Posted by: Zedan | 24/03/2012

فكر قبل ما تحكم

أنا مقتنع بقيادات القوات المسلحة ومقتنع بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة.   ومقتنع إن أعضاؤه إستحملوا كتير علشان حماية الوطن بالرغم من الشتائم وقلة الأدب من الناس الجاهلة اللى بيحركها الفاسقين.

لما ظهرت قضية منظمات المجتمع المدنى كنت واحد من الناس اللى فرحان إن أخبرا نقدر نقف أمام أمريكا ونصفعها لو فكرت بالتدخل فى شؤوننا الداخلية.   وبصراحة كنت واحد من الناس المندهشين لما الأمريكان أخلوا سبيلهم وسافروا على بلادهم.    كتير من الناس اللى واثقة فى قيادات القوات المسلحة زيي لما حصل كده قلبوا عليهم وشتموهم.   فجأة كده من غير ما يفكروا.    أنا صحيح كنت متغاظ لما الأمريكان سافروا لكن لما فكرت قلت أكيد الموضوع اللى حصل ده بناء على رؤية معينة وإن فيه صفقة لصالح مصر.

قبل الموضوع ده مصر كانت بتُستزف، ولإحتياطى بيقل يوم بعد يوم وغباء ميدان التحرير بيزيد وقلة الأدب بتزيد والإنفلات الأمنى مش عايز ينتهى.    وأمريكا عمالة تشتم فينا وبتتكلم عن قطع المعونة وكل شوية تستقبل الناشطين الثوريين وتدعمهم.     والدول العربية (اللى المفروض إنها شقيقة) قالت إنها حتساعدنا وبعدين بخخخخ.      السعودية قالت حتساعدنا وبعد كده طنشت والإمرات ما ساعدتناش أصلا وضايقت المصريين، وقطر برضه قالت إنها حتساعدنا وبعدين بخخخخ برضة.

والبنك الدولى مش عايز يسلفنا، والإتحاد الأوروبى شرحة وكان فيه بوادر أزمة بينا وبين ليبيا.    يعنى مصر كان مطغوط عليها علشان تشحت وتركع لكل من هب ودب وتبقى قطة أليفة أمام إسرائيل.    لكن هيهات،   نحمد الله على وجود المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى هذا الوقت.

إزاى؟!!!     مش ملاحظين إن بعد الأمريكان لما سافروا الدنيا هديت كتيييير.   مابقاش فيه مظاهرات فى التحرير ولا ماسبيروا ولا محمد محمود.   أغنية :يسقط يسقط حكم العسكر”  بقت أغنية قديمة الناس زهقت منها والناس بطلت شتيمة بألفاظ وسخة زيههم.

غير كده كمان – سبحان الله – البنك الدولى حيسلفنا فلوس وأمريكا بتؤيد،  وأمريكا أعلنت إن المعونات مستمرة،  والسعودية (جارتنا وأختنا) قالت إنها حتساعدنا.  والحوالات الصفراء اللى بقالها أكتر من عشرين سنة والناس نسيتها من زمان ظهرت فجأه. وإيه،  أمريكا بتشكر فى الجيش وبتقول لازم جيش سوريا يحذو حذو الجيش المصرى فى الثورة.    سبحان مغير الأحوال.

والحاجة الجميلة بقى،   النهاردة 23 مارس،   فكرونى كده أخبار 6 إبريل إيه،  فين أحمد ماهر والعبيطة أسماء محفوظ والحرباية إسراء عبد الفتاح والهبلة اللى ماشية بطبلة اللى إسمها نوارة نجم. ……… أخبار إئتلاف الثورة إيه،  أخبار ممدوح حمزة إيه، أخبار عمر عفيفى إيه، إمتى أخر مرة حصل فيها تصادم طائفى بين المسلمين والمسيحيين.  ماتنساش،  الإعلام بقى جميل مابيشتمش فى المجلس ولا فى الشرطة،   وحتى الإنفلات الأمنى قل كتير.    ده حتى وائل غنيم “رمز الثورة” مش باين

الحاجات دى إختفت بعد ما الأمريكان بتوع منظمات المجتمع المدنى سافروا والظاهر إن فعلاً كان فيه صفقة بين المجلس وأمريكا وهى دى السياسة،  وزى مابتحاول تخنقنى أنا كمان ممك أئذيك.      يبقى أكيد وواضح جداً إن هناك حلقة وصل مابين القضية دى والحاجات اللى ذكرتها فوق دى وهو ده الطرف التالت.

أنا فى رأىى إن القوات المسلحة إستحملت كتير ولولاها لكنا عبيد لأمريكا وإسرائيل و…. قطر

الحمد لله خلصنا من الحاجات دى، وطلع لنا بقى الإخوان والسلفيين وكتابة الدستور و والـ 700 مرشح للرئاسة.

فاكرين أيام الثورة وما بعدها ، الخراب والتدمير والمليونيات والشتيمة والحاجات دى لغاية فيراير 2012  تقريبا؟     أنا فاكر أيام الثورة كنت قاعد مع واحد صاحبى على القهوة  وطبعا كانت الأحاديث أيامها لا تخلو من أخبار الثورة واللى بيحصل وطبعاً أيامها التاس كانت بتتفسح فى ميدان التحرير ، ومحبة ظاهرة بين المسلمين والمسيحيين ، وأخبار إن النظام كان بيسرق ملايين من مصر وحترجع ومصر حتبقى غنية والناس شاعرة إن كده خلاص مصر بقت فُلّه شمعة منورة.    المهم ،  صاحبى قاللى الناس بقت بتحب بعض وقلبها على بعض  ورديت عليه وقلتله :  ده بيتهيألك … إحنا بس علشان فى أجازة ومتحمسين وشاغلين نفسنا بالثورة بتقول كده (كان قصدى بالأجازة إن كان فيه حظر تجوال عشنا فيه فترة)  قاللى : ليه كده؟   قلتله :  حتشوف!!  يابنى الناس هى الناس مش حتتغير،  وإنت عارف المصريين عموماً عاطفيين وساعات متعصبين، دايما بيبدؤا الحاجة بحماس زائد وبعدين ينسوا، وبكرة تشوف.

الفترة اللى بعدها تقريبا من مارس 2011 لغاية فبراير 2012 كان فيها حاجات غلط كتير ،  طبعا كلنا فاكرين المليونيات ، والمظاهرات والإضرابات ودخلنا فى مرحلة الإعتصامات ثم التخريب والشتائم مرورا بأعمال البلطجة والإنفلات الأمنى وناس كتير بدأت تفوق وتعرف إن فيه حاجة غلط بتحصل وشايفة إن فيه أمور بتتفاقم وأصلاً مش عارفين السبب الحقيقى لها.   غير ناس كتير فجأة أصبحوا بيفهموا فى السياسة ، وسبحان الله – إكتشفوا مقدرتهم على التحليل السياسى  وموهبتهم فى تقديم الإستشارات السياسية والإعتراض على طريقة إدارة البلاد.

إحنا طبيعتنا إننا عاطفيين ومتطرفين.       متطرفين إزاى؟  يعنى لما نحب حاجة نحبها بزيادة أوى، ولما نكره حاجة نكرهها بزيادة وساعات مابنعرفش إحنا بنحب الحاجة دى ليه وللا بنكرهها ليه.   وغير كده كمان ،  إحنا كمصريين نحب أوى أوى إننا نسلّم عقلنا لحد غيرنا،  يعنى بمعنى أوضح مابنحبش نتعب نفسنا في حاجة حتى فى التفكير وممكن أى حد يوجهنا لشىء إحنا مش عارفينه ويخلينا مؤمنين بيه ونتعصب له.     والحد ده مش أى حد،  ده لازم يكون فاهم المصريين كويس وعارف إزاى يوجههم.    التوجيه ده غالبا بيكون بإشاعة معينة ، أو بدغدغة العواطف أو اللعب على وتر الفقر والعوز أو اللعب على الوتر الدينى.   وغالباً اللى بيبقى فاهم يعرف إن معظم المصريين سواء مسلمين أو مسيحيين متدينين ولو حد دخّل فى دماغة إن شىء معين حيكون ضد دينه حتلاقيه إنتفض ليدافع عن دينه ،  حتى لو الشىء ده مش حقيقى أو مش موجود أصلاً.

الثورة اللى حصلت دى خلت فئات معينة تحت الأضواء وظهرت ولمعت وكسبت حاجات كتير برضه. بتوع 6 إبريل، وإئتلاف الثورة ، والألتراس ، والإشتركيين الثوريين،  وفقاقيع كتيير جنبهم زى ممدوح حمزة وبثينة كامل والحاجات دى.     لكن من أهم اللى الجماعات اللى طلعت بقوة مع إنها موجوده من زمان كانوا الإخوان والسلفيين اللى لازم نعترف إنهم كانوا بينظّموا صفوفهم وواضعين الأهداف فى نفس الوقت اللى كان فيه الشباب الثورى وراكبيهم شاغلين نفسهم بميدان التحرير ومحمد محمود وضرب الشرطة وشتيمة الجيش وأغنية “يسقط يسقط حكم العسكر” وفاكرين إن مصر بطولها وعرضها والتسعين مليون اللى ساكن فيها عبارة عن ميدان التحرير وماسبيرو.   أنا مش قصدى إساءه للشباب الثورى لما قلت راكبيهم، لكن أنا قصدى اللى إستفاد من اللى كانوا بيعملوه علشان يكسب له حاجة من أشخاص وإعلام.      أيوه الإعلام ركبهم وإستغلهم ومذيعين كتير إشتهروا وكسبوا فلوس كتير على قفا الثوار.

وفى نفس الوقت الإخوان والسلفيين بيشتغلوا ويخططوا وحطوا أهدافهم،  وفجأة الناس لقتهم خدوا أغلبية البرلمان ،  ومع ذلك فضلوا متمسكين بدماغهم لغاية لما لقوهم بيجهزوا لكتابة الدستور.   وياعينى إكتشفوا فجأة إنهم كده حيبقى تحت مظلة دولة دينية وفجأة إكتشفوا إنهم مش عايزيين كده.     ياسلام،  مش الناس اللى كانت عايزة كده، وهرولت لإنتخاب الحرية والعدالة والنور؟!!! أمال إنتم إنتخبتوهم بمناسبة إيه؟    واللى ماإنتخبهمش وكان شاغل نفسه بالميدان وضرب الشرطة بالمولوتوف والحجارة وتهييج الرأى العام وتهييج الثوار، خد إيه فى الآخر،   أكيد حياخد خازوق.

Posted by: Zedan | 16/03/2012

بعد التخرج ، بيحصل إيه ؟

إتخرجت وأخدت الشهادة ، بكالريوس أو ليسانس بعد عناء أربع أو خمس أو سبع سنوات وأصبحت حامل اللقب، أستاذ فلان ، المهندس علان أو الدكتور كذا.  ناوى تعمل إيه بعد كده؟    أكيد السؤال ده خطر على بالك بعد ما إتخرجت من الكلية، وطبعاً لما بتقابل حد من أصحابك أو أقرابك بيباركلك وبيسألك السؤال المعتاد:  “ناوى تعمل إيه؟”.     لو كان ليك جيش يبقى الطبيعى إنك تقضى فترة التجنيد سواء سنة أو إثنين،  أو بتاخد تأجيل أو إعفاء سواء مؤقت أو نهائى وبعد كده بتكون مستعد للدخول فى الحياة العملية.   وإيه هى الحياة العملية؟   هى إنك تعمل وتقبض مرتب وتصرف على نفسك.     سيبك من موضوع إن الحياة العملية هى تطبيق اللى إتعلمتة فى الكلية تطبيق عملى على الشغل اللى حتروحه لإن نسبة حدوث حاجة زى كده بتكون قليلة.   يمكن فى بعض التخصصات زى الهندسة أو الطب بيكون فيه بواقى من اللى إتعلمته فى الكلية بتستفيد بيه فى الشغل،  لكن برضه بنسبة قليلة جداً.
المشكلة إن فيه طلبة كتير جداً بيدخلوا أى كليات بيكون المجموع بتاعهم بيسمح بيه وخلاص ومابيكونش ليهم رؤية حقيقية فى مستقبلهم وفى الحقيقة مابيصدقوا إنهم خلصوا من الثانوية العامة بقرفها.  يمكن ثانوية الأيام دى أخف من زمان لأنها بقت على سنتين غير أيام زمان لكن برضة صعبة وبتكون سنه مليئة باتوتر.  أنا فاكر أيام ما كنت فى ثانوية عامة من إثنين وعشرين سنة كان معظم أصحابى وأهاليهم أقصى أمنية ليهم إن الواد يخش جامعة (أى جامعة) والغريب إن كان فيه كتير من أصدقائى ومعارفى كانوا متميزين فى أشياء كثيرة وأعتقد أن أى حد فيهم لو كان كمل فى المجال المتميز فيه كان ممكن يعمل فيه حاجة لكن للأسف كتير منهم بعد ما يخلص ثانوية عامة بيدرس فى كلية حاجة ماكانش متوقع إنه يدرسها وبعد ما بيتخرج تلاقية يشتغل حاجة تالته خالص مالهاش دعو لا باللى بيحبه ولا اللى درسة.

مثلاً كان فيه واحد صاحبى أيام ثانوى كان بيحب التجارة وكان عايز يبقى رجل أعمال وكان ساعات يجيب حاجات ويبيعها لأصحابة أو مثلا يحاول يسوق منتج غذائى للمحلات أو نوع شاى على القهاوى وبعدين مجموع الثانوية بتاعة دخلة تربية رياضية وتخصص فى كرة السلة (علشان كان بيلعب سلة فى النادى) وبعد ما إتخرج كان بيدور إنه يشتغل مدرب فى نوادى ويعمل ابحاث عن الرياضة ولما اقابله يحكى لى عن الإتحاد الأوليمبى وحاجات كده وقابلته بعد تقريبا ثلاث عشرة سنه وسألته أخبارك إيه عرفت إنه فاتح شركة دعاية وإعلان وقاعد فى شرم الشيخ.

واحد صاحبى تانى كان زيي بحب الكمبيوتر والإلكترونيات وكان بيحب يعمل دوائر إلكترونية ويقرأ كتب علمية وماجابش مجموع فى ثانوى فدخل معهد سياحة وفنادق خاص فى 6 أكتوبر وبعد ما إتخرج وحصل على باكالريوس السياحة فتح محل أدوات رياضية شوية لمدة سنتين تلاتة وقفله وإتجة لشغل المقاولات والوساطة العقارية ” سمسار يعنى” .

واحد صاحبنا برضه كان فنان بيحب الرسم وكان ليه حاجات حلوة فنية زى الرسم والتزيين والحاجات دى وكان بيفهم فى الألوان وتصميم الشعارات وكده وبرضه دخل معهد السياحة وبعد ما إتخرج إشتغل مع أبوة فى مصنع موبيليا وبيدير معرض الموبيليا بتاعهم وبياخد مقولات ديكور وتشطيبات وساعات “سمسرة”.

واحد زميلنا فى الهندسة، بعد التخرج إشتغل فى شركة عالمية لأنظمة الحاسبات والشركات لمدة تسع سنوات وترقى لدرجة مدير وكان بيسافر الخارج كتير ولكن قرر بعدها إنه يدخل فى عالم الأعمال وإشتغل مع أبوه فى المقاولات وعمل البيزنس بتاعة فى مجال تصدير الفاكهة والخضروات وتوسع وشارك ناس تانية من أوروبا وبعض الدول العربية.

هل ده معناه إنهم فاشلين.   الإجابة: ( لأ )    كل واحد فيهم نجح فى مجالة اللى إختاره.  صحيح إختيارة أصبح غير ما بدأ بيه ولكن المهم إنه إختار وأصبح عنده عمله الخاص اللى بيكسب منه وبيدفع مرتبات ناس تانية بتشتغل معاه.

طبعاً مش كل الناس كده ، كتير بيحاول يشتغل فى المجال اللى إتعلمه أو بيحبه.  أنا واحد من الناس اللى كنت بحب الكمبيوتر جداً من أيام ماكنت فى المدرسة وقررت إنه يكون مجالى وأنا بأعتبر نفسى ناجح فيه دلوقتى.     ولى معارف كتير برضة لما إتخرجوا إشتغلوا فى مجالهم وطوروا نفسهم وأصبحوا ناجحين ايضاً فى وظائفهم الى هى أصلاً متعلقة بدراستهم (المحاسب، الطبيب، المحامى ….)

أما الشئ الملاحظ فى اليومين دول إن شباب كتير لما بيخلص دراسته فى تخصص معين (اللى غالباً مابيكونش إختاره أصلاً) بيبقى مش عارف يشتغل إيه، وبيحاول يلتحق بأى عمل، ومع خضم العمل والمسؤليات اللى بيتحملها خطوة خطوة بيتحول إلى مستجيب لمتغيرات العمل اللى بتعتمد على لتغير الأهداف للمكان اللى بشتغل فيه ومنهم اللى بيكون عنده الموهبة والقدرة إنه يتكيف معاه ويصبح مجرد أداه فى إيد المدير بتاعة لتحقيق أهداف المكان اللى بيشتغلوا فيه ومنهم اللى مش بيلاقى نفسه ويحاول يغير مجال شغلة ويبدأ من أول وجديد.  وكتير من الشباب بيضيع سنين من حياته العملية إذا ماكانش أكتر إنه بيغير من شغل لشغل تانى ويتعلمه من أوله (أنا طبعا قصدى تغيير طبيعة النشاط مش مثلا مهندس فى شركة وراح مهندس فى شركة تانية).

غير كده كمان فى ظاهرة بتزيد سنة بعد سنة،   كتير من الشباب اليومين دول بقى مش عايز يتعب نفسة (كتير مش كلهم)  ولما بيشتغل شغلانة بيبقى مش عايز يتعب نفسه علشان أساسيتها أو فنياتها ،  عايز الحاجة تجيله لحد عنده بمعنى أصح وإنه يعمل أدنى مجهو فى الشغل، ولو فيه حاجة جديدة بيبقى عايز حد يقعد جنبه ويعلمهاله بالمعلقة  يا إما مش حيتعب نفسه ويقراها.

وبمناسبة موضوع القراءة ده، كل الناس دلوقتى معندهمش إستعداد إنهم يقروا حاجة،  ولو فيه حاجة مهمة (حتى لو بيحبها) بيبقى مش عايز يتعب نفسه ويقراها.  وأنا أعتقد إن ده له أسباب بتبتدى من أيام الدراسة  اللى بتعتمد على المذكرات والملخصات ونقاط معينة تتحفظ ويسترحعها بالكاد وقت الإمتحان زى ماهى وبعد الإمتحان كأنه عمل لها Delete  ومايفتكرش أصلاً هو كان إيه الموضوع اللى درسة أو إمتحن فيه.    وطبعاً الإنترنت اللى فيها كمية معلومات ضخمة وسهلة بتديلك المعلومة المباشرة دون الحاجة لمعرفة أصلها أو حتى البدائل.

وعلشان كده أنا بأنصح أى حد دخل فى حياته العملية أنه يبدأ الأول يشوف هو بيحب إيه فى شغلة وده ممكن ياخد منه وقت ويراقب الوظائف مثلا اللى فى المؤسسة اللى بيشتغل فيها ويحدد هو عايز يبقى إيه ويحاول يوصل له.  وعلشان يوصل له لازم يعرف متطلبات الشغلانة دى (مثلا مهارة معينة، كورسات معينة، خبرة عملية معينة …. وهكذا) ويحدد لنفسة الإطار الزمنى اللى لازم يحقق المتطلبات دى ويحدد لنفسه الهدف.  وكل فترة (ثلاث سنوات ، خمس سنوات) يراجع نفسه،  هل حقق الهدف بتاعة؟   إذا ما حققهوش يشوف ليه ما إتحققش، هل هو تقصير منه، هل الطريقة كانت غلط، هل فيه ظروف معينة منعته، ويحاول يغير الأسباب دى،  وممكن يكون من الوسائل لتغيير الأسباب أنه يروح شغل تانى حيعلمه الحاجة اللى تساعده إنه يوصل لهدفه.

لو لما راجع نفسة لقى إنه حدد هدفه ، يعمل لنفسه هدف جديد ويدى لنفسة إطار زمنى أخر وهكذا.     وأنا أنصح أيضاً إن الناس تهتم بالقراءة.    ما شاء الله اليومين دول مصادر المعلومات لا حدود لها من كتب مطبوعة أو إليكترونية أو منتديات على الإنترنت أو مقالات على الإنترنت وهكذا.      لازم نستغل الحاجات دى ياجماعة.   إحنا ماشاء الله عندنا إستعداد إننا نقعد على الفيسبوك بالساعات أو نقعد قدام الشاشة نلعب فيديو جيمز أو أونلاين جميز بالأيام ومعندناش إستعداد نقرأ أى حاجة ممك تزيد عن خمس دقائق (إذا قرأناها).   وإفتكر دايما إن مش علشان إشتغلت وبتاخد مرتب أو مظبت مع المدير بتاعك يبقى إنت كده خلاص فى الأمان، مديرك ممكن يتغير، الشركة ممكن تغير نشاطها، ممكن الشركة تقفل، ممكن يستغنوا عن ناس،  ممكن أى حاجة ….  ممكن مثلاً يبقى فيه فرصة أحسن بكتير.  واللى حيساعدك لمواجهة أى حاجة من دى هى إنك تطور نفسك بإستمرار وتبقى ملم باللى بيحصل فى العالم متعلق بشغلك والأهم من كده تطور من أدائك وكفائتك ومهاراتك.

وصدقونى ياجماعة الأهم من ده كله إنك تراعى ضميرك فى الشغل وتعمل المطلوب منك بأمانة. و إحذر فى يوم إنك لو متضايق من المكان اللى شغال فيه أو مديرك اللى فوقك تقوم تبوظ الشغل أو تعمل أقل من المطلوب أو تسبب فى خسارة الشركة أو تسوّء سمعتها أو تفشى أسرار العمل أو تسبب فى كراهية الناس لبعضها لأن حسابك حيكون عند ربنا.

وماتنساش إن ربنا هو اللى بيرزق وهو اللى بيجيب الشغل مش شطارتك وصياعتك.    الشطارة والمذاكرة والمجهود ما هى أسباب من أسباب الرزق وممكن نسميها (السعى فى الأرض).

قال الله تعالى:  ‏{‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏}

 وتذكر دائماً دائماً وأبداً:

لو إتقيت الله حيرزقك من غير ما تعرف لا إزاى ولا منين،  وخللى بالك إن ربنا جعل لكل شى مقدار معين (لا يزيد ولا يقل)

وإفتكروا ياجماعة حاجة مهمة مش معنى إن الواحد خد شهادة يبقى متعلم ،  أنا شفت ناس كتير معاها باكلريوسات ولا يفقهوا شىء فى تخصصهم حتى.      ومش معنى إنك متعلم تبقى مثقف،   أنا برضة شفت كتير معاهم شهادات ومعلوماتهم العامة بالكتير عن مين اللى كسب الدورى أو إزاى يبعت صورة من على الموبايل بالبلوتوث أو الإكسسوارات والتويترات اللى ممكن يركبها فى عربيتة ولما يحب يبهر أصاحبة بمعلوماته يقوللهم أخر نكتة.

اليوم الخميس وذهبت الى احد المقاهى ليلا لاقرأ الجرائد ووجدت جريدة الاهرام التى اعتدت قراءتها هى والمصرى اليوم وفى احدى الصفحات فى الأهرام وجدت مقالة اخذت مساحة الصفحة كلها تتحدث عن احمد شفيق مرشح الرئاسة وبما إننى من المعجبين باحمد شفيق وارى انه ظُلم عندما تولى رئاسة الوزراء ثم إجباره على الاستقالة بسبب الرفض الشعبى الكبير والمليونية التى طالبت بإستقالته وتعيين الدلدول عصام شرف مكانه اخذت أقرأ المقالة باهتمام وكنت اظن انها مقالة من مقالات التعريف بالمرشحين التى تملا الصحف هذة الايام ولكنى وجدتها مقالة غير موضوعية وعبارة عن إتهامات فساد وسوء إدارة !! وتركيز على انه من رجال مبارك وكان يريد ان يمسك العصا من النصف ليحصل على رضا الثوار والحفاظ على ولاؤه لمبارك.
قى اخر المقالة تقول الكاتبة اننا لسنا مع او ضد شفيق ولكن الامانة تقتضى فهذا الوقت المصارحة ولكنى عندما قرأتها وجدت غير ذلك ، فأسلوب المقال بالرغم من انه لم يتطاول او يتهكم ولكنه فيه توجيه للقارئ لتتملكه فكرة ان احمد شفيق فاسد ولا يصلح للرئاسة. ولكن لماذا فى هذا التوقيت بالذات ولماذا فى جريدة الاهرام المعروفة انها ليست كالصحف الاخرى فى توجيه النقد اللاذع او كشف المستور، فهناك اذن فى الموضوع “إننه” كالمقولة المصرية الشعبية.

اليوم هو ميعاد الاعلان الرسمى للترشح للرئاسة الذى سيبدأ يوم السبت ونزول هذا المقال فى هذا اليوم بهذا الاسلوب الذى لم يذكر اى ميزة للرجل هو تخطيط لابعاده من سباق الرئاسة من بدايته.

وهناك امر اخر، فبالامس فقط تم الاعلان عن ترشح منصور حسن رئيس المجلس الاستشارى للمجلس الاعلى للقوات المسلحة. منصور حسن الذى لم يتردد إسمه الا قليلا ولم يتوقع احد ان يكون هو المرشح الذى كان الناس يتحدثون فى الاشهر السابقة أنه لم يأت بعد وأنه معروف مسبقاً ومدعوم من المجلس العسكرى والأحزاب الكبرى. والمفاجأه أيضا أنه طُرح إسم سامح سيف اليزل الخبير الأمنى كنائب للرئيس.

هل تتوقعون أن الأهرام فى يوم وليلة وبقدرة بقادر أصبحت موضوعية وتطرح المواضيع بشفافيه وعلانية؟ يبدوا أن هناك قوة معينة توجهها لذلك. ففى الفترة السابقة ومنذ أشهر طُرح إسم أحمد شفيق وفى الأسابيع الماضية كان هناك تحرك نشيط من أحمد شفيق وحملته فى المحافظات والفضائيات وشبكات التواصل الإجتماعى، فلماذا كتبت الأهرام هذا فى هذا التوقيت بالذات؟!!

صحيح أنه فى اليوم التالى خصصت صفحة للتحدث عن أربعة أو خمسة مرشحين أخرين ولكن معظم الصفحة تنشر ما يقول أنصار كل مرشح عن عنه، وبالطبع لا تجد غير المديح وربما القليل جداً من بعض السلبيات عن كل مرشح التى لا تلفت نظرك. فلماذا إذن هناك صفحة كاملة عن أحمد شفيق.

وإذا كان هناك فساد أو تستر على الفساد أو حتى شبهات، لماذا لم يتم التحقيق فيها حتى الآن. ألم يذهب العديد من رجال النظام السابق إلى طرة فى قضايا فساد مختلفة. وإذا كان هناك فساد فعلى فها يمكن أن يظل الرجا طليقأً لمدة سنه ويرشح نفسة للرئاسة. لو كان هناك أدنى إدانه له لكان المتظاهرين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها لمحاكمته ولكن لم يفعلوا لأنه لا يوجد شىء ضده بل تاريخة يشهد له.

هذا الرجل لديه خبرات متعدده تؤهلة للرئاسة والقيادة، فهو كان عسكرياً وقائد للقوات الجوية ويعرف كيف يكون قائداً، كان وزير للطيران المدنى ويعرف كيف يكون سياسياً، طور قطاع الطيران المدنى والمطارات من نواحى إدارية وتنافسية وتكنولوجية ويعرف كيف يدير ويقود مؤسسة من الخسارة والضعف إلى النجاح ، تعامل مع منظمات دولية وحكومية أجنبية وتفاوض للتعاون والإستثمار وجلب القروض وكان ملحق عسكرى ويعرف كيف تكون السياسة الخارجية، حاصل على الدكتوراه وشهادات علمية ويعرف أهمية التعليم للتطوير، حسن الخلق ومؤدب.

ألا ترى أن فيه مقومات الرئيس. كيف تقارنه بالآخرين الذين ربما يكونوا لهم مؤهلات فى بعض المجالات وليس كل المؤهلات.

Posted by: Zedan | 01/02/2012

زمن الأخت علاء عبد الفتاح

فى زمن الأخت علاء عبد الفتاح مصر تتغير.  مصر اللى إتريت فيها مش هى مصر اللى موجودة دلوقتى.    لم أكن أتصور إن هذا الكم من ضياع لأخلاق أصبح فى الشباب.   كتير من الشباب الثورجية ثاروا لأسباب كثيرة منها الحرية – ولكن حرية زيادة شوية.   زى مثلا حرية الشذوذ وتناول المخدرات وشرب الخمور وكل حاجة ياباشا.

الأخت الناضلة علاء عبد الفتاح اللى المهاطيل كانوا يتباكوا لما إتحبس مثال على الشباب الحلو ده،  وعلى “تويتر” هنأ صديقه الشاذ على صدور القانون الذى يسمح بممارسة الشذوذ كحق طبيعى فى المجتمع الامريكى.  ومن هنا أصبحت علاء عبد الفتاح رمزا للشواذ فى مصر حيث قام مجموعة من الشواذ بتدشين صفحة على الفيس بوك تجاوزت 1500 شاذ يطالبون بحق الشذوذ الجنسى دون تجريم أو تحريم ووضعوا صورة المناضل الكبير علاء عبد الفتاح رمزا لهم.

خد عند مثلاً التويتات بتاعته دى:

علاء عبد الفتاح تؤيد حق الشواذ طالما مقفول عليهم بابهم

وعلشان ماننساش،  الناس باركتله علانية لما خرج من السجن بعد إتهامه بسرقة سلاح وإطلاق النار على الجنود فى أحداث ماسبيرو،  ياترى أخبارهم معاه إيه دلوقتى:

– بلال فضل: ”مبروك ياخالد. ستنام في حضن بابا الليلة بإذن الله. ألف مبروك لأسرة علاء عبد الفتاح التي ضحت بالكثير من أجل مصر وثورتها ووقفت بشجاعة ضد العسكر”.
– نادية: ”بمناسبة منع علاء عبد الفتاح من مغادرة البلاد ، نحب نذكر ان علاء كان في امريكا ورجع سلم نفسه وقبلها رجع من جنوب افريقيا لما الثورة قامت”.
– السيناريست محمد دياب: ”خروج علاء عبد الفتاح و ان شاء الله تبرئته دليل آخر علي ان القبض علي الثوار مناورات للتخويف و التشويه و دليل ايضاً علي فشل الطريقه دي معانا”.
– عمرو موسى: ”أهنئ علاء عبد الفتاح بالافراج، واطالب بالافراج عن كافة المحتجزين سياسياً”.
– حملة دعم البرادعي: ”اول الغيث قطرة. نهنئ الناشط و المدون علاء عبد الفتاح. خروجه اليوم هو اول خطوة علي طريق انهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين”.
– الدكتور هبه رؤوف: ”في غمرة الفرح لخروج علاء عبد الفتاح نتذكر ونطالب بالافراج عن أبو يحيي المتهم الثاني في قضية كنيسة امبابة والمسجون بدون دليل – العدالة للكل’
وظهر كارتون لطيف للأخت علاء:
وكمان بجح فى وسائل الإعلام:
وقال إنه مع حرية الشباب الجنسية حتى لو كانت شاذة، وأنه يساند حقوق جميع الأطراف دون أن يتصادم ذلك مع ثوابت المجتمع. قال الكلام ده فى ندوة ثقافية عقدت بمعرض القاهرة الدولى للكتاب عصر يوم الاثنين 30 يناير 2012

من يومين كنت فى السوبر ماركت “مترو مدينة نصر” بشترى حاجات ورحت الجزء اللى فيه المناديل ولقيت عرض توفير على مناديل كلينكس (مناديل ورق والله) تاخد علبتين وتدفع مبلغ بسيط – سبعين جنيه بس.     يعنى علبة مناديل الوجه (زى ما هو مكتوب عليها) يقف عليك ب خمسة وثلاثين جنيه فقط.

المشكلة مش فى كدة،  اللى غاظنى مكتوب على السعر كلمة وفرى.    يعنى أكيد ثمنها أكثر من كده.     إضغط لتكبير الصورة

Posted by: Zedan | 19/01/2012

معظم الناس سطحية

من كام يوم كنت عند الحلاق باليل وكانت الساعة تقريباً 11 باليل وكنت فى أخر اليوم وتعبان من الصبح.   وأنا قاعد بحلق كان صاحب المحل قاعد وناس تانية مستنيه دورها والحلاق طبعاً.  وكانوا عمالين يتكلموا عن الثورة والإخوان والحاجات اللى الناس بتعتبرها تسلية.  وطبعاً أنا كنت تعبان وبسمع ومش مشترك فى الأحاديث السطحية بتاعتهم،  كان باين عليهم سطحيين جدا.   ولكن فجأة إنتبهت وإضطريت أتكلم.

كان التليفزيون شغال وجايب مظهر شاهين بيتكلم هو وأيمن نور وممدوح حمزة فى مؤتمرعلى موضوع التحقيق بتاعهم فى أحداث مجلس الوزراء وطبعاً الناس اللى كانت قاعدة قعدوا يتكلوما وواحد سأل مين ده،  فواحد رد علية:  ده إمام جامع كان فى مظاهرات مجلس الوزراء .  وكان البرنامج اللى جايب المؤتمر ده جاب سيرة “نوارة نجم” على خلفية إنها كان بيتحقق معاها برضه،   فتكلم شاب من القاعدين معايا واضح إنه مثقف معلوماته غزيرة وقال:  وعلى فكرة نوارة ده إتقبض عليه برضة علشان بيحرض وإعترف فى التحقيق،  فرد صاحب المحل وقال له:  إعترف!!!  فرد الشاب وقال له أه ه.    طبعاً رديت عليهم وقلتلهم: على فكرة نوارة دى واحدة بنت، فالشاب إستغرب،  ورد اللى قاعد بيحلق جنبى –  أه دى بنت نجم بتاع الأشعار.

فرد عليا الشاب:  لا لا أنا قصدى على حد تانى إعترف بس مش عارف إسمه.   فقلتله أحمد أبو دومة هو اللى إتقبض عليه بس ما أعرفش إذا كان إعترف وللا لأ.   فرد عليا:  أيوه ، هو دومة ده.

المهم، كملوا كلامهم مع بعض تانى وكان محور الحديث إن الثورة دى جابت البلد لورا ، وإن أيام حسنى مبارك كانت أحسن من وجهة نظرهم.   وعلى ذلك قال الشاب: مش أيام مبارك كان فيه أمان؟ لكن دلوقتى فوضى.  وأكد على كلامه صاحب المحل.    وإنحصر حديثهم عن الثورة وإختزلوها فى إنها مجرد شوشرة سببت الإزعاج وإن مبارك كان أحسن ولم يتطرق حديثهم عن أى شىء سياسى يذكر.

أعتقد إن فى ناس كتير جداً زيهم كده.    مش حقوللك هم مش عايشين فى البلد، لكن واضح إنهم لا بيقروا جرائد ولا بشوفوا تليفزيون.    محصلوش حزب الكنبة أصلاً.   ده حزب الكنبة كان قاعد على الكنبة بيتابع الأحداث

Posted by: Zedan | 06/01/2012

يوم الجمعة اجازة

كان زمان يوم الجمعة ده بعد الصلاة بيكون الجو هادى والشوارع فاضية لغاية المغرب, وكان الواحد ياما بينام شوية او يققعد فى البيت مع اهله لكن دلوقتى الشوارع بتتزحم بعد الصلاة على طول والاشارات يتبقى واقفة كانه يوم عادى ولمت تحب تخرج تشترى حاجة تزهق و
ترجع البيت وتقول ياريتنى مانزلت

Posted by: Zedan | 06/01/2012

أخلاق الحرية الجديدة

هذة الفيديوهات منشورة من شهور بعد ما بدأ الثوار (أو معظمهم) شتيمة الجيش ومحاولة فرض رأيهم بالقوة على كل شىء،  وإلى الآن من الأشياء الملحوظة بقوة أن كل من يعترض أو ينتقد المجلس العسكرى او الجيش يكون بارع فى إلقاء الشتائم القذرة،  وأنا حتى الآن لا أفهم كيف يكون هؤلاء من النخبة أو المثقفين ويتمتعون بهذا القدر من قلة الأدب.

أنا لست ضد الإنتقاد أو حرية الرأى، والمجلس العسكرى (مع إنى من مؤييدية للبقاء فى السلطة حتى إنتخاب رئيس فى الوقت المحدد) ليس فوق النقد فأنا أيضاً أفهم أن دوره فى الأساس ليس سياسياً أو حكم الدولة،  ولكن عندما يصل الأمر إلى مدى هذا الإنحطاط والمشاركة فى إشاعة الفوضى وسقوط الدولة عن قصد أو جهل فمن واجبى أن أرد عليهم أيضاً

مثلا هذا الفيديو لممثلة (لم أرها من قبل ولكننى عرفت أنها ممثلة من الفيديو) يجب أن تراه لتعرف كم هى مظلومة وتم التعامل معها من قبل الشرطة المدنية بعنف بدون ذنب وظلت تردد حسبى الله ونعم الوكيل  (ربنا يقوى إيمانك يا أختى)

وبعدما ترى هذا الفيديو وتصعب عليك وتلعن الشرطة واللى منها شاهد هذا الفيديو التالى وسلملى على ريم ماجد ضفدعة أون تى فى.  وإسمع الكلام الجميل والألفاظ التى نحن الرجال نأنف أن نتلفظها

شاهد عينة أخرى من فتيات الثورة (الشريفات العفيفات) أعضاء حركة 6 إبريل

وأخرى تسب الدين للجيش

وناهيك على الشتائم القذرة على تويتر من البنات.  إبحث  على الإنترنت ستجد الكثير من التويتات ذات الشتائم القذرة ومعظمها من البنات، وعلى رأسهم نوارة نجم التى لم يسلم منها أى أحد حتى الشيخ محمد حسان والعالم أحمد زويل ، ورشا عزب ( دكر جريدة الفجر ).    ولا ننسى الفتاة الشريفة المسحولة ، هى ايضاً قذرة وتشتم على تويتر من شهور قبل سحلها.   والسؤال هنا إذا كان هؤلاء الفتيات يشتمون بهذة الطريقة فأين تعلموها،  أكيد من أشخاص قذرين مثلهم يرافقوهم، نهاراً وليلاً فى (الخيام والغرز) .   إقرأ هنا      أتعب نفسك قليلاً وإبحث على الإنترنت والفيسبوك وتويتر وستجد ما يسبب الإكتئاب عندما تعرف أن هؤلاء الشباب هم مستقبل مصر.

فى مقالة عن تعريف الماسونية.  ذكرت أن الماسونية نشأت مع ما يسمى بفرسان الهيكل الذين حاربوا المسلمين مع الصليبيين وفرسان الهيكل كانوا يدعون فى الأصل بفرسان المعبد وهو تنظيم نشأ منذ مايقرب من قرنين فى العصور الوسطى وكانوا مؤيدين من الكنيسة الكاثوليكية فى العام 1129 وإذداد عدد أعضائة وقوتة بسرعة.     فرسان المعبد كانوا يتميزون بعبائاتهم البيضاء التى عليها صليب أحمر ضمن أكثر الفرق كفاءة فى الحروب الصليبية وكان أعضاء هذا التنظيم من غير المقاتلين يدير بنية إقتصادية واسعة فى العالم المسيحى ويبتكر طرق مالية جديدة كانت بدايات تشكيل نظام إقتصادى كان نواة لنظام البنوك الآن. ولم تساهم أي هيئة أو سلطة من سلطات العصور الوسطى بتمكين الرأسمالية ونموها وتماديها كما ساهم فرسان المعبد في ذلك.

نشأتهم:

كان التجار القادمون من الشرق يقصّون الكثير من القصص والحكايا حول الثروة الكبيرة التي يمتلكها المسلمون، حول الفاكهة الغريبة التي لم يسمع عنها الأوربيون، حول الملابس المزركشة والكنوز التي ينعم بها الشرق، وهذا كان الحافز الرئيسي التي غذّت الحروب الصليبية.    ولم تدخر الباباوية جهداً في تطويع كل طريقة ممكنة  لزيادة عدد الجنود والموالين، وتجنيد حتى المجرمين والآثمين ممن طردوا من رحمة الكنيسة كجنود في هذه الحملات الصليبية، وذلك بتقدم ضمانات لهم بغفران ذنوبهم (صكوك الغفران ) فقط إذا ما حاربوا من أجل المسيحية.    وفى الحرب الصليبية الأولى 1099 التى بدأها البابا أوربان الثانى بدعوة المتطوعين من الغرب لهدفين: لصد الغزاة الأتراك فى بلاد الشام ولحماية مدينة القدس “الخائفة” من الحكم الإسلامى.  ولكن الحقيقة أن الباباوية وضعت في ذلك الوقت خطة  مركبة من الاحتلال والاستعباد، بهدف الحصول على حصة كبيرة من ثروة الشرق، وبالتالي قوة سياسية أكبر.   وهنا دخل الملوك والأرستقراطيين المحليين، الذين كانوا منشغلون في صراعات مستمرة، في مغامرة مشتركة، فجمعوا جيوشهم ووحدوا صفوفهم على أمل الحصول على حصة من كنوز الشرق يضيفونها إلى ثرواتهم  في حين شارك الفلاحون والعبيد وخدم الإقطاعيين في الحرب مقابل الحصول على حريتهم.

البابا أوربان الثانى

وعندما سقطت القدس فى 1099 كان الكثير من الحجيج المسيحيين يسافرون لزيارة الأرض المقدسة وكانوا يجدون أن مدينة القدس تحت السيطرة ولكن خارجها لم يكن كذلك وكان قطاع الطرق يعترضوهم ويذبحوهم فى رحلاتهم من يافا على الساحل إلى الأرض المقدسة،  فشكل الفارس الفرنسى هيوجوس دى باينس فريقاً من ثمانية فرسان من أقربائه وذهب بهم إلى ملك القدس بالدوين الثانى وكان بذلك أول تشكيل لتنظيم فرسان المعبد وعرضوا عليه حماية هؤلاء الحجيج.   بالدوين كان لديه ترتيبه الخاص: كانت مملكته في القدس تحت التهديد مع زيادة في نفوذ المسلمين في المنطقة؛ لذلك، كان وجود الفرسان المتمرسين وحراستهم لأمكنة مقدسة خاصة مفيد لمملكته، ووافق ملك القدس وفى عام 1118 أعطى لهم مساحة فى القصر الملكى داخل الحرم القدسى (المسجد الأقصى).   وكان لهذا المكان سحره عليهم لإعتقادهم أن هذة البقعة هى فوق أطلال ما يسمى هيكل (معبد) سليمان ومن هذا المكان سموا أنفسهم بـ “الفرسان المساكين الفقراء للمسيح ومعبد سليمان” أو “فرسان المعبد”.    هذا التنظيم من تسع فرسان كان لديهم موارد مالية قليلة ويعتمدون على التبرعات وكان رمزة فارسين يكبون حصان واحد للتأكيد على فقرهم.  وقام التنظيم في بادئ الأمر بتجنيد الفرسان المذنبين والمطروديين من الخدمات العسكرية.

هذا الفقر والمسكنة لم يدم طويلاً،  فقد امتدح الملك بالدوين فرسان المعبد في رسالته بشكل مبالغ فيه، شارحاً أهمية حماية الأراضي من قبل الجنود المتدينون المساكين، وطارحاً مطالباً فيها أن تعترف الكنيسة بتنظيمهم، خاصة من قبل البابا، وأن يلقى المساعدة والدعم.    فتم دعمهم رسمياً من الكنيسة فى 1129 فأصبحوا رسمياً مفضلين للحصول على تبرعات من العالم المسيحى يتلقون الأموال ويعملون بالتجارة ويمتلكون الأراضى وينضم إليهم أبناء النبلاء الذين كان لديهم الشغف بالقتال فى الأرض المقدسة.  وفى عام 1139 أعفاهم البابا إنوسنت الثانى من طاعة القوانين المحلية،  مما أعطاهم الحرية فى عبور الحدود، عدم دفع الضرائب وعدم الرضوخ لأى سلطة فيما عدا سلطة البابا.

توسع سلتطهم وقوتهم

بالرغم من أن مهمتهم الأساسية عسكرية ولكن القليل من أعضائهم كانوا مقاتلين والباقون كانوا فو مواقع إدارية لمساعدة الفرسان وإدارة البنية الإقتصادية. وكان أعضاء التنظيم الذين يقسمون على الفقر يعطون سلطة على ثروات أبعد ما تكون من التبرعات، وعندما يلتحق أحد النبلاء بالحروب الصليبية كان يضع ثروته وأممتلكاته تحت إدارة التنظيم أثناء القتال.

وقع فرسان المعبد أسرى لأحلام كنوز الشرق العظيمة، والبطولة المطلقة، التي أغرتهم كما أغرتهم النبالة في بلاد القارة الأوربية، ولكن الواقع لم يكن كالأحلام، فقد أصيب فرسان المعبد الذين استقروا في الأراضي المقدسة بخيبة أمل ذريعة عندما فشلوا في العثور على الثروة الهائلة التي كانوا يحلمون بها، حتى أنهم حفروا قواعد معبد سليمان على أمل أن يجدوا الآثار المقدسة التي اعتقدوا أنها ستجلب لهم القوة المطلقة.   ولمواجهة هذا الإحباط الذي أصابهم، صمم الفرسان على تحقيق أهدافهم البعيدة، بدؤوا يوظفون طرقاً جديدة تساعدهم على سيادة العالم.

تضاعف الثروة بهذا الشكل خلال الحروب الصليبية جعل التنظيم فى 1150 يبدأ بإصدار خطابات ضمان للحجيج المسافرون إلى الأرض المقدسة، وكان الحاج المسافر يضع مقتنياته تحت تصرف أحد فرسان المعبد فى بلده قبل السفر ويستلم وثيقة تشير إلى قيمة إيداعة، ثم يستخدم هذة الوثيقة عند وصوله إلى الأرض المقدسة لإسترجاع إيداعاته.   هذا الإبتكار من فرسان المعبد كان نواه لنظام البنوك المصرفى الحالى وربما كان أول نظام لدعم إستخدام الشيكات.   فكان هذا الإبتكار يؤمن الحجيج من قطاع الطرق ويجعلهم يستجيبون لعروض الفرسان.

بناء على التبرعات والعمليات التجارية ومثل هذة العروض ساعد الفرسان على إنشاء شبكة إقتصادية فى العالم المسيحى فى ذلك الوقت.  وإستطاعوا إمتلاك مساحات شاسعة من الأراضى فى أوروبا والشرق الأوسط وأشتروا وأداروا المزارع وبنوا الكنائس والقلاع الخاصة بهم وإنخرطوا فى الصناعة والتصدير والإستيراد وأصبح لديهم أساطيلهم من السفن وأصبحت ثرواتهم طائلة، لدرجة أنهم تمكنوا من شراء جزيرة قبرص برمتها بمبلغ وقدره 25 ألف  مارك من الملك ريتشارد ملك إنجلترا، وبذلك زادوا من دخلهم من خلال فرض ضرائب ثقيلة على الجزيرة حتى باعوها بعد سنة. ويمكن القول أن تنظيم فرسان المعبد كانوا أول مؤسسة متعددة الجنسيات فى العالم.

فى منتصف القرن الثانى عشر إتحد المسلمون تحت قيادة صلاح الدين وكان هناك خلافات بين الفصائل المسيحية بما يتعلق بـ “الأرض المقدسة” وكان فرسان المعبد عى خلاف مع فرق أخرى من الفرسات وهذة الخلافات أضعفت الفرق المسيحية على مر العقود سياسياً وعسكرياً وإشترك فرسان المعبد فى حملات فاشلة وتم أسرهم من قبل قوات صلاح الدين فى 1187 وخسروا القدس.  وإضطر فرسان المعبد نقل مقرهم إلى الشمال الذى خسروه أيضأ ثم إنتقلوا إلى قبرص وحاولوا أن يتحالفوا مع المغول وفى 1303 خسروا الجزيرة كلها أمام الممليك المصريين.

ومع مرور الوقت، اشتُهر فرسان المعبد بالتعامل بالرشوة وتلقيها كنوع من الدخل المادي، وهم بهذا يسيؤون استخدام الامتيازات التي منحتها لهم الكنيسة.  كان النبلاء الذين لا يرغبون في الذهاب إلى الحرب يعوضون ذلك بالتبرع للفرسان الذين يقاتلون باسمهم، كذلك الأمر، كان بإمكان الأرستقراطيين المطرودين أو المنبوذين أن يفتدوا أنفسهم بنفس الطريقة.   من جهة أخرى، كان المجرمون المطلوبون للعدالة بسبب جرائم ارتكبوها، يدخلون تنظيم الفرسان ليحصلوا على الحصانة التي تحول دون مثولهم أمام القانون.   وكما هو معروف، لم تكن تجارة الرقيق شرعية في ذلك الحين، وكان يحرم على المسيحيين أن يمتلكوا عبيداً من المسيحيين، لذلك كان فرسان المعبد يختطفون المسلمون الأبرياء عندما يشنون هجوماً على القرى الفلسطينية ويستعبدون الشبان، فإما أن يبيعونهم إلى أوربا أو أن يستبقونهم عبيداً لهم.   فيما بعد، وبفضل التعاون مع الإمبراطورالروماني، فريدريك الثاني، المعروف بصداقته للمسلمين، تم الاستيلاء على ممتلكات فرسان المعبد بالقوة. حرر هذا الإمبراطور مئات العبيد من المسلمين بالرغم من أنه لم يحصل على شيء مقابل ذلك، وهذا ما جعله مكروهاً من قبل الفرسان.  ولم تكن تجارة الرقيق من المسلمين كافية للفرسان، بل كانوا يتاجرون أيضاً بالإغريق، والبلغار والروس والرومان (الذين عرفوا فيما بعد بالمسيحيين الأرثوذوكس)، مدّعين أنهم كانوا مسلمين.
 بذلك كان الدعم والتبرعات والهبات الذى يتلقونه بدأ فى التراجع،      وفى الواقع كان هؤلاء فرسان المعبد لا يزالون يديرون العديد من الأعمال التجارية والكثير من الأوروبيين على إتصال يومى بهم، فمنهم من كان يعمل فى مزارعهم، أو كان يستعين بتنظيمهم كمصرف (بنك) لحفظ مقتنياتة الشخصية القيمة.  وسيطر الفرسان على طرق النقل البحرية سيطرة تامة، وهذا ما شكل أزمة لدى التجار المستقلين الذين كانوا يديرون تجارتهم البحرية الخاصة.
 في إنجلترا وحدها تملك فرسان المعبد 5000 عقاراً ونتيجة لذلك أصبح الفرسان أثرياء جداً، حتى أن بعض الحكام في الممالك التي نشط فيها الفرسان كانوا يعتمدون بشكل كامل على دعمهم، لدرجة أن معظم ملوك إنجلترا كانوا يلجؤون إلى رهن الخزانة الملكية لدى مراكز التمبلارز في لندن كوسيلة لتسديد ديونهم الثقيلة التي يدينون بها للتنظيم. كان هذا الأمر ذو فائدة عظيمة للفرسان فقد أمدهم بقوة كبيرة، كان أبسطها امتلاك نفوذ مؤثر في البلاطات الملكية، يصل في بعض الأحيان إلى التدخل في القرارات الملكية.

فارس المعبد

وظل هذا التنظيم لا يخضع للحكومات المحلية مما جعلها دولة داخل الدولة فى البلاد الأوروبية وأصبحوا بدون مهمة محددة ويعبرون الحدود بحرية.   هذا الوضع كان يزيد من توتر نبلاء أوروبا وخاصة عندما أشاروا إلى رغبتهم فر إنشاء دولتهم الخاصة بهم فى أوروبا مثلما فعل فرسان توتنيا فى بروسيا وفرسان هوسبيتالر فى رودس.  وكان الفرسان الذين تجمعوا في فرنسا قد انتشروا بشكل واسع عبر الأراضي والممتلكات. وكان تنظيمهم الذي عمل كوصي على خزينة المملكة لعدة سنوات، يجمع الضرائب ويعمل عمل وزارة المالية، وكانت مراكزهم في فرنسا أهم خزناتهم، التي تحوي على ثروة مزدوجة: ثروة البلاد وثروة التنظيم، كانت خزنة الفرسان هي نفسها الخزنة الملكية، مما يعني أن جميع أموال المملكة الفرنسية كانت تحت سيطرة التنظيم.

وبجانب ما ذكرناه  فقد تأثر فرسان المعبد بالكابالا في الدرجة الأولى، والكابالا هي الصوفية اليهودية التي تستلزم انتقال التقاليد السرية مشافهة. يتطلع بعض الكابالا إلى تأسيس علاقات مع قوى شيطانية، وبشكل مباشر، من خلال استخدام أساليب التأمل، والشعوذة، والسحر. الكابالا بحد ذاتها مجموعة من الكتابات يعتقد أصحابها أو  يتخيلون أنها يمكن أن تكون وسائل للسيطرة على قوى الطبيعة، وتحتوي على معلومات حول الأشياء الغامضة، وكيف يمكن تسخير الطلاسم والشعوذات والرموز في حلّها. لقد تم تلقين الفرسان هذه التعاليم والتقاليد.
إضافة إلى ذلك، وقع فرسان المعبد تحت سيطرة العقيدة المزدوجة التي بدأت مع التقاليد الفارسية، ووصلت إلى ذروتها مع الكاثار في فرنسا. حسب هذه العقيدة المنحرفة، كان الطريق الذي سلكوه من أجل سيادة العالم هو خدمة الشيطان! وهكذا وقع فرسان المعبد تحت سيطرة المذهب الشيطاني، كما هو حال الشيطانيون في عالم اليوم.  هذه العقيدة المنحرفة التي تبناها فرسان المعبد قادتهم إلى نوع آخر من الإنحراف: أصبحت المثلية أو الشذوذ الجنسي بين الفرسان أمراً مشروعاً، ففي المحاكمات التي أخضعوا لها في فرنسا، فيما بعد، أثبتت أن هذا كان أمراً شائعاً بينهم.

سقوطهم:

البابا كليمنت

أبدى الجنود وقادة الجيش الذين خدموا في الأراضي المقدسة مع فرسان المعبد استياءهم من تصرفات فرسان المعبد، كما أبداها الملوك والنبلاء الذين كانوا يعملون معهم في شبكتهم التجارية، والأشخاص الذين ظلوا مخلصون فعلاً للكنيسة وشهدوا نفاقهم على مر السنين، كل هؤلاء حاولوا الحصول على أحكام تدين هذا التنظيم.

إذا بحثت فى الإنترنت عن فرسان المعبد ستجد رواية تقول: أن فى عام 1305 أرسل البابا كليمنت من مقره فى فرنسا رسائل للسيد الأعظم لفرسان المعبد “جاك دى مولاى” والسيد الأعظم لفرسان هوسبيتالر لمناقشة إمكانية دمج التنظيمين فى تنظيم واحد. ولم يقبل الفكرة أى منهما ولكن البابا أصر.  وفى 1306 دعا كل منهم لمناقشة الأمر، وحضىر جاك دى مولاى أولاًفى 1307 ، وحضر سيد الهوسبيتالر بعدها بشهور.   وفى أثناء إنتظار حضور الثانى تناقش جاك والبابا فى بعض التهم التى وجهت لأحد فرسان المعبد، وبصفة عامة تم الإتفاق أن التهم زائفة ولكن البابا أرسل للملك فيليب ملك فرنسا طلب مكتوب للتحقق من التهم. وكان الملك فيليب عليه ديون كبيرة لفرسان المعبد بسبب حربه مع الإنجليز وقرر أن يستغل الإشاعات لأغراضة الشخصية وبدأ بالضغط على الكنيسة لإتخاذ إجراء

الملك فيليب ملك فرنسا

ضد تنظيم فرسان المعبد وبالتالى يحرر نفسه من ديونهم. وفى الجمعة 13 أكتوبر 1307 أصدر فيليب أمر بإعتقال جاك دى مولاى والعشرات من أعضاء التنظيم الفرنسيين. وأتهم التنظيم بتهم عديدة تشمل (الإرتداد عن الدين، الوثنية، البدع، الطقوس الفاحشة والشذوذ الجنسى، الفساد المالى، الإحتيال والسرية).  والعديد من المعتقلين إعترفوا بهذه التهم تحت التعذيب والإكراه ما أثار فضيحة فى باريس. وسجلت الإعترافات فى قائمة طويلة وحفظت فى دار المحفوظات فى باريس. والسجناء تم إكراههم على الإعتراف ببصقهم على الصليب.  وأتهم فرسان المعبد بالوثنية.  البابا كليمنت طلب جلسة إستماع باباوى لتحديد ما إذا كان أعضاء التنظيم مذنبون أم أبرياء، وعندما تحرروا من تعذيب المحققين كان الكثير من اعضاء التنظيم ينكرون إعترافاتهم.  والبعض منهم كانت لدية خبرة قانونية ليدافعوا عن أنفسهم فى المحاكمات. ولكن فى 1310 تصدى فيليب لهذة المحاولات وإستخدم إعترافاتهم السابقة لحرقهم فى باريس.  ومع التهديد بإستخدام القوة العسكرية إذا لم يتفق البابا مع رغباته وافق البابا على حل هذا التنظيم بناء على الفضيحة التى نشأت بعد الإعترافات. وبعد الضغط المستمر من فيليب أصدر مرسوم بابوى فى 22 نوفمبر 1307 يأمر بالقبض على كل أعضاء التنظيم ومصادرة ممتلكاتهم.

ولكن الرواية التى تميل للحقيقة أن حقيقتهملم تكن لتغيب عن وريث العرش الملك فيليب الرابع ملك فرنسا، الذي كان يدرك تماماً خطورة الموقف. رأى الملك أن العقوبات والمحاكمات المؤقتة غير كافية، ولا جدوى من ورائها، وأن من الضروري إيجاد حل قاطع.قام في البداية بتأسيس علاقات مع  الكنيسة، مصدر حصانة فرسان المعبد، وحاول أن يفرض سيطرته على المجموعات المنتفعة من الكنيسة.  . وبعد صراع طويل والكثير من المكائد السياسية، قرر فيليب تعيين البابا كليمنت الخامس باعتباره شخصية مرنة ليحل محل بونيفيس، وهكذا بدأ ينكشف ستار الحصانة الذي كان يحتمي وراءه تنظيم فرسان المعبد.    في المرحلة التالية من خطته، جمع فيليب مختلف الاتهامات التي أشيعت ضد فرسان المعبد، وهيّأ الأرضية الملائمة لاعتقالهم.

جاك دى مولاى أخر زعماء فرسان المعبد أعدمه فيليب الرابع سنة 1314

قرر فيليب كشف الحقيقة التي تجلت من خلال الاجتماع مع البابا، وعدد من المحامين البارزين، والقساوسة والنبلاء. وبالرغم من أن البابا كليمنت الخامس كان تحت سيطرة ملك فرنسا، إلا أنه كان يحمل مسؤولية كبيرة وهي رئاسة الكنيسة وشعر المخلصون من الرجال أن الفاتيكان الذي كان يفقد احترامه ومكانته بين العامة بسرعة، سوف يعاني من صفعة قوية بسبب الجرائم التي ارتكبها فرسان المعبد.   وجد البابا نفسه في وضع صعب. لم يكن يريد أن يضحي بهذه القوة الكبيرة التي يملكها فرسان المعبد، ولكنه بنفس الوقت لم يكن يدري كيف يتعامل مع الاتهامات التي صدرت بحقه، ويخشى من إثارة غضب الملك الفرنسي.

كان من المعروف أن البابا، أو بالأحرى الكنيسة يدعمون فرسان المعبد منذ البداية، والآن يبذل الفاتيكان كل ما بوسعه لإطالة إحراءات المحكمة، إلا أن ملك فرنسا فيليب الرابع أدرك بسرعة ما يجري.  بدأ فيليب بالترتيب لاعتقال فرسان المعبد والحصول على برهان واضح واعترافات من الجلسة الأولى.  والاتهامات القانونية التي وجهت لهم، والتي كانت تتلخص بالنقاط التالية:

1.  فرسان المعبد يخفون معتقداتهم الحقيقية عن أخوتهم المخلصين في المسيحية، ويمارسون طقوسهم سراً، ويجتمعون بعيداً عنهم، وهؤلاء غالباً ما يكونون من المستوى الأدنى في التنظيم. يتم في البداية اختبار الأعضاء وتلقينهم المذهب، مستخدمين طقوساً أصبحت فيما بعد عادات الماسونية

2.  تم تنظيم مناطق معينة من القصور التي بناها فرسان المعبد من أجل ممارسة الطقوس السرية. خلال هذه الطقوس يقومون بعبادة عدد من الأوثان، وتماثيل لحيوانات يعتقدون أن لديهم قوى غير عادية، وأنهم عن طريق هؤلاء التماثيل سيحكمون العالم. هذه الأوثان التي كانت تذكر في اعترافات جميع الأفراد كانت توصف بالقطة السوداء،  وتمثال للشيطان المعروف باسم “بافوميت”، وكان أعضاء التنظيم يقومون بأعمال تثير الاشمئزاز، مثل البصاق على الصليب، الرمز لمقدس لدى المسيحية، وعلى الصور المقدسة.

3.  فرسان المعبد لا يجرون أية طقوس أو احتفالات مسيحية ولا يؤمنون بها، في الحقيقة، هم يعتبرون الكنيسة مؤسسة تخدم ديناً هم له أعداء.

4.  في طقوسهم الشاذة، يشجع الفرسان، بل ويقومون، بالشذوذ الجنسي. خلال التحقيقات، تبين أن عدداً كبيراً من الفرسان دخلوا في علاقات من هذا النوع، وكثير منهم أجبروا على ذلك، حتى أن السيد الأعظم دو مولاي قد اشترك في هذه العلاقة الشاذة عدد من المرات.

5.  يعتبر فرسان المعبد اللجوء إلى الأساليب الملتوية والطرق غير المشروعة، وخرق قوانين الكنيسة من أجل زيادة ثروتهم أمراً مشروعاً.

كانت الكنيسة لا تزال تعتبرها إشاعات، حرر البابا بياناً يفيد بأن الاعترافات التي انتزعت تحت التعذيب لا يمكن الاعتماد عليها، وانه يريد استجواب الفرسان بنفسه

حرق وتعذيب فرسان المعبد

في بيئة خاصة. إلا أن هذا لم ينتج عنه سوى تأكيد الاتهامات الموجهه له.  فعندما أُخضع 72 فارساً للاستجواب على يد البابا، أقسموا على قول الحق، وأصروا على أن أقوالهم واعترافاتهم التي قدموها صحيحة؛ بتعبير آخر، اعترفوا أنهم كانوا ينكرون أو يكفرون بالمسيح، ويبصقون على الصليب خلال طقوس الانتساب إلى التنظيم، ويقومون بأفعال مشينة موثقة في سجلات الكنيسة. بعد هذه الاعترافات ركعوا على ركبهم وطلبوا الغفران.     أبطل هذا الحدث جميع الادعاءات التي كانت قد أثيرت ضد الملك فيليب، والتي كانت تقول أن الملك يشن الحرب على فرسان المعبد لأسباب مالية وللتهرب من ديونة، بافترائه عليهم تهماً باطلة”. علاوة على ذلك، اكتُشف أن الملك، عكس الحملة الشعواء التي شنت للتشهير به، لم يقض على فرسان المعبد من أجل المال، خاصة بعد أن أمر بتحويل أموالهم إلى الكنيسة.  وخرج الأمر من يد البابا، بل إن الاتهامات التي طالت فرسان المعبد انعكست عليه الآن، وبدأت الإشاعات تنتشر، حتى قيل أن البابا كان يأخذ الرشاوى، ويتعاون مع الهراطقة.

نتيجة لذلك، تم حظر التنظيم في جميع أنحاء أوربا بأمر من مجلس فيينا عام 1312، وتمت معاقبة أولئك الذين تم القبض عليهم ووضع المنشور الباباوي الذي كتبة البابا كليمنت الخامس نهاية للتنظيم وذلك بعد الأمر بحلّه.   وبعد التخلص من قادة التنظيم تم إعتقال باقى أعضاء التنظيم فى أنحاء أوروبا أو دمجهم فى تنظيمات عسكرية أخرى أو إجبارهم على التقاعد وتركهم فى سلام.  وبتفويض باباوى تم نقل ممتلكات التنظيم إلى الهوسبيتالر الذى ضم الكثير من أعضاء تنظيم فرسان المعبد.

بفضل الملك فيليب ظهرت حقيقة فرسان المعبد، واختفى ذكرهم من التاريخ، ولكن ذلك لم يكن إلا في الظاهر فقط! تم قطع موارد الدخل مما يعني صفعة قوية  للقوة التي لا تقهر، والتي أصبحت خارجة عن القانون. إلا أن تأثير هذه الصفعة كان مركّزاً في الأراضي التي تقع تحت الحكم الفرنسي، أما في البلدان الأخرى فقد استطاع فرسان المعبد تغيير أسمائهم وهوياتهم دون أن يتعرضوا لأي ضغوط.  وهناك مؤرخون يرون أن هؤلاء المتبقون هم من بدأ التنظيم الماسونى (الماسونية) أو البناؤون الأحرار  Freemasons

إقرأ أيضاً  (الماسونية)  البنائون الأحرار Freemasonry

العالم حولنا يتغير كل يوم بسرعة رهيبة ومقلقة، منذ بضعة أيام كنت أقرأ الجريدة فى أحد المقاهى مع فنجان القهوة ثم تلقائيا أمسكت تليفونى المحمول لأستعرض بعض المواقع الإخبارية ومعرفة الجديد وأخبار المعارف والأصدقاء من خلال شبكات التواصل الإجتماعى,  وهى عادة أمارسها كثيرا عندما أجد وقت فراغ  وفى المرة الأخيرة سرحت قليلاً وأنا أنظر إلى تليفونى وكم المعلومات التى قرأتها وكتبتها على الفيسبوك خلال الساعة أو الساعتين فى المقهى وتذكرت كيف كنا نتعامل على الإنترنت منذ سنوات قليلة وكيف كان إستخدام متصفح الإنترنت والبحث فى المواقع يعتبر خبرة تقنية عظيمة لا يمتلكها الآخرون سواء تقنياً أو مادياً.

رفاهية مسجلات الفيديو VCR

وجلست أسترجع ذكريات سابقة حول هذا منذ صغرى حتى الآن، وتذكرت عندما كنت أبرمج أجهزة عرض الفيديو الذى كان من الرفاهية المتاحة للقليل، وكان الجيران فى العمارة يأتون إلينا ويطلبون من أبى أن أذهب إلبهم لأساعدهم فى برمجة الفيديو لعرض الأفلام أو التسجيل من التليفزيون فنحن كنا أول من إشترى هذا الجهاز العظيم ولدى الخبرة 🙂     هل تتذكرون كيف كان التلفزيون فى السبعينيات والثمانينيات وحتى التسعينيات ممل.   كان ينهى الإرسال فى الساعة 12 مساء ويبدأ فى اليوم التالى 10 صباحا وكانت البرامج معظمها تافه وكانت الأفلام معادة لدرجة اننا حفظناها من التليفزيون وبرامج الأطفال كان غاية فى التفاهة.  وكان هناك يومين مهمين لى ، السبت والأربعاء،  فالأول كان فى سهرته (الساعة العاشرة يعنى) يرنامج نادى السينما ويعرض كل أسبوع فيلم أجنبى والثانى كانت سهرته برنامج إخترنا لك الذى كان فيه فقرات عن أى شىء فى أى شىء ويختم بحلقة أجنبية.      لم يكن هناك بديل وكنا نعرف فقط ما كان يعرض.

ثم بدأت عملية التسجيل من التليفزيون وإعادة مشاهدتها عندما يقطع الإرسال (كان إحساس عظيم أن تكون البيوت كلها ليس بها إرسال تليفزيونى وأنت الوحيد الجالس تشاهد فيلم أو برنامج على الفيديو)   وظهرت نوادى الفيديو التى إنتشرت ولاقت رواجاً كبيرا (ومكسب أيضاً) فى الثمانينيات والتسعينيات  فقد كانت فرصة عظيمة لتأجير ومشاهدة أفلام كثيرة حتى الصباح فى أيام الأجازات.

الدش – عضو العائلة الجديد

فى أوائل التسعينيات فى مصر بدأ إنشار أجهزة إستقبال القنوات الفضائية وأطباق الإستقبال (الدش والريسيفر)، وكان علية القوم فقط هم من يستطيعوا الحصول عليه بالرغم أنه لم تكن هناك قنوات مصرية أو عربية بل قنوات أوروبية فقط.  وكانت شى عظيم نسمع عنه ولم أراه بعينى فأنا لم أستطع الحصول عليه فى حينه ولم يكن فى دائرة معارفى من يملكه، وفى يوم كنت أشترى أشياء من معرض قى مدينة نصر وفى مدخل المعرض كان هناك جهاز تليفزيون يعرض أشياء غريبة ليست بالتليفزيون المصرى ومقدمى البرامج ليسوا بمصريين، فسألت أحد البائعين عن هذا الشى، أهو فيديو أم ماذا؟  فقال لى ” ده دش ” فكنت سعيداً أننى قابلت هذا الدش وجهاً لوحه وبادرته بالسؤال “بكام ده ” فرد على بـ “عشرين ألف” وطبعاً كانت مفاجأة صاعقة فرددت عليه “ده غالى قوى، ده على كده ممكن عمارة بحالها تشترك فية ويركبوه ويبقى مشترك بينهم”   فلم يجاوب ونظر لى نظرة كما يسميها المصريين “بص لى من فوق لتحت”.   هل تعرفون عشرين ألف فى أوائل التسعينيات كم تساوى؟  كان يمكنك أن تعمل بها الكثير.   كان يمكن أن تشترى بها ما تشترية الآن بمائة ألف.     والآن الأطباق وأجهزة الإستقبال فى كل بيت، فى كل مقهى وفى كل مكان وبرخص التراب.

وبالمناسبة ، أتذكر أنه عند إنتشار الدش وأصبح ثمنه يساوى ثمن أجهزة الفيديو أو أقل منها كان الناس يعزفون عن شرء الفيديو أو تأجير الأفلام، فالآن أصبح التليفزيون متاح 24 ساعة وهناك قنوات تعض الأفلام والمسرحيات والتمثيليات مجاناً.    وقبل ذلك كان عليك أن تحجز الفيلم أوتتدفع إيجار أكثر لحجز الفيلم لتراه بعد يومين أو أكثر وكان أصحاب نوادى الفيديو لا يهمهم إذا أجرت منهم أم لا فزبائنهم كثيرون.   ولك أصبحوا لا يجدون مشتركين وأصبحوا يرسلون مندوبين بشنط الأفلام للبيوت لتأجر منهم  وكانت الأفلام تسجل على شرائط  VHS  و  Betamax.   أنا شخصياً أتذكر نادى الفيديو الذى كنت أؤجر منه فى بضعة شهور أغلق المحل وأخذه واحد لبان يبيع اللبن والزبادى.

الكومبيوتر والإنترنت والشات

فى الخمسة عشر سنة الأخيرة حدث تطوير غير عادى فى تكنولوجيا إتصالات البيانات والحاسبات والإنترنت ، وأقصد هنا بأنه غير عادى مقارنة بالدول المحيطة فى عالمنا العربى.  وأتذكر أنه فى أول مرة رأيت فيها متصفح الإنترنت كان فى عام 1996 وكان أول موقع أراه هو ياهوو محرك البحث.  كان عالم غامض نقرأ عنه فى الجرائد ونسمع عنه من خلال برامج التليفزيون.   وفى هذا العام كان بداية إستخدام العامة لتلك الشبكة حتى لو كان عدد محدود، وبالطبع لم تكن الشبكة العالمية لتنتشر فى مصر لولا أجهزة الكمبيوتر التى كانت متاحة للأفراد والشركات والمنظمات.

فى أواخر الثمانينيات إحصلت على أول جهاز كمبيوتر منزلى.  ففى هذة الأيام كانت أجهزة الكمبيوتر الشخصية التى يستخدمها الأفراد (أى شخص واحد وليست الحاسبات الضخمة التى تستخدمها المنظمات) كانت تصنف إلى قسمين – الحاسبات المكتبية (Desktop) والحاسبات المنزلية (Home).   وكانت الحاسب المنزلى هو المنتشر بين تلاميذ المدارس وطلبة الجامعات وبعض الأشخاص الذين يتوقون إلى إكتشاف هذا العالم.   كان أول حاسب حصلت علية كان من طراز  Commodor 64  وكان مثله مثل الحاسبات المنزلية الأخرى عبارة عن لوحة مفاتيح تحتها لوحة الحاسب وتباع وحدها ويمكن أن تشترى لها مرقاب (مونيتور) منفصل ولكن الأغلبية العظمى من مستخدميها كانوا يوصلونها على جهاز التلفاز الملون فى البيوت.   كان هذا الطراز منافس قوى لطرازات أخرى مثل  Sinclair ZX Spectrum  و Texas  و صخر MSX فى منتصف الثمانينيات.    وكان لكل طراز برنامج التشغيل الخاص به والبرامج التى تعمل عليه فقط وبالطبع كان عليه ألعاب كثيرة ممتعة.

كل الحاسبات المنزلية كانت تتيح لمستخدميها لغة برمجة واحدة فقط وهى لغة البيسك والتى كانت عبارة عن أوامر متتالية على سطور متتابعة لكل سطر رقم يتم تنفيذة بالتتابع من الرقم الأصفر للأعلى وبدأت هذة الأجهزة المنزلية فى الإندثار وبدأ نجم الأجهزة الشخصية Desktop  فى السطوع مثل أجهزة Apple  و  IBM  وبدأ الإنتشار الرهيب لأجهزة الحاسب المتوافقة مع IBM والتى تعمل بنفس نظام التشغيل DOS ولغات البرمجة الأخرى حتى  أصبحت هى معيار الحاسبات المكتبية والمنزلية ،  ومن عاصر هذة الفترة يتذكر التطور الذى حدث لهذة الأجهزة عام بعد عام وكيف المهندسين كانوا يتهافتون على البحث عن دورات تدريبية للتعلم على إستخدامة وبرمجتة أملاً فى الحصول على وظيفة أفضل وكان طلبة الهندسة القادرون يشترون الأجهزة لتعلم البرمجة فى البيوت وعمل التقارير والمشاريع والتصميمات الهندسية عليه.

كمبيوترات منزلية فى الثمانينيات

فى عام 1992 أردت أن أشترى كمبيوتر جديد أقوم علية بعمل المشاريع وتعلم لغات البرمجة أثناء دراستى للهندسة وطلبت من والدى شراء الكمبيوتر الجديد وأقنعته بالموافقة، وهو لم يكن جهازى الأول فكان قد إشترى لى جهازين كمبيوتر قبله ولكنه وافق، وأشتريت الجهاز بعشرة آلاف وستمائة جنيهاً – هل تتصورون سعر هذا الجهاز وفى هذا العام !!!!    هذة العشرة آلاف كان يمكن أن اشترى بها سيارة فى هذا الوقت وكنت أيامها مازلت طالب ولكنى فضلت شراء الكمبيوتر عن شراء السيارة ووافق أبى رحمة الله عليه – وفى وقتها كان أحدث وأقوى من حيث مواصفات الكمبيوتر.    ولتندهش إذا ما عرفت أن مواصفات هذا الجهاز الباهظ الثمن كان:   Pentium 486 DX 33, 1MB RAM, HDD 120MB, VGA 256, VGA Color Monitor  وكان بدون CD-ROM  هذا الجهاز بهذة المواصفات يمكن أن تشتريه هذة الأيام بخمسون جنيهاً على الأكثر.

كان جهاز الكميوتر المحمول (لابتوب) حكراً على رجال الأعمال (الكبار) أو الموظفين الكبار فى الشركات العملاقة.   أتذكر عندما كنت أعمل فى إدارة نظم المعلومات فى إحدى الشركات الكبيرة فى عام 2001 كنا نشترى جهاز اللابتوب ذو الإمكانيات العادية بخمسة عشرة إلى ثمانية عشرة ألف جنيهاً،   والآن اللاب توب أصبح شىء شخصى جداً يلازم كل الأشخاص أفراد وموظفين وطلبة وحتى الأطفال فى حياتهم اليومية.

الإنترنت وما أدراك ما الإنترنت،  لقد أصبحت محور حياتى أستخدمها 24 ساعة فى اليوم منذ أن أستيقظ حتى أنام فهى فى غرفتى وفى مكتبى وحتى فى يدى من خلال تليفونى،  أينما ذهبت فأنا متصل بالإنترنت.

فى الماضى كان الإتصال بالإنترنت شىء ليس باليسير وكان أول ماظهر الإتصال بالإنترنت كان عن طريق التليفون (دايل أب) وكان مجلس الوزراء فقط هو من يقدم الخدمة وبدأت شركات خاصة بتقديم الخدمة مقابل إشتراكات شهرية للأفراد والشركات.  بالنسبة لى وأصدقائى كان لنا علاقة بالكمبيوترات والإنترنت بحكم تخصصنا وعملنا وكنا نحصل على أرقام تليفونات يمكن الإتصال بها للدخول غلى الإنترنت بدون كلمة سر إما من أرقام مجلس الوزراء أو الشركات الجديدة التى كانت فى المرحلة التجريبية وكان شى جميل حيث أننى كنت لا أدفع مقابل هذة الخدمة ولكنى إستفدت منها كثيراً لأننى تعلمت أشياء كثيرة لم تكن متاحة للكثير.  ولكن أيامها الدخول على الإنترنت لم يكن بهذة السهولة فكان يلزمك شراء موديم وتعريفة على الكمبيوتر وهى شىء لم يكن باليسير مثل هذة الأيام فأيامها كانت الويندوز عقيمة وكان يلزمك خيرة تقتية لتعريف الأشياء التى ستوصل بالكمبيوتر فمثلاً عند تعريف الموديم وإنزال الدريفر كان يجب أن تعلم رقم IRQ الذى ستستخدمة ويجب أن لا يتعارض مع أرقام أخرى فى الجهاز وكان هذا شىء مزعج لأنه كان كثيرا ما يحدث تعارض (Conflict) ولا تعرف ما هو السبب وكان هذا الحال أيضاً مع كروت الشبكة.

وعندما يكون جهازك مستعد للإتصال كان يجب أن تتصل أكثر من مرة قد تصل إلى عشرة مرات أو أكثر حتى تسمع التون من الموديم الأخر ويبدأ الإتصال ، وكان شىء عادى أن تجد الرقم مشغول وتعيد الكرة حتى تستطيع الدخول.   وما أن دخلت وتبدأ فى التصفح تجد معلومات مثيرة من حيث سهولة الوصول إليها فهى شىء كان يجعلك تعبر الحدود وترى مالم تراه.    وكان إستخدام الإنترنت فى معظمة عبارة عن قراءة البريد (إذا كان لديك بريد) وإستخدام محرك البحث “ياهوو” الذى كان تقريباً الوحيد وبالطبع الشات.     الشات (أو الدردشة) كانت شى محورى للشباب أيامها فلم تكن هناك شبكات إجتماعية مثل الفيسبوك ولا منتديات أو مثل هذا ولكن الشات كان يسمح لك بالتعرف على أناس كثيرة من دول مختلفة ربما لم ولن ترى كيف يكون شكلهم.

أيضاً المواقع الإخبارية العربية أو المصرية كانت معدومة ثم بدأت قليلة وليس مثل هذة الأيام التى تتفجر بالمواقع الإخبارية والمنتديات وتحميل الكتب والبرامج والشبكات الإجتماعية والبريد وبالطبع كليبات الفيديو التى تكون آنية مع أى حدث ومعرفة أى شىء.    من عاصر بدايات الإنترنت مثلى فى مصر ويرى كيف هى عليها الآن يعرف كيف كان الماضى والحاضر.

أنا أستخدم الإنترنت على تليفونى يومياً ولم أكن أتصور أن التطور سيصل لهذا، فعندما بدأت خدمة التليفون المحمول وبعدها بفترة توافر خدمة إرسال الرسائل القصيرة SMS  كان شىء عظيم وكنت أنا وأصدقائى مستمتعين بهذة التكنولوجيا للتواصل لكنها كانت أيامها مكلفة أيضأ.    فى هذة الأيام تستطيع تقرياً عمل كل شىء من جهازك المحمول ،  عندما يكون تليفونى فى يدى أشعر أننى متصل بالدنيا وأصدقائى وعملى ، أعرف أخر الأخبار وكيف هى الدنيا بل واستطيع أن أصور ما آراه وأشارك من أعرفه بما أعرفه.

أول موبايل أشتريه فى حياتى  Nokia 5110  فى 1997 كان أيامها تكنولوجيا رهيبة،  يسجل الأسماء على السيم كارد فقط (100 رقم)  وتقريباً 20 رسالة فقط ، كنت أحبه جداً.

أول موبايل أشترية Nokia 5110

السيارات  من رفاهية لأمنية لسلعة مستهلكة

فى هذة الأيام السيارة أصبحت شىء أساسى، وأصبح معظم الناس يمتلكون السيارات، فالسيارة هذة الأيام أيضاً أصبحت مثل التليفونات المحمولة (الموبايلات) يغيرها اصحابها كل بضعة شهور.  والسيارات أصبح بها من تكنولوجيا ووسائل ترفيه تتغير عام بعد عام وأصبح من المعايير الأساسية لإختيار السيارة هو الخيارات المتاحة بها (أوبشنز) وليس إمكانياتها فقط.

كانت السيارات تقريباً كلها مثل بعض لأن الناس معظمها كان مثل بعض والغالبية العظمى كانت سيارات أوروبية مثل بيجو وفيات أو روسى مثل لادا و نيفا أو يابانى وطبعاً المرسيدس التمساحة.     أول سيارة ركبتها كانت بيجو وكانت بالأساس سيارة والدى رحمة الله عليه وأتذكر كيف كنت دائما أقضى عطلة نهاية الأسبوع عند الميكانيكى أو عند السمكرى وأصبحت صديقاً للميكانيكى أزوره كل أسبوع لإصلاح شىء جديد فى السيارة، وبالطبع أصبحت بالتالى خبير فى ميكانيكا السيارات وعلى معرفة بأماكن بيع قطع الغيار وأسعارها والأصلى من المضروب.

عندما أرى كم السيارات التى تسير بالشوارع ومعظمها مجهز بوسائل الراحة مثل تكييف الهواء والزجاج الكهربائى والباور ستييرينج ،  ووسائل الأمان مثل الوسادات الهوائية ومانع الإنزلاق للكابح وما إلى ذلك من الإمكانيات التى لا تخلو منها أى سيارة حديثة – وأسترجع كيف كان الحال منذ خمسة عشرسنة أسأل نفسى كيف كنت أقود السيارة فى الصيف الحار بدون تكييف،  كيف كنت أسير بسرعات عالية بدون حزام أمان أو مكابح فعالة.

عندما أذهب إلى مركز الصيانة لعمل الصيانة الدورية للسيارة وإجلس فى الإستراحة أشرب القهوة وأقراء الجريدة أتذكر كيف كانت سيارتى تتعطل فى وسط الطريق أثناء ذهابى للعمل صباحاً وأضطر إلى أن خلع الجاكيت وفك ربطة العنق (الكارافنة) وتشمير القميص لإصلاح شىء فى الموتور أو البحث عن ميكانيكى أو إستجداء أحد أصدقائى لنجدتى.   عندما أتذكر كل هذا أضحك وأفتقد هذة الأيام،  وأضحك أكثر (وربما أبكى) عندما أتذكر كيف كنت أيام الدراسة أملأ تانك البزين بخمسة جنيات والآن أملئها بخمسة وسبعين جنيهاً، وعندها أيضاً أتذكر طوفان السيارات الذى يسير الآن فى الشوارع وكيف كانت مصر الجديدة ومدينة نصر وما أصبحت عليه الآن.    وفى الماضى كانت السيارة أصل تحافظ عليه لعشرة أو عشرين سنة والآن أصبحت السيارة سلعة إستهلاكية تغيرها كل ثلاث أو أربع سنوات فقط للتجديد وشراء الحديث.

عادات الشراء والتسوق

حتى عادات الشراء وشكل المحلات والبضائع والبائعين تغيروا.  كل منّا يتسوق أو يشترى البضائع من وقت لآخر، مع أصدقائى كنا عندما نريد أن نشترى ملابس جديدة ، كنا نذهب إلى أماكن معينة بها محلات الملايس لنرى المعروض ونشترى منه.   ففى مصر الجديدة مثلاً كانت هناك منطقة روكسر المليئة بمحلات الأحذية والملابس، وكان هناك منطقة صلاح الدين والكوربة،  والبعض كان يذهب إلى وسط البلد وشارع الشواربى وقلة كانت تذهب للزمالك.  وكانت محلات الملابس إسمها محلات الملابس الجاهزة ،  وكلمة الجاهزة كانت مستخدمة للتفرقة عن التفصيل حيث كان الكثير يلبسون بنطلوناتهم وقمصانهم والبدل تفصيل وكان الكثير من الناس لهم الترزى الخاص بهم لايلبسون إلا ما يفصله لهم.

وايضاً فى مصر الجديدة إذا كنت تريد أن تشترى أدوات منزلية أو مفروشات كان عليك الذهاب إلى عمر أفندى أو صيدناوى أو ميدان الجامع،  وهكذا.   (هل تتذكرون عمر أفندى وصيدناوى وشملا ومثل هذة الأسماء؟).     كل هذة الأماكن مازالت موجودة ولها زبائنها ولكن فى فترة العشرة سنوات الأخيرة كثرت المولات والسوبر ماكت وأصبح معظم الناس يستسهلون الذهاب إلى المول لشراء معظم إحتياجاتهم من مكان واحد ، وتناول الطعام والمشروبات.   أنا لم أعد أذهب إلى محل البقالة بل أذهب إلى السوبر ماركت أو المول لشراء كل شىء، وهكذا  الحال فى الملابس والأحذية.  بل وأيضاً للجلوس على المقاهى وتناول الأطعمة.    فى الماضى التجول فى شوارع روكسى والكوربة للتسوق كان  أيضاً نزهة، ولكن هذة الأيام لقلة الوقت والزحام نذهب إلى المولات للشراء و” للفسحة ” أيضاً.  وطبعا لا أنسى إستخدام بطاقات الإئتمان التى تحملها حتى تشعر ” بأمان ” ثم تؤدى بك إلى ” عدم الإطمئنان ”   🙂

المطاعم والوجبات السريعة

حتى الأكل إتغير ياجدعان !!!!   إسمحوا لى أن أتكلم عن  هذا الجزء باللغة العامية لتوصيل رأيى.    مصر كان فيها أكلات معينة وطعم وريحة معينة، وقصدى الأكل البيتى اللى كان زمان ليه طعم وكان الواحد وهو صغير بيحترم ميعاد الغداء.  فاكرين لما كان الناس بتتغدى فترة الظهر،    أنا فاكر كويس إلى الآن لما كنت بأرجع من المدرسة ونتغدى كلنا على السفرة أنا وأخويا وأمى وأبويا وكان الغداء بيبقى على الساعة 3 وكان دايما ميعاد ثابت وكلنا ملتزمين بيه، وحتى لما كبرت أيام دراستى للهندسة كنت بأرجع متأخر شوية فى بعض الأيام وكنت بأضطر أكل لوحدى.   لكن فى الأيام دى تقريباً أفراد العائلة مابيتغدوش مع بعض،  مش كل الناس ولكن نسبة كبيرة.   وحتى الأكل بقى مالوش طعم زى زمان سواء فى الأكل نفسة (اللى أصبح معظمة صناعى أو بدائل من السوبر ماركيت أو مجمد أو أنواع أكلات سريعة التحضير دخيلة على المجتمع) أو الستات اليومين دول مابيعرفوش يطبخوا زى أمهاتهم (أو مش عايزين)،   طبعا مش كلهم،  فيه ستات بتعرف تتطبخ كويس.

لو قسمنا أنواع الأكل لنوعين: أكل بيتى وأكل مطاعم، وركزنا على المطاعم حنلاقى تحول كبير فى نوع وكيف وكم الأكلات فى المطاعم، بل وفى المطاعم نفسها.   خد عندك مثلاً أول حاجة ، الفول والطعمية.   لا جدال أن الفول والطعمية بياكلها كل المصريين، أغنياء وفقراء، متعلمين وجهلة، رجاله وستات لكن أنا فاكر زمان إن الطعمية كان كور وصغيرة وكانت مقرمشة (ومستوية) لكن اليومين دول بقت قرص كبير ومعجن وحتى طعمها باظ وكذلك الحال للفول.

زمان كان الأكل بره عبارة عن فول وطعمية، كشرى، سجق وكبدة، شاورمة، حواوشى ….   وحاجات كده ..    طبعاً مش قصدى على المطاعم التانية اللى فيها أكلات أخرى ،  أنا قصدى على الحاجات اللى الناس كانت بتاكلها كتير وهما خارجين يتمشوا مثلاً.  اليومين دول محلات الوجبات السريعة بقت فى كل حارة، تحت كل بيت ، دار دار زنجة زنجة.  وأحجام السندويتشات بقت كبيرة واللحوم اللى فيها مالهاش طعم (إذا كانت لحوم أصلاً) لكن بيذودوا عليها بهارات وصلصات ومايونيز وكاتشاب وحاجات تانية الله أعلم بيها تفتح الشهية ، وأصبحت المياة الغازية متلازمة مع أى ساندويتش.  كل ده سبب زيادة سمنة الأطفال (والكبار) وأمراض أخرى.    عموماً  اللى ماشفش أكل أيام زمان اللى كان ليه طعم مش حيفهم قصدى.

أنا تربيت وكبرت فى فترة السبعينيات والثمانينيات ،  أشعر أننى عاصرت أخر أشياء كانت جميلة فى مصر.    ألا ترى معى أن هناك أشياء كثيرة كانت جميلة فى مصر إندثرت؟    هذا لايعنى أن مصر ليس بها أشياء جميلة، بل بالعكس ، فمصر مازالت لها طعمها الخاص الذى يختلف عن أى مكان أخر ولكنى أفتقد أيام زمان.

Posted by: Zedan | 10/12/2011

أى اعتراض وخلاص

من ساعة ما اعلنت الوزارة الجديدة واعلان اسم وزير الداخلية الجديد بعد ما كان ناس معينة حتبيض وتعرف اسمة.  وسائل الاعلام والثوار (الحاليين) لم توفر اى جهد للبحث فى تاريخة عن اى شىء (اى شىء ….) للاعتراض علية فاطلقوا مثلا اشاعة سخيفة انه كان مسؤول الامن فى الاسكندرية ايام حادثة خالد سعيد الحشاش.   ولما زهقوا جايبين له ان هو المسؤول عن فض المعتصمين الافارقة فى مصطفى محمود من سنين.
انا شخصيا مش شايف ان دى حاجة تاثر على تاريخة. وحتى لو فض اعتصامهم بقوة من كام سنة. ماهما يستاهلوا.
للى مش فاكر,  اياميها الافارقة دول كانوا من جنوب السودان (قبل الانفصال طبعا) وكانوا معتصمين علشان عايزين حق االجوء السياسى لدول غربية, وفى الاعتصام ده كانوا قالبين الميدان مزبلة ودعارة وبار خمرة كبير وكانوا لما بيسكروا بيتخانقوا مع بهض ومع الناس لغاية ما الناس قرفت منهم.
ويجى دلوقتى الثوار و الاعلام والنخبة والمعيز ويقوللك معترضين على الوزير ده.     والله جتكوا القرف,   ما تروحوا تشتغلوا ولا تشاركوا فى السياسة بدل الهبل ده

اليوم السابع | مؤيدو “العسكرى” بالعباسية يطردون أنصار مبارك.

إذا كنت قرأت التدوينة السابقة عن الفوضى الخلاقة والمخططات  http://wp.me/p10LXW-hO ، أرجوك أن تشاهد هذا الفيديو.   وأسألك أن تعطى لنفسك فرصة لسماع وجهات النظر الآخرى.

لم يختلف أحد على كوميديا توفيق عكاشة  وصفاقته ، فهو له أسلوب يختلف إختلافاً كلياَ عن أى إعلامى أو مقدنم برامج حوارى آخر.  وفى الحقيقة قناته (الفراعين) هى القناة الوحيدة التى لا تتملق الثوار أو القوى السياسية ومن الواضح أيضاً أنها قناة ذات إمكانيات تمويلية محدودة بالمقارنة بالقنوات الأخرى ولكن الحق يقال ،هذة القناة تعبر عن وجهة نظر الكثيرين ،  ربما ليس على طول الخط ولكن فى أغلب الأحيان.

على قدر ما كنت أطلق عليه النكات عن البط والوز وحزمة الجرجير ولكنى إندهشت فى الأيام الأخيرة من إصرارة على توصيل رسالتة ومعارضة تصرفات الثوار فى التحرير وشارع محمد محمود مع أن بمقايس هذة الأيام من يفعل ذلك يحكم على نفسة بالإعدام إعلامياً حيث أن الموجه هذة الأيام هى مهاجمة الشرطة والجيش وإطلاق الشتائم.

شئت أم أبيت ، فهو إستطاع حشد عدد كبير فى ميدان العباسية يعارض التحرير ولا يتملقهم وكان فى الشهور الماضية الكثير من الناس يحاولون فعل ذلك ولم يستطيعوا ولكنه إستطاع.    إذن فالتحرير ليس هن يحدد مصير البلد والسياسين الذى يذهبون إلى هناك ليسوا وحدهم من يستطيعوا أن يدغدغوا مشاعر الشعب.

أنا شخصياً معارض لإعتصامات التحرير ومؤيد للعباسية بعد ما رأيته من نفاق فى التحرير ويكفى أن من يؤيد المجلس العسكرى وأنا منهم لايطلقون الشتائم (مثل ثوار التحرير) ولا يسرقون المحلات (مثل بلطجية التحرير) ولا يتحرشون بالإناث (مثل شباب التحرير) ولا يسعون إلى سقوط الدولة (مثل نخبة التحرير) .

 

Posted by: Zedan | 26/11/2011

بلد إشاعات صحيح

كنت فى السوبر ماركت بعد 12 باليل وكان فاضى ورحت واقف عند الكاشير مستنى اللى قدامى يحاسب وسمعتة بيتكلم مع الكاشير وبيقوله ” ياعم ده إغتصاب ” فالكاشير رد عليه وقاله ” أنا ماأصدقش الإشعات دى للأننا مصريين والحاجات ماتحصلش عندنا ” والراجل مش عاجبه.
وطبعاً علشان أنا فضولى رجت سائل الراجل “إغتصاب إيه ياباشا ده؟” وكان الحوار كالتالى:
  • أنا: إغتصاب إيه ياباشا ده؟
  • الراجل: إغتصاب جماعى فى التحرير
  • أنا: نعم?!!!!!   جماعى كمان !   يعنى إيه؟
  • الكاشير: أنا بقوللك دى إشاعات
  • الراجل: دول جابوها فى التليفزيون
  • أنا: يكونش قصدك البت الصحفية اللى كانت فى التحرير من يومين
  • الراجل: أيييوه ، هى
  • أنا: ياراجل حرام عليكوا، دى واحده كانوا بيشدوها وقالو تحرش والصور مابينتش حاجة واللى كان ظاهر إن فيه ناس بتبعدها
  • الراجل: ماهى دى..
  • الكاشير: بقوللك إشاعات
  • أنا: إنت شفت الفيديو ده؟ ياعم حرام عليكوا هو كل واحد يسمع أى كلام ويزود حاجة من عنده ويتنقلها للتانى، والتانى يزود حاجات وهكذا
  • الراجل: ده كل الناس بتقول كده
  • أنا : هو إنت شفت الفيديو ده؟ (لقيته بيبص وهو محرج)
  • أنا : بالعقل كده إزاى إغتصاب وكل البشر ده واقف ملزق فى بعضه، تيجى إزاى يعنى.
  • الراجل : مش عارف
  • أنا : هو اللى بيغتصب ده مش بيقلع هدومه وبيعمل حاجات وكده، إزاى يعنى فى الهلمه اللى فى ميدان التحرير يعنى؟
  • الراجل: أه صحيح، عندك حق
  • الكاشير : شفت بقى إنها إشاعات
فى الآخر حاسبت ومشيت وإكتشفت مشكلتين، الأولى زى الراجل اللى بيسمع ويصدق وينقل الكلام زى الأهبل والتانى اللى كل اللى قدر يعمله أن يقول “إشاعات ياباشا”

متهيألى إن المذيعة اللى قاصده عليها دى هى مراسلة إسمها منى الطحاوى وكتيت على حسابها فى توتر:
علاوة على ضربي قام الكلاب (شرطة مكافحة الشغب) بالاعتداء علي جنسيا بصورة بشعة”.
وأوضحت “أخذ خمسة أو ستة (من رجال الشرطة) يتحسسون جسمي وصدري وأعضائي التناسلية ولم أتمكن من إحصاء عدد الأيدي التي كانت تريد أن تندس داخل بنطلوني”.   وقالت “توجد كسور في ذراعي اليسرى ويدي اليمنى كما أظهرت صور الاشعة”. ووضعت على الموقع صورا لذراعها ويدها وهما في الجبس.

بذمتكوا ياجماعة يعنى فى كل اللى كانت الشرطة فيه حيبقى فيهم دماغ وللا رغبه فى تحسس أعضائها التناسلية.

الماسونية التى يحدث الناس عنها هذة الأيام وخصوصاً بعد الثورة كان لها حظ كبير من التحليل والتعظيم والتهويل. بعد الثورة حاول الكثير إرجاع أسباب قيامها والتسبب فى الفوضى إلى الماسونية وحاولةا أن يشرحوا للناس ماهى الماسونية.  وأصبحوا يطلقون لخيالهم العنان لشرح مقاصدهم ودوافعهم وأساليبهم ما يجعل بدنك يقشعر أو نفسك تشمئز،  وأطلق البعض لخيالة العنان وقال أنهم عبدة الشيطان وأنهم الأيموز وما إلى ذلك.

وكان وائل غنيم – الذى أعتبرة بعض الناس فى وقت من الأوقات فى بدايات الثورة أيقونة ورمز من رموز الثورة – نصيب كبير من إتهامه بالماسونية وذلك إستاناداً على دلائل لا أعتبرها تأكيداً ولكنى أعتبرها ظنون.   أنا لا أعرف إذا كان غنيم ماسونى أم لا ولم أبحث عنه ولكن ما أصدقة أن الدلائل التى أتوا بها ماهى إلا ظنون.  مثلاً الحظاظة، وعلامة الأسد على قميصة وهكذا.   بل أنى رأيت تسجيلاً على اليوتيوب لشيخ سلفى يقدم برنامجا فى أحد القنوات الدينية يتحدث عن الماسونية ويرجع إسمها إلى السامرى عندما قال له النيى موسى عليه السلام كما ذكر فى القرآن (فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ) – أي لا أمس ولا أُمس طول الحياة.   وهناك الكثير مثلة من يرجعون إسم الماسونية إلى “لا مساس” ، فهم يظنون أن السامرى بعد ذلك ذهب ومعه زمرة سماهم الماسين وبالتالى فإن مؤسس الماسونية هو السامرى الذى يؤكدون أنه يتمتع بقوى خارقة فوق مستوى البشر وانه هو المسيخ الدجال وما يازال يعيش بيننا هذة الأيام ولا يموت ….. !!!!.   ويقولون أن ماذكر فى الآية (وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ) هو موعد ظهور المسيخ الدجال.  والبعض أيضا يستشهد بالعين فى رموزهم للإشارة إلى المسيخ الجال (فهو أعور).  أنا شخصياً لا أصدق هذا الكلام الغير منطقى.

فى الأيام الماضية أيام ثورة 25 يناير المصرية وما بعدها كان عندما يتحدث أحد عن الماسونية كان أشخاص كثيرين يجعلون منه أضحوكة وناس أخرى يقولون أنه ليس هناك أصلاً شىء إسمة ماسونية، وناس أخرين يقولون الماسونية هى منظمة خيرية لا علاقة لها بالدين أو بالسياسة.   ولكن فى الواقع الماسونية موجودة ومنتشرة فى العالم كلة وذات نفوذ عظيم وعندما بحثت عنها إندهشت من أنها موجودة ليست فى أوروبا وأمريكا بل فى العالم كله والدول العربية ومصر بل هناك إقرار بها.

نشأة الماسونية:
لا يعلم أحد على وجه الدقة متى نشأت الماسونية وإذا بحثت عنها تجد أقاويل كثيرة وأكثرها تقول أنهم نشأوا مع مايسمى فرسان الهيكل ( إضغط هنا لقرأ مقالى عن تاريخ فرسان الهيكل)  الذين حاربوا المسلمين مع الصليبيين إلى أن طردهم صلاح الدين وإقتلع جذورهم من فرنسا وإختبئ من تبقى منهم تحت الأرض وظهر زملائم فى إنجلترا وسموا نفسهم الماسونيين (أى البناؤون الأحرارFree masons) وبنوا أول محفل لهم فى لندن عام 1717.

الماسونية اشتقاق لغوي من الكلمة الفرنسية ( MACON) ومعناها “البنّاء” والماسونية تقابلها (MACONNERIES)، أي البنّاؤون الأحرار. وفي الإنكليزية يُقال: فري ماسون (FREE-MASON) (البناؤون الأحرار).

الماسونية لها محافل دولية فى كل دول العالم بما فيها مصر والدول العربية وهى معروفة وأماكنها معروفة فى أمريكا وأوروبا وأسماء المشاهير الأعضاء فيها معروفين.  والأعضاء فيها لهم درجات ومراتب ويحق للماسوني الحاصل على مرتبة الخبير Master ان يزور أي محفل ويفضل الماسونيون تسمية المحفل “معبد الفلسفة والفن”.    ومن اهم المحافل الماسونية المتخفية في شكل نوادي اجتماعية نادي (the lions)  أو الليونز الذي اتخذ من الاسد شعارا له والمركز الرئيس له بمدينة(اوك بروك)بولاية ايلنوي الامريكية والجدير بالذكر ان كلمة الليونز تعني(حراس الهيكل) إشارة إلى الهدف الماسوني الأكبر وهو بناء هيكل سليمان (وهذا ما جعل الناس تؤكد إرتباط وائل غنيم بالماسونية لأنه يلبس تيشيرتات عليها علامة نادى رياضى شعارة الأسد) وقد اسس هذا النادى ملفن جونز عام 1915 وظهرت اندية الليونز لاول مرة في مايو 1917 في فندق لاسال في شيكاغو.   والاسم مشتق من الاحرف الأولى للكلمة الانجليزية liberty intelligence our nations safety.   ولا يستطيع اي شخص تقديم طلب انتساب إلى الليونز وانما هم الذين يرشحونه ويعرضون عليه ذلك.

النادي الاخر هو نادي الروتاري وله فروع في معظم الدول العربية.  والروتاري كلمة انجليزبة تعني الدوران أو المناوبة لان الاجتماعات تعقد في بيوت الاعضاء أو مكاتبهم بالتناوب.  وهو احدى جمعيات الماسونية العالمية اسسه في العام 1905 المحامي الامريكي بول هارس بولاية شيكاغو ثم امتدت إلى جميع أنحاء العالم.

الماسونية لا تعتبر نفسها ديانة أو معتقداً بديلاً للدين، وحسب الفكر الماسوني يعتبر العضو حرا في اختيار العقيدة، الذي يراه مناسبا له للايمان بفكرة الخالق الأعظم بغض النظر عن المسميات أو الدين الذي يؤمن به الفرد وقد تم قبول أعضاء حتى من خارج الديانات التي تعتبر ديانات توحيدية مثل البوذية والهندوسية ويصر الماسونيون أنهم لايقبلون بعضوية أشخاص إرتدوا عن دين معين ولاتشجع الناس على إتباع دين معين.

رمز الماسونية:

الماسونية لها العديد من الرموز. أشهرها هي تعامد مسطرة المعماري مع فرجار هندسي (برجل)، ونجمة داوود ويقولون أنها ليست نجمة داوود بل هى تقاطع مثلثين وللصدفة فهو أشبة بالنجمة، وهناك طبعا العين (التى ترى كل شئ) وهى موجودة على الدولار الأمريكى.

الماسونية موجودة فى الدول العربية ومصر وكانت تتمتع بحرية كبيرة قبل ثورة 1952، ويقول بعض المؤرخون ن الماسونية الحديثة أتت إلى مصر مع ثورة عرابى فى 1882 ولكن لم يتم إثبات أن أحمد عرابى نفسه كان ماسونياً ولكن يؤكدون أن من كان يدعمونه ماسونيين.   في كتابه «كيف دافعنا عن عرابي وصحبه – قصة مصر والمصريين» يدعى «أ. م. برودلي» المحامي الإنجليزي، الذي دافع عن عرابي وأصحابه  أن الشيخ محمد عبدة رجل الدين الأكثر ليبرالية فى مصر كان ماسونى معلن، فيقول “الشيخ محمد عبده لم يكن متعصب خطر أو متطرف دينياً لأنه ينتمى إلى مدرسة المسلمين ذوى الفكر المتفتح وكان ذو عقيدة سياسية أقرب إلى الجمهورية وكان متحمس وقيادى فى محفل ماسونى.  وفى مقالة فى أحد المواقع تقول أن بعد أن أعلنت المحكمة الإنجليزية أن أحمد عرابى مذنب هو و من كان يدعمه من الماسنونيين إنقلب ذلك عليها عندما أتى محمد فريد رئيس الحزب الوطنى وسعد زغلول رئيس حزب الوفد الذين كانوا يعلنون أنفسهم ماسونيين وقادوا الإنتفاضات ضد الإحتلال الأنجلوساكسونى لمصر.

وعندما أعتلى الملك فاروق العرش أخذت الماسونية تتحول سريعاً إلى منظمة غير مرغوب بها ومتهمة بإنتمائات صهيونية.  وفى سنة 1964 وضع عبد الناصر حداً لأنشطتهم مثلما فعل السوريين بعد ذلك بعام وبعده بخمسة عشر عام صدر بيان من جامعة الدول العربية بخصوص الماسونية.

من جريدة الأهرام 4 يوليو 1938

بيان جامعة الدول العربية رقم 2309 لعام 1979 بيان جاء فيه:

 أولاً: إعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم أباطيل الصهيونية وأهدافها، كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها الأمر الذى يدعم إقتصادها ومجهودها الحربى ضد الدول العربية.

ثانياً: حظر إقامة مراكز أو محافل لنشاطات الحركة الماسونية فى الدول العربية وإغلاق أى مكان لها فى تلك الدول.

وكذلك أصدر الأزهر الشريف فى عام 1984 فتوى جاء فيها أن هذة المحافل الماسونية ما هى إلا جهاز يهودى بأشخاص مسلمين يعملون للتمكين لإسرائيل وإزاحة العوامل لوجودها فى الأوطان الإسلامية.  وفى خلاصة الفتوى التى أصدرت فى يوم 28 نوفمبر 1984:     …ولذلك فإننا نؤكد أن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونيأ؛ لأن إرتباطه بالماسونية إنسلاخ تدريجى عن شعائر دينه ينتهى بصاحبه إلى الإرتداد التام عن دين الله.

وفى فتوى المجمع الفقهى فى مكة الذى أصدر فى 15 يوليو 1978 جاء فيها:  لذلك، ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة، يقرر المجمع الفقهى إعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله.

وقد تنبَّه رجال الكنيسة إلى شرور الحركات السرية بعد أن رأوا أن معظم رجال تلك الحركات أعضاء في الجمعيات والأندية الماسونية، ويعتبر البابا تليمنوس الثاني عشر أول من تصدى لهم وكشف زيفهم في مؤتمر (28/4/1738 ) م, ثم تبعه البابا بندكتوس الرابع عشر، والبابا بيوس السابع، والبابا أوربان الذي أصدر قراراً بالبراءة من الماسونية.
– كان موقف البابا بيوس العاشر من أقوى تلك المواقف في التصدي للماسونية في العصر الحاضر، وذلك بعد رفضه محاولة مؤسس الصهيونية تيودر هرتزل عام (1903) م, في كسب موافقة الفاتيكان للاستيطان في فلسطين، كما رفض مبدأ قيام دولة لليهود في فلسطين.

من هذا نجد أن الماسونية موجودة وليست مجرد مزحة كما يصورها البعض بل ومنعها الرؤساء وحرمها رجال الدين.  وهذا ليس كل شىء عن الماسونية بل هو مجرد تعريف، وإذا أردت أن تعرف المزيد ما عليك سوى البحث أكثر وستجد الكثير.

إقرأ أيضاً:  فرسان المعبد  (فرسان الهيكل)

لمزيد من المعلومات:

 سرى للغاية – الماسونية – قناة الجزيرة ج1
http://www.youtube.com/watch?v=JE_hZUUjv7E&feature=relmfu
سرى للغاية – الماسونية – قناة الجزيرة ج2
http://www.youtube.com/watch?v=_4aZAG_6ENQ&feature=related

منقول من شمس مصر:

مفاجاْة من العيار الثقيل فجرتها صديقة اسماء محفوظ لشمس مصر صديقة طفولتها والتى تعرفها جيدا حيث كشفت لنا عن ان اسماء طوال عمرها تعانى من الفشل فى الدراسة وكانت تنجح دائما بملاحق ورسبت اكثر من مرة فى المرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية التى ساعدها والدها المدرس عن طريق الكنترول حيث كان يحث زملائه على تزويدها بدرجات حتى تنجح.
كما كشفت لنا ايضا عن ان اسماء كانت لها علاقات متعددة منذ طفولتها بالاولاد وكانت تستغلهم حتى يقومون بتغشيشها فى الامتحانات فضلا عن قيامهم بكتابة الوجبات المنزلية” الهوم ورك “.
اسماء كانت منبوذه من زميلانها لانها كانت تعانى من حب الانا وتحب استغلال من حولها للظهور فى الصورة حيث انها تعوض فشلها فى ذلك الظهور
كما كسشفت ايضا عن ان اسماء كانت تعالج لدى طبيب نفسى بسبب قيامها بسرقة متعلقات زملائها فى الفصل وتعددت الشكوى منها وتم فصلها من المدرسة لهذا السبب وتم اعادة قيدها بعد تحويلها لمدرسة اخرى.
وكانت اسماء ايضا تقوم باختطاف صديق زميلاتها فى المرحلة الثانوية حيث تحاوطة بنظرات الاعجاب الوهمية والكلمات المعسولة حتى يقع فى شباكها
وعندما دخلت الجامعة كليه التجارة فشلت فشلا زريعا واستنفذت عدد مرات الرسوب وبعدها تقدمت باوراقها الى مودرن اكاديمى عقب اضراب 6ابريل 2008 بناء على تعليمات امريكية لانهم سيصنعون منها نجمة لابد ان تكون صاحبة مؤهل عال والتحقت بالعمل فى نفس الوقت بشركة دى لينك بالمعادى حتى يكون ستار لسد المصروفات الازمة للاكاديمية حيث ان من يقوم بدفع المصروفات لها هى امريكا.
كما كشفت ايضا صديقة اسماء ان انها تعانى من مرض نفسى وهو حب الشهرة وحب الذاب بشكل مرضى وتتوهم اشياء لم تحدث اطلاقا وعايشه فى دور شجرة الدر حيث انها دائما كانت تقول لهم سوف اصبح نجمة وحاولت ان تلتحق بمجال التمثيل لكنها فشلت ثم حاولت العيش فى دور المطربة وفشلت ايضا وجاءت لها احدث 6ابريل 2008 على الطبطاب ووجدت ان الفرصة اصبحت سانحة لها وانها ستكون ذات شهرة اذا اتبعت نفس خطوات اسراء عبد الفتاح وقامت بمهاجمة النظام وللعب على وتر السياسة وانخرطت اسماء بغزارة وكانت تحاول التقرب من الصحفيين والاعلاميين بغرض الكتابة عنها وكانت تختلق لهم كل يوم قصة من اجل ان تشاهد اسمها وصورتها فى صفحات الجرائد واصبحت حالتها صعبة وكانت تردد دائما مقولة اسراء عبدالفتاح مش احسن منى علشان تسافر امريكا وانا لا – اسراء مش احسن منى علشان اسمها وصورتها تتنشر فى الجرايد وانا لا لازم اكون احسن منها واشهر منها.
وظلت اسماء تلعب على هذا الوتر بشده وانت توصى دائما اصدقائها الشباب بتصويرها فى كل خطوه كانها نجمة سينمائية.
اسماء حاولت الصعود للقمة من طريق اخر وهو الالتحاق مع شباب التبرع بالدم وتعلمت التصوير بغرض العمل مع الفنانين حبا فى الظهور ولكنها فشلت ايضا فوجدت ان الحل بعد ثورة تونس هوا ن تكون هى البطل بدلا من بوعزيزى فى تونس وقامت بعمل فيديو قام بتصويره لها محمد سوكا داخل مركز تيار التجديد الاشتراكى بميدان طلعت حرب وسجلت الفيديو السشهير لها الذى كان بمثابة وش السعد عليها والتى حرضت فيه الشباب على النزول واستخدمت الكلمات الرنانة التى تم تدريبها عليها من اجل كسب عطف الجماهير وحشدهم ومن ثم توجيههم.
ونصحت صديقتها ان تتوجه اسماء الى طبيب نفسى لاستكمال مشوار علاجها الذى بداء مبكرا وهى طفلة لانها تراها تسير الى طريق لارجعه فيه وتذهب مصر معها الى حافة الهاوية الا ان اسماء قامت بطرد صديقتها واتهمتها بانها تغير منها لانهااصبحت مشهورة ومن الممكن تكون رئيسة الجمهورية.

إنت بقى رأيك إيه فى الموضوع ده؟  تحب دى تبقى رئيستك؟

image

عندما اشاهد برامج التوك شو والكائنات التى تقدمها من امثال ريم ماجد ومنى الشاذلى وبلال فضل وابراهيم عيسى و و و …..  وطبعا على راسهم الغلبان محمود سعد اتذكر فيلم محمد هنيدى ” جائنا البيان التالى ” لما قال لصاحب المحطة ” ابيع ياباشا. .. ابيع “.
وبعدين غنى اغنيته الثورية والتى تقول كلماتها:
حاتنغنغ نغنغة و حتبقى درمغة.

Posted by: Zedan | 08/11/2011

تانى ….أحمد سبادر

أحمد سبايدرمن فترة كنت كتبت إن أحمد سبايدر يحسب له المجهود اللى بيعمله فى البحث عن الحقائق وربط الأحداث ببعض وكنت ومازلت أعنى ما أقول لكن فى الفترة الأخيرة بدأ يهبل ولى بعض الملاحظات عليه وعلى طريقتة.     سبايدر بدأ يظهر على الفيسبوك بعد الثورة مباشرة وتحديداً بعد ما وائل غنيم ظهر فى التليفزيون وعمل تمثيلية العياط الشهيرة.  سبايدر كان بيحاول يثبت أنه كداب وعميل وبيجمع الأدلة على كده،  وأنا وكتير زىى كان عندى نفس القناعة بكدب وعمالة وائل غنيم.   مش موضوعنا دلوقتى…..

وبعد كده بدأ يحاول جمع الأدلة وإثباتات عن حركة 6 إبريل وبصراحة كان فيه مجهود كبير ومازلت مصر أنه يحسب له  ومازلت مصدقة وكان عندى قناعة إنه لو خد فرصته كان ممكن يمثل تيار مضاد للتيار اللى شفناه من مجموعة زى 6 إبريل وإئتلافات الثورة والحاجات دى.    لكن كان عنده أكتر من مشكلة،  أولها إسمة،    أنا ما زلت مش فاهم ليه إختار إسم سبايدر ده ؟!!!!!!،     يعنى الإسم أصلاً بيخللى ناس كتير تاخد إنطباع من ألأول إنه عيل أهبل !،  غير طبعا غلطة الهجاء فى إسمه على الفيسبوك بالإنجليزى.

المشكلة التانية طريقته فى الكلام الغير مرتبة غير قادرة على التنافس مع آخرين يستطيعوا صياغة الكلمات أو وجدوا من يصيغ لهم أو يدربهم على صياغة الكلام.   وأنا متأكد أنه لو لقى اللى يدعمه مادياً وسياسياً كان ممكن يكون أحسن من كده .   وطبعا مش حيلاقى حد يدعمه علشان مش حيكون واجهة دعائية له ،   ده حتى توفيق عكاشة الأهبل تخلى عنه.   وغير كده كمان لما جت له فرصة يطلع على التليفزيون ولو حتى فى قناة الفراعين كان كلامه مهم صحيح ولكن مش مرتب.

وبصراحة اللى ملاحظة برضة إنه بدأ يعمل حاجات هبلة بتقلل من مصدقايتة زى مثلا الشعر اللى بيقوله (قصيدة أسود وقصيدة كلام مع مصر على الموبايل) والصفحات اللى بيعملها زى مثلا سبايدر على الفيسبوك وإطلاق مجلة بيقول فيها إنه أحسن مدون على الفيسبوك  ،  مش قصدى أنه كداب لكن قصدى أنه الحاجات دى بتدى إنطباع إنه أضحوكة ولا يرتقى لمستوى تفكير النخبة أمثال أسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح (نخبة من وجهة نظر الجهلاء طبعا).   ياراجل ده حتى أسماء وإسراء والحاجات التانية دى غيروا من شكلهم ونضفوا وركبوا عربيات وأشتروا شقق غاليةورسموا حواجب وحاجات كده.  وأسماء محفوظ اللى من شارع أحمد عصمت فى عين شمس مرشحة نفسها نائبة فى البرلمان عن مصر الجديدة.

أنا مازلت مصدقة ومقتنع بكلامه ولكن شايف إنه لو صلح المشاكل دى حيكون له دور متوازن مع الأبواق الأخرى.   عموماً  إدى لنفسك فرصة إنك تسمع الحاجات اللى بيقولها وتربط الحاجات ببعض.

« Newer Posts - Older Posts »

التصنيفات