سامي عنان صبيحة عودته لمصر بعد الثورة المصرية 2011 عندما تدخل الجيش للتنظيم التظاهرات في مصر بعد انسحاب الشرطة. [5]

*************************************

كما ترى أن هناك أشياء متشابهة وربما متطابقة بين ما حدث فى تونس ومصر ، والمتابع فى الأحداث التى تلت تلك الفترة تجد أيضاً تطابق،  مثلا فى ظهور الإسلاميين المتشددين (السلفيين فى مصر) بعدما كانوا محظورين فى كلتا البلدين.   وهناك دكتاتورية الثورة التى بدأت تظهر فى البلدين والتى ربما قلت مع الوقت.

ولكن ما حدث فى كلاً من اليمن وليبيا ثم سوريا مختلف ، فالفوضى قامت بسبب رموز مثل البوعزيزى وخالد سعيد ولكن التطورات مختلفة لأن الجيش والشعب فى هذة البلاد إنقسموا على بعضهم وربما كان ذلك عكس ما خططت له الإدارة الأمريكية.

المصادر:

__________________________

[1]  http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9

[2] http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=11992&page=1

[3]  http://abdoshami.elaphblog.com/posts.aspx?U=2444&A=83240

[4]  http://www.alazma.com/site/index.php?option=com_content&view=article&id=21623:-video&catid=54:2010-03-25-17-14-02&Itemid=54

[6]  http://www.facebook.com/notes/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D8%AC%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%89-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%B1%EF%BF%BD/192443780795569

[5] http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A_%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8_%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%86

.

بقلم: نبيـل عـمــر      جريدة الأهرام

أحيانا لا أفهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف‏,‏ ويحدث عندي نوع من الشوشرة الذهنية‏:‏ هل الدكتور شرف رئيس مجلس وزراء مصر كلها أم رئيس وزراء شباب الثورة؟‏!‏
وسبب السؤال هو اقتراح الدكتور شرف إلي أعضاء ائتلاف شباب الثورة بأن يكون لهم مكتب دائم في مجلس الوزراء, وأن يختاروا بعضهم ليعينوا مستشارين له..
هل فيكم أحد يفهم: ما السبب الفني والسياسي لهذا العرض؟!
فياتري: أي نوع من المستشارين يريد الدكتور شرف من ائتلاف شباب الثورة؟!..وهل المستشار يعين حسب الحاجة أم حسب الأوضاع السياسية في البلاد؟!
صحيح أن ائتلاف الشباب رفض, وهذا موقف رائع, يمكن أن نشكرهم عليه, وإن كنا نختلف معهم علي أسباب الرفض, فهم رفضوا لأنهم حسب قولهم نحن جزء من المعارضة ولسنا جزءا من النظام, وكنت أتصور أنهم رفضوا, لأن الاقتراح غامض وغير واضح المهام والتكليفات, كمن يشتري أربعة إطارات مقدما ثم يبحث لها عن سيارة تركب عليها!
وقد قيل فيما قيل إن هدف المكتب الدائم في مجلس الوزراء هو مراقبة أداء الحكومة دون ان يفسر لنا القائل: أي مراقبة وبأي حق؟!
وما هي نوع السلطة الحاكمة التي تعرض علي مواطنين لا يختارهم الشعب كله بالانتخاب الحر المباشر بأن يكونوا رقباء عليها؟
ما كل هذا الضعف؟
بالطبع سيخرج علينا واحد خبيث من هؤلاء الجدد الذين اخترعوا جهازا حديثا متعدد الوظائف, يقيس درجة الوطنية, ويحسب معدل تلوث الدم بفيروسات النظام السابق, ويحدد مدي ثورية المواطن ونوعها: هل هي ثورية أصيلة من ميدان التحرير, أم هو من الثورة المضادة في ميدان مصطفي محمود؟
وقد يختصر الوقت ويصرخ من أول لحظة: هذه أسـئلة مدسوسة من بقايا العصر البائد لصناعة الفرقة والانقسام بين الثورة ورئيس الوزراء القادم من ميدان التحرير!
وأقسم بالله..لا هذا ولا ذاك..هيمجرد فكرة مجنونة طقت في دماغ مواطن يعمل بالكتابة وعاش أكثر من نصف عمره يطالب بإسقاط النظام في مقالات منشورة في ثلاث جرائد ذات ملكيات متعددة: خاصة وقومية وحزبية, والملفات موجودة وموثقة..
الفكرة لاحت من خلف سحب كثيفة أمامه علي هيئة سؤال يبحث عن إجابة: من يحكم مصر؟!
ولماذا هذا السؤال غير البريء في هذا التوقيت؟!
ببساطة حتي أستفهم منه مثل جدي القديم لفلاح الفصيح: هل الذي سقط هو رئيس الجمهورية وحاشيته أم سلطة الدولة المصرية وهيبتها أم الاثنان معا؟!
ما يحدث ويجري يشي بأن سلطة الدولة وهيبتها سقطتا أولا ثم تبعهما رئيس الدولة وحاشيته, وقد يكون هذا مقبولا وعاديا جدا خلال الثورة وبعدها بعدة أسابيع, فـأي ثورة لا يمكن أن تنجح دون أن تسقط سلطة الدولة أولا, لأن هذه السلطة هي التي توفر أساليب حماية الرئيس وحاشيته ورجاله ومؤسساته.
لكن أن يدوم سقوط سلطة الدولة إلي الآن..فهو منتهي الخطورة.
وقد اختبرت سلطة الدولة في مواقف كثيرة..وهزمت شر هزيمة, علي الأخص في موقفين في غاية الدلالة:
الموقف الأول في قنا وهو خروج مظاهرات رافضة لتعيين محافظ مسيحي كان ضابطا في الشرطة تحوم حوله تساؤلات مشروعة..وقد خسرت الدولة هذه الجولة بالضربة القاضية الفنية..وهي خسارة سوف ندفع ثمنها باهظا في قادم الأيام من حياتنا.
صحيح أن اختيار المحافظ شابه أخطاء كثيرة, أفدحها كان لكن أساليب الاحتجاج تجاوزت القانون إلي الخروج عليه..
شيء يشرف الحكومة وسلطة الدولة أن تستجيب لناسها وشعبها, وتوقف تعيين محافظ مغضوب عليه شعبيا فهذه هي الديمقراطية, ولكن دون أن يكون السبب طائفيا, أو يخل الشعب بالنظام العام ويرتكب افعالا يجرمها القانون ويصاحبها التهديد والوعيد والتحدي, كقطع الطرق العامة والسكك الحديدية, وإجبار مؤسسات الدولة علي غلق أبوابها كالمدارس.. الخ.
هنا يختلف الأمر..وينتقل من خانة الاحتجاج السلمي إلي عالم الجريمة بكل ما تحمله من معان..وقبوله بمثابة تحريض الفئات الأخري علي اللجؤ إلي نفس الأساليب لتنفيذ مطالبهم المشروعة حتي لو كانت رغبات جامحة.
الموقف الثاني هو خروج السلفيين في مظاهرات تحاصر الكاتدرائية, وتطال بإطلاق سراح الأسيرتين كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين من الحبس في الأديرة, لأنهما أشهرتا إسلامهما.
وهذا عمل من أعمال السيادة ينظمه القانون وليس الشائعات والأقاويل, وقد تكون هذه الشائعات صحيحة, والقانون يحدد إجراءات التعامل مع مثل هذه القضايا, وليس منها إشعال الفتنة الطائفية بحصار الكاتدرائية والهتافات الدينية.
وهنا الاستجابة تفتح علي المجتمع كله باب جهنم!
إذن من يحكم؟!
هل الدكتورعصام شرف رئيس مجلس الوزراء تحت إشراف المجلس العسكري؟
هل ائتلاف شباب الثورة باسم المظاهرات المليونية؟!
هل أصحاب الذقون الطويلة والجلابيب القصيرة بالاحتجاجات العنيفة في أكثر من موقع؟!
أم هي لعبة توازن قوي بين هذه المجموعات علي حساب المصالح طويلة الأجل وحماية مفهوم الدولة؟!
من يعرف الإجابة..يكتبها لنا وله الأجر والثواب والدعاء من كل قلوبنا!

« Newer Posts - Older Posts »

التصنيفات